Monday 16 September 2019
رمز الخبر: ۹۵۷۵۲
تأريخ النشر: 11 June 2019 - 21:12
مشدداً أن طهران لم تصل بعد لمستويات التخصيب ضمن الاتفاق النووي..



* أوروبا لا تظهر أي استقلالية في اتخاذ القرار وعليها تفعيل آلية للحفاظ على مزايا ايران الاقتصادية والتجارية من الاتفاق النووي

موسكو - وكالات انباء: قال وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، أن روسيا تعتبر إبرام معاهدة حول عدم الاعتداء بين إيران والدول العربية سيكون مفيدا.

وقال "لافروف" أمام منتدى "قراءات بريماكوف" أن اقتراح وزير الخارجية الايراني الدكتور ظريف مؤخرًا إبرام اتفاقية عدم اعتداء بين طهران والدول العربية على الخليج الفارسي، سيكون مفيدا أيضا.

وقال إن عددا من دول مجلس التعاون على استعداد للنظر بمبادرة طهران حول معاهدة لعدم الاعتداء.

واضاف لافروف: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث عن بدء عملية بناء ثقة وتشكيل نظام أمني في منطقة الخليج الفارسي.

وقال وزير الخارجية الروسي، إن إيران لم تصل بعد الى مستويات تخصيب اليورانيوم المشار إليها في الاتفاق النووي الايراني، مطالباً بتفعيل الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على إنشاء آلية للحفاظ على مزايا ايران الاقتصادية والتجارية من الاتفاق النووي دون مشاركة الولايات المتحدة، وذلك بالتنسيق مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، والذي أقر منذ أسابيع.

واضاف: علاوة على ذلك، وكما فهمنا على الأقل، كان من الواضح لنا أن الآلية سيتم إعدادها مع توقع أن تستخدمها جميع الدول التي تتعامل مع ايران. وإلا فإنها ستكون معيبة. ولن تكون هناك قيود على البضائع التي ستخدمها هذه الآلية. وبادئ ذي بدء، يتعلق الأمر بالنفط. فبالنسبة لإيران، هذا هو الشيء الأكثر أهمية، وهذا مذكور في خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأشار، الى أن الولايات المتحدة خرجت من الاتفاق النووي مع ايران وهي تمنع الجميع من التعامل مع طهران وهذا الأمر يوضح أن أوروبا لاتظهر أي استقلالية في اتخاذ القرار.

وقال لافروف: اتفق الوزراء على أنه سيتم إنشاء آلية تتيح الحفاظ على المزايا الاقتصادية والتجارية لهذه الخطة بالنسبة لإيران دون مشاركة الولايات المتحدة. واجتمعت الثلاثية الأوروبية مع الاتحاد الأوروبي، ومع فيدريكا موغريني، على التطوع لإعداد مثل هذه الآلية.

واضاف: لقد مر بالفعل حوالي شهر أو شهرين، إذا لم أكن مخطئا، لكن الآلية لم تبدأ العمل، على الرغم من تعيين شخص ما هناك مسئول عن عملها. وأعلن الأميركيون بقدر ما أتذكر، أنهم سوف يعاقبون كل من سيستخدم هذه الآلية، ومارست إيران، كما تعلمون، حقها المنصوص عليه في القرار 2231، بتعليق بعض القيود التي تم الاستيلاء عليها طوعا، على وجه الخصوص، بكمية اليورانيوم المنخفض التخصيب وكمية المياه الثقيلة المنتجة.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: