Saturday 24 August 2019
رمز الخبر: ۹۴۴۹۹
تأريخ النشر: 15 May 2019 - 20:49
على الغرب تحمل مسؤوليته في مكافحة المخدرات..

طهران-فارس:- قدمت الجمهورية الاسلامية حتى الآن، اكثر من 4 آلاف شهيد في مكافحة تهريب المخدرات، في حين تضاعف انتاج المخدرات في البلد المجاور افغانستان 50 مرة منذ غزوها من قبل القوات الاميركية.

واعلن الامين العام للجنة مكافحة المخدرات العميد اسكندر مومني، انه يتم سنويا ضبط اكثر من 800 طن من انواع المخدرات في البلاد، معظمها يذهب الى اوروبا.

واضاف : نتعامل مع أبعاد المواجهة والعلاج والحد من الاضرار والوقاية بشكل متزامن وبالتنسيق مع جميع الأدوات المتاحة.

ولفت العميد اسكندري، الى أنه استنادا الى التحقيقات التي اجريت، تم إنفاق أكثر من 11 بالمائة من إجمالي الناتج القومي على التكاليف المباشرة وغير المباشرة المتعلقة بمكافحة المخدرات في البلاد.

وأكد الامين العام للجنة مكافحة المخدرات، ان الحظر كان له تأثير على عملية مكافحة المخدرات، مضيفا: ان الجزء الاكبر من المخدرات التي تدخل البلاد يتم تهريبها الى اوروبا.

من جهته قال قائد الشرطة العميد حسين اشتري ان الجمهورية الاسلامية قدمت 4 آلاف شهيد من اجل مكافحة المخدرات، مشيرا الى انتاج المخدرات زاد 50 ضعفا في افغانستان بعد الغزو الاميركي.

واضاف العميد اشتري ان ايران تمثل السد الاول في التصدي لوصول المخدرات من افغانستان الى اوروبا، وقدمت آلاف الشهداء في هذا السبيل، ولولا التزامها بالمبادئ والقيم، لكان بامكانها مثلا ان تتفق مع عصابات التهريب الدولية، بأن توفر لهم ممرا آمنا لعبور اراضيها شريطة عدم توزيع المخدرات في الداخل الايراني، لتصل المخدرات الى حدودها الغربية او الشمالية الغربية، دون ان تقدم هذه الخسائر وعلى العكس لعلها كانت تحصل على فوائد ايضا. لذلك على الدول الاوروبية ان تتحمل دورها ومسؤوليتها في مساعدة ايران في التصدي لتهريب المخدرات.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: