Wednesday 21 August 2019
رمز الخبر: ۹۲۹۷۷
تأريخ النشر: 17 April 2019 - 21:05
معتقلو "سجن جو" يتعرضون للضرب ووقوع اصابات..

كيهان العربي – خاص:- تواصل الحراك الثوري البحريني المناهض لسلطة الكيان الخليفي الدخيل وعملية التطبيع مع الكيان الصهيوني اللقيط، المناطق البحرانيّة شهدت حراكًا نوعيًا رفضًا للتطبيع مع الصهاينة، حيث ازدانت الجدران في بلدات: نويدرات، كرزكان، سار، دمستان، البلاد القديم، الديه بالشعارات الثوريّة واليافطات الرافضة للتطبيع، وشهدت بلدات أبو صيبع والشاخورة، وكرباباد، والسنابس، والبلاد القديم تظاهرات غاضبة، كما تم قطع الشوارع في بلدات خط النار، والمقشع، والعكر، والديه، وحصلت مواجهات في بلدات أبوصيبع والشاخورة و دمستان.

رفضا للتطبيع الخليفي مع الصهاينة، أقدم ثوار بلدة دمستان على حرق صور الدكتاتور حمد بن عيسى والصهيوني المجرم "نتن ياهو"، وسحقوها. مشددين أنّ التطبيع مع الكيان الصهيونيّ المجرم خيانة للأمّة العربيّة والإسلاميّة وللشعب البحراني الأبي.

على صعيد آخر باغتت قوات الأمن الخليفي مبنى 1 في "سجن جو"، في حملة تفتيش مريبة. وكشف المعتقلون عن تعرضهم للضرب العنيف والإهانات أثناء تفتيش السجن، الأمر الذي ترك إصابات في صفوف المعتقلين تركزت في منطقة الرأس والعمود الفقري، بحسب نقل الناشطة الحقوقية البارزة إبتسام الصائغ.

وذكرت الصائغ أن أسباب حملة التفتيش مجهولة، في وقت طالبت فيه بتقديم العلاج للمصابين، ومحاسبة اثنين من ضباط النوبة المسؤولين عن الإعتداء على السجناء.

كما استحدثت إدارة "سجن جو" إجراءات تفتيش تمس عفاف النساء أثناء زيارتهن لأقاربهن المعتقلين، فقد أفادت الصائغ أن الشرطة النسائية اشترطت على والدة المعتقل مرتضى أوال خلع حجابها وعباءتها للمرور في جهاز الفحص للتفتيش قبل الزيارة. وأفادت الصائغ أن والدة أوال امتنعت عن الإمتثال لتلك الشروط المهينة التي تنتهك العفاف والخصوصية، وقد حرمت من زيارة ابنها المحكوم بسبب ذلك.

ويتعرض المعتقلون في سجن جو الى إنتهاكات ممنهجة، منها الحرمان من العلاج، والمعاملة الحاطة بالكرامة، واكتظاظ مباني السجن بحيث يتناوب المعتقلون ساعات النوم فيما بينهم.

وقد دخل ثلاثة معتقلون في الأسبوع الماضي إضرابا عن الطعام بسبب حرمانهم من العلاج، فيما شكى معتقلون آخرون من تدهور أوضاعهم الصحية بسبب الإهمال الصحي المتعمد.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: