Monday 22 July 2019
رمز الخبر: ۹۷۳۴۹
تأريخ النشر: 10 July 2019 - 20:38


حسين شريعتمداري

يمكننا القول وبصورة واضحة وشفافة ان البريطانيين وباحتجازهم ناقلة النفط الايرانية كان هدفهم وضع قدراتنا العسكرية تحت طائلة التساؤل، وكما تزعم انها وبهذه القرصنة اللاقانونية تريد ان تخرج اميركا من حالة الاذلال التي منيت بها باسقاطنا طائرتها ( ام كيو 4) المتطورة جدا.

ولذا فان التأخير في الرد على القرصنة البريطانية لناقلة النفط الايرانية بمنطقة جبل طارق المحتلة يمكن ان يوصلها لما كانت تعتقده، لماذا لاننا نعتقد ان القراصنة البريطانيين لن يستطيعوا حجز الناقلة الايرانية لمدة اطول خاصة وانهم يعلمون ان يد ايران لم تكن مغلولة للرد بالمثل خاصة وان قواتنا المسلحة على استعداد تام واصابعها على الزناد، ولما واجه الرد بالمثل هذا التأخير وهو الحاصل الان فانه يقع ضمن التصور البريطاني القائل انها استطاعت ان تحجز الناقلة الايرانية وستطلق سراحها من دون ان تواجه رد فعل ايراني حاسم، وبناء على ذلك ومن اجل حفظ هيمنة واقتدار الجمهورية الاسلامية وقبل ان يتم اطلاق سراح النافلة لابد ان يأتي الرد الايراني قويا وقاطعا ومخزيا للقراصنة البريطانيين ولكي تبقى الصورة ناصعة امام العالم من ان ايران لا يمكن ان تسكت على اي اعتداء او تتركه دون رد وفي الوقت المناسب.

وذهبت بعض المصادر الى القول انه ومن خلال رصدنا في الايام القليلة الماضية تأكد انه لم تعبر اية باخرة بريطانية عن طريق مضيق هرمز لانها لا تمتلك الجرأة لذلك أو الوصول الى مياهنا الاقليمية خوفا من اقتناصها، وفيما اذا كان هذا الرأي واقعيا فان هذا اللون من التصور لم يصب في مصلحتنا، بل يبقي الامر كما هو من ان ايران لم تبد اية ردة فعل مشابهة للاحتجاز غير القانوني لناقلتها النفطية، الا اذا اعلنت ايران رسميا ان مضيق هرمز سيكون مغلقا امام اية ناقلة او سفينة تجارية بريطانية وانه سيتم توقيف اية قطعة بحرية بريطانية تقترب من مياهنا الاقليمية، ولذا ومن المفروض وقبل اطلاق سراح ناقلتنا النفطية ان لا نفوت فرصة الانتقام من القراصنة البريطانيين لكي تبقى محفورة في ذاكرة التأريخ.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: