Monday 26 August 2019
رمز الخبر: ۹۲۹۸۱
تأريخ النشر: 17 April 2019 - 21:06
مؤكداً أن بركة قواتنا المسلحة والشعب الايراني عمّت اليوم جميع الدول الاخرى..

طهران – كيهان العربي:- قال قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد على الخامنئي، ان دور القوات المسلحة الايرانية في محاربة الارهاب بالمنطقة لايمكن تجاهله.

وشدد سماحة القائد الخامنئي خلال استقبال قادة وكبار مسؤولي الجيش وجمعاً من قادة ومنتسبي القوات البرية، بمناسبة "يوم الجيش"، شدد سماحته على أن جيشنا اليوم أكثر تديناً وفعالية من أي وقت مضى.

واشار سماحته الى التواجد الاقليمي للجيش وقواتنا المسلحة ومواجهتهم لفتن الاعداء، قائلا: لولا دخول الجيش وحرس الثورة الاسلامية في محاربة "داعش" كيف كان وضع المنطقة ودول الجوار اليوم؟ ومن هم الاشخاص الذين كانوا يحكمونها اليوم؟.

وأضاف: ان كل دولة من الدول المبتلية بالارهاب واجهته ايضاً وقامت بالاجراءات الضرورية لكن دور القوات المسلحة الايرانية لايمكن تجاهله واليوم عمت بركة القوات المسلحة والشعب الايراني جميع الدول الاخرى.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية الوحدة المتزايدة بين قواتنا المسلحة أمراً ضرورياً ومن شأنه اغضاب العدو، قائلا: ان تكاتف الجيش وحرس الثورة كان حركة جميلة بعد الحركة القبيحة من قبل الاميركيين.

وأكد، أن أي عمل يغضب العدو هو عمل جيد وفي المقابل أي عمل يجعل العدو صلفاً ويعزز معنوياته ويضعف معنويات جبهتنا هو عمل غير مرغوب، وعلى الجميع ان يجتنبوا ذلك في أقوالهم وأعمالهم.

واعتبر سماحته الهدف من التصريحات التي لا اساس لها من قبل الاميركان ضد الجمهورية الاسلامية في ايران هو لإضعاف المعنويات العامة، وقال: اميركا عالقة بآلاف مليارات الديون والمشاكل المتعددة، ورغم مرور عدة اعوام على السيول والاعاصير في مناطق مثل كارولينا لم تتمكن بعد من حل تلك المشاكل وتعويضها لكن الاميركيين يتبجحون من اجل اضعاف معنويات الشعب الايراني.

ووصف سماحة القائد الخامنئي التواجد الشعبي في اغاثة المتضررين من السيول أحدى الحقائق الاخرى الظاهرة والمؤدية الى غضب الاميركان، وقال: ان الحركة العظيمة والسريعة لفئات الشعب الايراني والجيش وحرس الثورة والتعبئة والاف الطلاب من اجل مساعدة المتضررين من السيول امر لايمكن وصفه، لكن العدو لايرى مصلحة في الحديث عن هذه العظمة.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية، قواتنا المسلحة مظهراً للقوة الوطنية، وقال: في الكثير من الدول حتى التي تدعي الحرية وحقوق الانسان، ان القوات المسلحة هي عنصر قوة الديكتاتوريين وقمع الشعوب، كما يمكن مشاهدة المثال على ذلك هذه الايام في قضية أيام السبت في باريس.

واكد سماحته، ان قواتنا المسلحة في منطق الاسلام والجمهورية الاسلامية هي سياج الامن للشعب، معتبرا تقديم الجيش والقوات المسلحة المساعدة للشعب في الكوارث الطبيعية تواجداً مؤثراً وضرورياً.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: