Sunday 22 September 2019
رمز الخبر: ۹۷۴۳۲
تأريخ النشر: 12 July 2019 - 20:39
مشيراً الى أن واشنطن لجأت الى "لعبة الجبناء" ضد الشعب الايراني..



* نرغب أن تعود الامارات والسعودية للحوار والتعاون في المنطقة ومستعدون لندافع عنهم كأصدقاء وإخوة في الدين وجيران وحلفاء

* ايران مستعدة لمواجهة أي تهديد أميركي الى أبعد حد وهي دولة قوية ولديها كل الجاهزية لذلك

* بريطانيا قامت بقرصنة بطلب أميركي وتبريرها صبيانياً ومضحكاً، فليعلنوا رسميا أنهم عبيد اميركا وينفذون طلبها

* في حال وقف العقوبات الأميركية أو نفذ الأوروبيون التزاماتهم فإن كل إجراءاتنا قابلة للعودة عنها

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، أن الجمهورية الاسلامية في ايران ترغب بألَّا يذهب جيرانها في المنطقة الى مجموعة جديدة وأن يعودوا الى حضن المنطقة، ويؤكد أن الفرنسيين يسعون الى إيجاد طريق حل من أجل خفض التوتر، وأن أفضل دليل على عزلة أميركا هو اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال الوزير ظريف إن "الرباعي باء" ضم نتن ياهو وبولتون ثم التحق به بن سلمان وبن زايد ويمكنهما الخروج ونحن نرغب بذلك، مشدداً خلال حواره مع قناة "الميادين" بالقول: هم لا يتخذون قرارات ضد ايران وحسب بل أُنظروا ماذا تفعل السعودية والامارات ضد اليمن.

وتساءل وزير الخارجية: هل كانت قطر متحدة معنا ليتخذوا الإجراءات ضدها؟ هل كانت السودان متحدة معنا؟، مشيراً الى أنهم كانوا يريدون محاصرة القطريين وخنقهم لولا تدخل ايران.

وشدد بالقول: نرغب في أن تعود ليس فقط الامارات بل أيضاً السعودية الى الحوار والتعاون في المنطقة، مرحباً بأن تنفصل هذه البلدان عن الحركة المعادية للسلام المتشكلة في أميركا عبر بولتون ونتن ياهو. موضحاً، بالتأكيد بإمكانهم الخروج ومستعدون لندافع عنهم كأصدقاء وإخوة في الدين وجيران وحلفاء.

وإذ أشار الى أن الشعبين العراقي والسوري لهما الدور الأساس لكننا قدمنا الدماء فهل تتوقعون هذا من اميركا والكيان الصهيوني؟، رأى أن هناك مؤشرات على احتمال اتباع الإمارات سياسات جديدة بالمنطقة، معتبراً "هذا سيصب في مصلحة حكومتها.

واكد الوزير ظريف أن الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة لمواجهة أي تهديد أميركي الى أبعد حد وهي دولة قوية ولديها كل الجاهزية لذلك.

وأوضح، صمدنا أمام "صدام" رغم كل ما قدموه له من دعم وما فرضوه علينا من ضغوط، مؤكداً أننا نحن اليوم من أقوى دول المنطقة رغم أن انفاقَنا العسكري جزء قليل من إنفاق السعودية والإمارات.

وأكد قائلا: لا نسعى الى الحرب والتوتر والصدام لكن إذا واجهونا فحتما سيتلقون ردّاً محكماً.

وعن الدور الفرنسي قال وزير الخارجية: الفرنسيون يسعون لإيجاد طريق حل من أجل خفض التوتر، مشيراً الى أنهم يسعون لكي تضع اميركا العقوبات جانباً ونجاحهم متعلق بمدى تعاون الأميركان.

ولفت الى أنهم أعلنوا أنهم ليسوا وسطاء إنما يبذلون جهدهم ونحن نرحب بأي جهد لخفض التوتر، ورأى أن الحرب حرب اقتصادية ويمكن إنهاء التوتر عبر وقف الارهاب الاقتصادي الأميركي على شعبنا.

وإذ رحب الوزير ظريف بأي جهد لإعادة الاتفاق النووي الى مرحلته التنفيذية باعتباره منجزاً دولياً، قال إنه في حال وقف العقوبات الأميركية أو نفذ الأوروبيين التزاماتهم فإن كل إجراءاتنا قابلة للعودة عنها. موضحاً أن هذه الرسالة تمّ نقلها بوضوح لممثل الرئيس الفرنسي وهو سيقدم تقريراً حول ذلك إلى ماكرون.

وحول إجراء بريطانيا ضد السفينة أكد وزير الخارجية، أنها قرصنة بحرية ومن الواضح أنه جاء بطلب أميركي، ورأى أن التبرير البريطاني كان صبيانياً ومضحكاً.. فليعلنوا رسميا أنهم عبيد أميركا وينفذون طلبها. مشيراً الى أن الأميركان ردّوا على هذا الـ"حب" بإهانة السفير البريطاني ورئيسة الوزراء والحكومة.

وفي جاني آخر من حواره قال وزير الخارجية ظريف: أن أفضل دليل على عزلة أميركا هو اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتاً الى أن الأميركان أثبتوا مرة أخرى أن الدبلوماسية الايرانية استطاعت عزلهم في العالم.

واعتبر أن هذه العزلة السياسية لأميركا ستصل الى عزلة اقتصادية. ورأى أن الأميركان يستغلون قوة الدولار أكثر من الحد الطبيعي وهذا سيفقده امتيازه بشكل تدريجي، وفق ما رأى.

وبالنسبة للعقوبات النفطية الأميركية على سوريا قال وزير الخارجية: إن العقوبات مزاعم لا معنى لها والاتحاد الأوروبي بنفسه يعارض العقوبات العابرة للحدود.

واكد الوزير ظريف، بان اميركا أخطات في قراراتها وفشلت على الصعيدين الاقليمي والعالمي ولجات الى "لعبة الجبناء" باستخدام الارهاب الاقتصادي ضد الشعب الايراني.

واضاف: أن الأميركان باتوا في عزلة على الساحة السياسية في العالم، وفشلوا حتى في الحصول على بيان من سطر واحد من رئيس مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكانوا قد تصوروا بانهم يستطيعون إدانة إيران من خلال عقد هذا الاجتماع.

وصرح قائلا: لقد ظنوا أنهم يستطيعون تدمير الاقتصاد الايراني وعزل الناس عن الحكومة عن طريق الحظر. مضيفاً: ان سبب انسحاب اميركا بهذا الشكل من الاتفاق النووي جاء بناء على حسابات اعتمدتها وينبغي لنا أن نثبت فشل اميركا في حساباتها، واليوم أثبتنا ذلك.

وتابع قائلا: أن الأميركان توهموا أن إيران ستنهار تحت الضغوط الاقتصادية الشديدة، لكن ولله الحمد تمكن الشعب الإيراني من تحطيم جميع أوهام الغرب والأميركان والضامرين الشر لهذا البلد، واحبط توقعاتهم.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: