Saturday 25 May 2019
رمز الخبر: ۹۴۵۰۶
تأريخ النشر: 15 May 2019 - 20:51

* محمد صادق الحسيني

مرة اخرى تشخص الابصار الى

ام القرى عصرنا

وتحديداً الى نهاية

شارع فلسطين ...

لنحسم قرار الحرب والسلم كما يلي :

- العدو أجبن من ان يخوض حرباً ضدنا في ظل الموازين الراهنة ...!

- لا حوار او تفاوض على ثوابتنا أياً كانت الظروف..!

- التفاوض مع هذا العدو تحديداً سم مضاعف ...!

- خيارنا القاطع هو المقاومة ضد الشيطان الاكبر ...!

- العدو يعاني من ضعف وهوان بالغين ستؤديان به لخسارة حرب الارادات الراهنة...!

- لا تفاوض على اسلحتنا ولن نسمح لاحد بتحديد مديات صواريخنا التي نطورها لنضرب بها معسكرات العدو في ساعة الدفاع ...!

- لا مكان بيننا لمن يهاب قوة العدو الخاوية ولا ثروات قارونات اذنابه الفانية..!

- لا مفاوضات مع العدو على عمقنا الاستراتيجي من المتوسط الى باب المندب وكل ما بينهما من هضاب ووديان سواد الرافدين..!

- امريكا الشيطان الاكبر ستهزم في حرب الارادات الاستراتيجية لا محالة ومصيرها اسوأ من خاتمة الاتحاد السوفياتي ..!

- لن نترك اجيالنا تتربى على ثقافة بيع الاوطان او التفريط بالقيم او التفريط بالحلفاء بل هي وقفة عز سيكتبها التاريخ بحروف من ذهب...!

- انها قيامة المارد الاسلامي اذاً ولا مكان للمرجفين في المدينة وممنوع السماح لاشباه المثقفين واشباه المقاومين ممن يروجون للحوار والتعايش مع الشيطان الاكبر وليعلم الجميع ان كلمة الفصل لنا واليد العليا لنا والامر لنا..! اتى امر الله فلا تستعجلوه

بعدنا طيبين قولوا الله




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: