Saturday 25 May 2019
رمز الخبر: ۹۴۵۸۰
تأريخ النشر: 17 May 2019 - 21:32
طهران: الدول التي تزود العدوان على اليمن بالأسلحة الفتاكة شريكة إجرامه..



* انصار الله: جريمة العدوان السعودي الأميركي في صنعاء دليل على فشله العسكري والسياسي وعجزه الرد على عمليات الجيش واللجان الشعبية

* الأمم المتحدة تدين مجزرة حي الرباط بالعاصمة اليمنية صنعاء ارتكبها تحالف العدوان السعودي الاميركي

* الجيش واللجان يواصلان التقدم في جبهة البيضاء وتطهير عدة مناطق وصولا الى مشارف منطقة يافع

* مشاورات الجانب الاقتصادي لاتفاق الحديدة تنتهي في عمان دون أي تقدم بسبب تعنت فريق المرتزقة

كيهان العربي – خاص:- أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية يوسف الحاضري ارتفاع ضحايا غارات العدوان السعودي الأميركي الاجرامي الغاشم التي استهدفت حيا سكنيا في تقاطع شارعي الرباط والرقاص وسط العاصمة صنعاء الى أكثر 77 مدنيا ما بين شهيد وجريح جلهم من النساء والاطفال.

وشن طيران العدوان البربري سلسلة غارات على العاصمة صنعاء منها 3 غارات على عطان، و 3 غارات على نقم خلف فندق الموفنبيك وغارتين خلف السفارة القطرية بـحي نقم، فيما شن غارتين على منطقة النهدين واستهدف بغارة حديقة 21 سبتمبر بمديرية الثورة.

وفي صنعاء المحافظة شن طيران إجرام آل سعود 6 غارات معسكري فريجة والصمع بمديرية أرحب وغارتين على معسكر بيت دهرة في أرحب وغارة على معسكر العرقوب في خولان.

واعتاد العدوان السعودي الاماراتي الأميركي خلال أكثر من أربع سنوات من عدوانه على اليمن على ارتكاب الجرائم واستهداف المدنيين خصوصا بعد كل ضربة موجعة يتلقاها على أيادي الجيش اليمني ولجانه الشعبية والتي تأتي في سياق ردها على العدوان.

من جانبه اكد المتحدث باسم حركة انصار الله محمد عبد السلام، أن جريمة العدوان السعودي الأميركي، في صنعاء دليل على الفشل العسكري والسياسي لقوى العدوان وعجزهم عن الرد على عمليات الجيش واللجان العسكرية.

واعتبر استهداف اليمنيين خلال شهر رمضان المبارك وبعد عملية الجيش اليمني واللجان الشعبية التي استهدفت إحدى المنشئات اللوجستية للحرب يثبت فشلا عسكريا وسياسيا وأخلاقيا وإعلاميا لقوى العدوان.

دولياً، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، ان الدول التي تدعم تحالف العدوان على اليمن، وتزوده بالقنابل والأسلحة الفتاكة شريكة له في جرائمه.

واستنكر موسوي بشدة المجزرة التي ارتكبها تحالف العدوان السعودي يوم الخميس في صنعاء، داعيا "المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها ومنع تكرار مثل هذه الجرائم” حسبما افادت وكالة فارس للانباء.

كما أدانت الأمم المتحدة المجزرة الاخيرة التي ارتكبها تحالف العدوان السعودي الاميركي في حي الرباط بالعاصمة اليمنية صنعاء والتي ادت الى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين بينهم اطفال ودعت الى ايقاف الحرب.

ميدانياً، يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية التقدم في جبهة محافظة البيضاء وسط البلاد بعد تطهير عدة مناطق وصولا إلى مشارف منطقة يافع.

وبعملياته النوعية المحكمة يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية تقدمه في جبهات البيضاء وسط اليمن عقب تطهير مناطق الزاهر ومديرية ذي ناعم بالكامل وصولا إلى منطقة العر وال حميقان على مشارف منطقة يافع.

وقال مدير مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء الشيخ علي محمد صالح العمري، نحن الان في يفعان ،الدريعا ، القشيب ، التي كانت تحت سيطرتهم والان اصبحت تحت سيطرة اللجان الشعبية والقوات المسلحة ولازال الجيش واللجان الشعبية مستمرون في التقدم تجاه منطقة العر وباذن الله نحن عازمون على تحرير اليمن بالكامل.

وكسر الجيش واللجان الشعبية ، محاولة تقدم واسعة للمنافقين شرق جبل جحفان في جيزان.

وأكد مصدر عسكري لصحيفتنا، أن المنافقين نفذوا محاولة تقدم واسعة شرق جحفان نفذت من مسارين واستمرت لساعات بمشاركة من الطيران الحربي والاستطلاعي، غير أن القوات اليمنية المشتركة تمكنت من كسر الزحف وقتل وجرح العشرات من المنافقين وتكبيدهم خسائر مادية فادحة.

وتصدى الجيش واللجان الشعبية لمحاولة تقدم للمنافقين شرق جبل الدود في جيزان.

وأفشل الجيش واللجان الشعبية، محاولة تسلل لقوى العدوان ومرتزقتهم المنافقين المنافقين في مديرية حيس بمحافظة الحديدة.

وأكد مصدر أمني أن قوى العدوان ومرتزقتهم واصلوا خرق اتفاق التهدئة في الحديدة، حيث نفذوا محاولة تسلل جنوب غرب مديرية حيس، غير أن الجيش واللجان تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع والانكسار.

سياسياً، اختتمت مساء الخميس المشاورات بالعاصمة الأردنية عمان التي استمرت خلال الفترة من 14 الى 16 مايو الجاري لمناقشة الجانب الاقتصادي لاتفاق الحديدة دون أي تقدم بسبب تعنت فريق المرتزقة.

وقال ممثل اللجنة الاقتصادية في الوفد الوطني المفاوض أحمد الشامي إن فريق الطرف الآخر رفض مقترح الوفد بفتح حساب خاص يتم وضع إيرادات الموانئ وتحت إشراف دولي تُنفق منها الرواتب لجميع اليمنيين دون الاستفادة من ذلك سياسياً".



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: