Monday 17 June 2019
رمز الخبر: ۹۴۹۷۲
تأريخ النشر: 24 May 2019 - 21:28
مخاطباً الحشود الكبيرة لطلبة الجامعات الايرانية خلال إستقباله لهم..



* لم تكن لديه قناعة كاملة بالطريقة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي المبرم مع المجموعة السداسية الدولية

* للثورة الاسلامية أداء بارز وممتاز خلال الأعوام الأربعين الماضية في مختلف المجالات الانسانية والوطنية

* احباط مؤامرات الاعداء الناعمة من النتائج المهمة لعمل الشباب والتنظيمات الطلابية الجامعية بالسبل المطروحة

* أخطاؤنا نحن المسؤولين ليست كالافراد العاديين لانها تؤدي الى ايجاد تصدعات كبيرة في صلب المجتمع

* لا ينبغي للقائد ان يأتي الى الساحة وينفذ عملا ما أو يمنع تنفيذه الا في الحالات المتعلقة بالحركة العامة للثورة الاسلامية

* اقامة التجمعات الجامعية في دعم الشعب اليمني والموقف تجاه احداث نيوزيلندا ونيجيريا من الاجراءات الجيدة التي تحققت

طهران - كيهان العربي:- اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، زوال أعداء البشرية أي الحضارة الاميركية المنحطة والكيان الصهيوني، أمراً محتوماً.

جاء ذلك خلال استقبال سماحة القائد الخامنئي للآلاف من الطلبة الجامعيين، بعد أن تحدث ممثلو التنظيمات العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية والمهنية للطلبة الجامعيين عن هواجسهم ووجهات نظرهم حول مختلف قضايا الساعة ومن ثم طرح سماحة قائد الثورة الاسلامية نقاطا مهمة حول القضايا المطروحة وكذلك حول استراتيجية كيفية دخول الشباب الى الساحة وتسارع حركة البلاد العامة لتحقيق الافاق المستقبلية الوضاءة للثورة الاسلامية.

ففي الرد على سؤال ان كانت مشاكل البلاد اليوم ناجمة عن اشكالية في الهيكلية ام ضعف اداء المسؤولين، قال سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان هيكلية الدستور هيكلية جيدة ولا إشكالية فيها وبطبيعة الحال فانه في جميع البلدان ومنها بلدنا يتم على مر الزمن إكمال الهيكليات وإزالة النواقص ومعالجة الثغرات مثلما لم يكن هنالك وجود لمجمع تشخيص مصلحة النظام فيما هو الان موجود.

وحول فكرة النظام البرلماني قال سماحته: لقد ناقشنا هذه القضايا في مجمع مراجعة الدستور بالتفصيل وتوصلنا لهذه النتيجة وهي ان النظام البرلماني مشاكله للبلاد اكثر من مشاكل النظام الرئاسي.

وتابع قائلا: لا إشكالية في الهيكلية ولكن هنالك امكانية الزيادة والنقصان، اما المسؤولين فلهم اشكاليات وقصور وأذواق مختلفة تكون نتيجتها هذه النواقص، وبطبيعة الحال فان أخطاءنا نحن المسؤولين ليست كالافراد العاديين لانها تؤدي الى ايجاد تصدعات كبيرة في صلب المجتمع.

وحول عملية الخصخصة اعتبر سماحة القائد هذه العملية بانها حاجة البلاد الملحة ولا ينبغي الوقوف امامها ولكن ينبغي الوقوف امام الاخطاء التي تحدث خلال التطبيق.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي اشار سماحته الى الرسالة التي وجهها للمسؤولين في حينه وكتب فيها انه كيف ينبغي ان تكون المصادقة والشروط اللازمة من اجل المصادقة وقال، بطبيعة الحال ان لم يتم تطبيق تلك الشروط والخصائص فليس من واجب القائد ان ياتي الى الساحة ويقول لا ينبغي تنفيذ الاتفاق النووي.

واضاف، باعتقادي انه لا ينبغي للقائد ان ياتي الى الساحة وينفذ عملا ما أو يمنع تنفيذه الا في الحالات المتعلقة بالحركة العامة للثورة الاسلامية.

واكد سماحته، انني لم اكن مقتنعا كثيرا بالصورة التي تم فيها تنفيذ الاتفاق النووي ولقد قلت هذا الامر لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية مراراً ونبهتهم الى الكثير من الحالات.

واشار سماحته الى بعض الانشطة والاجراءات الجامعية في مختلف المجالات الداخلية والاقليمية والدولية خاصة خلال العام الاخير، واضاف: ان اقامة التجمعات في دعم الشعب اليمني واتخاذ الموقف تجاه احداث نيوزيلندا ونيجيريا تعد من الاجراءات الجيدة التي تحققت.

واشار سماحته الى 'بيان الخطوة الثانية للثورة الاسلامية' (الاربعين عاما الثانية للثورة) وقال: ان هذا البيان يعد خارطة عامة لماضي وحاضر ومستقبل الثورة الاسلامية تتضمن 4 نقاط رئيسية وهي 1-عظمة وقوع وديمومة الثورة 2-عظمة اداء الثورة الاسلامية لغاية اليوم 3-عظمة الافاق المستقبلية التي ينبغي للثورة الاسلامية ان تصل اليها 4-عظمة دور القوى الشابة الملتزمة في طريق المستقبل.

واكد سماحة القائد بان الثورة الاسلامية كان لها اداء بارز وممتاز خلال الاعوام الاربعين الماضية في مختلف المجالات الانسانية والوطنية من ضمنها السياسية والاجتماعية والعلمية والعدالة والحرية، واضاف: اننا الان بحاجة الى حركة عامة منضبطة وسريعة جدا ومترافقة مع التقدم الملموس والمتمحور حول الشباب الملتزم والايماني، للتحرك نحو الافاق والاهداف السامية للثورة الاسلامية.

واعتبر سماحته اي حركة عامة منضبطة وصحيحة وعقلانية بانها بحاجة الى 4 عناصر وهي 'المعرفة الحقيقية للساحة' و'تحديد الاتجاه' و'التمتع بالعامل او العوامل الباعثة على الامل' و'اتخاذ السبل العملانية لتوجيه هذه الحركة العامة'.

وفيما يتعلق بالعنصر الاول قال، ان الذين يشكلون المحور والمحرك لهذه الحركة يجب ان تتوفر لديهم المعرفة الكافية تجاه العناصر الموجودة والمعنية في الساحة وان يعلموا بان 'الجمهورية الاسلامية في ايران هي في أي وضع الان' و'ما هي فرصها والتهديدات التي تواجهها' و'من هم اصدقاؤها واعداؤها'.

وحول العنصر الثاني قال، ان بوصلة الحركة العامة للشعب الايراني هي باتجاه تاسيس المجتمع الاسلامي وبالتالي الحضارة الاسلامية المتقدمة.

واعتبر وجود نقطة مضيئة وباعثة على الامل بانه يؤدي للتقدم واستمرار اي حركة عامة واضاف، ان طاقات الشعب الايراني التي تم اثباتها في بلورة وتحقيق الاعمال الكبرى (والتي تبلورت بالكامل في انتصار واستمرار الثورة الاسلامية)، هي نقطة الامل الاهم لحركة الشعب الايراني العامة نحو تحقيق اهداف وافاق البلاد الوضاءة.

واعتبر سماحته الوعد الالهي الصادق في نصرة من ينصر دين الله نقطة امل اخرى واضاف: ان التآكل والانحطاط المحتوم للحضارة الغربية والذي بحاجة الى بعض الوقت ليبرز بصورة ملموسة يشكل نقطة أمل اخر في مسار الحركة العامة للشعب الايراني.

وصرح بان تقديم السبل العملانية يشكل العنصر الرابع لاي حركة عامة واضاف، ان تبيين هذه العناصر الاربعة لدى الرأي العام بحاجة الى ذهن متقد ولسان بليغ الا ان العنصر الرابع بحاجة الى التخطيط والتوجيه والتركيز والنشاط لحظة بلحظة والمتابعة للمضي بقافلة المجتمع العظيمة خاصة الشباب الى الامام.

ومن ضمن مقترحات سماحة القائد الخامنئي للطلبة الجامعيين لتوجيه الحركة العامة للشعب الايراني في مسار تحقيق الافاق الوضاءة للبلاد، 'تاسيس المجموعات النهضوية داخل الجامعات' و'دعوة الطلبة الجامعيين من دول محور المقاومة للبحث حول القضايا الدولية وقضايا العالم الاسلامي المهمة'.

واعتبر سماحته احباط مؤامرات الاعداء الناعمة من النتائج المهمة لـ 'عمل الشباب والتنظيمات الطلابية الجامعية بالسبل المطروحة' واضاف، ان العدو يهدف لشل قدرات جيل الشباب عبر الهائهم بالشهوات والمخدرات وبعض الانشطة العبثية في الاجواء الافتراضية وزرع الياس والاحباط في نفوسهم الا انه سيتم احباط هذه المؤامرة في ظل الحركات الباعثة على النشاط والامل من قبل الشباب والمجموعات الطلابية الجامعية.

وختم قائد الثورة تصريحاته قائلا، ايها الشباب كونوا على ثقة بانكم ستشهدون زوال أعداء البشرية أي الحضارة الاميركية المنحطة وزوال الكيان الصهيوني.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: