Saturday 25 May 2019
رمز الخبر: ۹۴۵۲۳
تأريخ النشر: 17 May 2019 - 19:34
مؤكدة انها وضعت سقفا محددا للرد على الاحتلال خلال جولة التصعيد الأخيرة..



*الزهار: ثوابت شعبنا لن تكون ثمنًا لجرائم ترامب

*حاخام يـهودي للمطبعين العرب: "إسرائيل" إجرامية ونصلي لـنهايتها

غزة – وكالات: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، أن "المقاومة الفلسطينية لديها من الأدوات ما يمكنها من ردع العدو الصهيوني ".

وقال البردويل خلال لقاء مع قناة الجزيرة مباشر، إن "الحصار والحروب والقتل والدمار والتجويع جزء من محاولة لتركيع الإرادة الفلسطينية من قبل الاحتلال".

وأضاف البردويل: "عندما شعرت المقاومة الفلسطينية بأن ثمة من يعبث بقيمة كبيرة وهي قيمة الصمود والرجولة، قامت المقاومة بتوجيه رسالة سريعة للاحتلال خلال 24 ساعة من خلال إطلاق 700 صاروخ".

وأشار البردويل إلى أن المقاومة الفلسطينية وضعت سقفا محددا للرد على الاحتلال خلال جولة التصعيد الأخيرة، مضيفا " لو زاد الاحتلال لزدنا".

على صعيد آخر، قال البردويل إن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تسعى جاهدة لتصفية القضية الفلسطينية، موضحا أنها تسعى لضم الضفة الغربية للاحتلال.

وشدد البردويل على أن حركته تمتلك أوراق كثيرة "تحول دون تمرير ما يسمى "ًصفقة القرن".

بدوره قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن المقاومة الفلسطينية قادرة على إلزام الاحتلال بتفاهمات كسر الحصار، مشيراً إلى أن نموذج المقاومة الأخير في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان مؤثراً على الاحتلال.

وأكد الزهار في حديثٍ خاصٍّ، لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن المقاومة كانت رسالتها واضحة أنها "لن تقبل، ولن تسمح أن يجوع شعبنا وألا يعالج وألا يتعلم وألا تضاء بيوته، وألا يأخذ رواتبه".

وشدد القيادي في حماس أن هذه الثوابت الحياتية اليومية لا يمكن التنازل عنها، مضيفاً: "الاحتلال يدرك هذه الحقيقة، ومن هنا نرى وجود استجابات".

وأكد الزهار أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه في الذكرى الـ71 للنكبة الفلسطينية، مشيراً إلى أن ثوابته لن تكون ثمناً لجرائم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

من جهة اخرى قال المتحدث باسم جماعة "ناطوري كارتا" الحاخام ديفد وايس: إن "إسرائيل" غير شرعية وإجرامية، وهي عصيان لله وللدين اليهودي، وهي نكبة للشعب الفلسطيني، وفاجعة للشعب اليهودي.

ودعــا وايس -في تسجيل له في ذكرى النكبة- إلى دولة فلسطين الحرة بالكامل، مطالبا بإعادة جميع الحقوق للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن اليهود الأصليين لا يعترفون أبدًا بوجود دولة "إسرائيل"، ولا يعترفون بالقدس عاصمة لها.

وأكد وايس -وهو عضو جماعة اليهود المتحدين ضد الصهيونية- أن اليهود سيكونون أكثر أمنًا، وأن الدين اليهودي سيكون أكثر حماية، تحت الحكم الفلسطيني على الأرض المقدسة، أكثر منه تحت الحكم غير الشرعي والمدمر لدولة "إسرائيل".

وتابع: نحن ندعو الله من أجل تفكيك وإنهاء كامل لدولة "إسرائيل" سلميًّا، لتحقيق السلام، لأن تفكيك الصهيونية أي ما يسمى دولة "إسرائيل" سيمكن الشعوب من كل الخلفيات والثقافات من العيش بسلام وأمان في الأرض المقدسة، كما كان في السابق.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: