kayhan.ir

رمز الخبر: 90420
تأريخ النشر : 2019February16 - 20:48

الرد الصاعق سيطال الارهابيين وداعميهم


اضاف استشهاد كوكبة من حرس الثورة الاسلامية دماء جديدة للدماء التي سالت قبل وبعد انتصار الثورة المباركة، وبهذه الدماء الزكية الطاهرة التي روت شجرة الثورة تجذرت وامتدت جذورها بحيث ان ظلالها اخذت تغطي ان لم نقل المنطقة بل العالم كله.

واللافت أن الاسلوب الدنيئ واللاانساني واللااخلاقي الذي اختطه الاعداء باستهداف رجال الثورة الاسلامية منذ الوهلة الاولى لانتصارها والتي راح ضحيتها العشرات من افضل القيادات وليومنا هذا من اجل اجهاضها، الا ان هذه الدماء الطاهرة قد جعلت من شجرة الثورة ان تتسامى كالشجرة الطبية التي اصلها في اعماق الارض وفروعها اخذت تعانق السماء، وبذلك فان كل خطط واساليب ومؤامرات الاعداء من الاميركان والصهاينة ومن لف لفهم ودار في فلكهم قد اصبحوا في حالة من الضعف والانهيار الكبيرين لان كتب عليها الفشل الذريع ولم تستطع ان تحقق لهم ما كانوا يرمون اليه.

وليدرك الاعداء رغم انهم يدركون جيدا ان مثل هذه الاعمال الاجرامية التي تتنافى مع ابسط القواعد الاخلاقية والانسانية والتي جربوها وعلى مدى اربعين عاما لم تعد تجدي نفعا، ولم ولن تستطيع ان تثني هذا الشعب الوفي من الدفاع عن ثورته والمحافظة عليها حتى آخر قطرة دم، وكذلك فان الدماء التي اريقت بالامس لم تكن في يوم من الايام ماء وانما الايادي الخبيثة التي انقادت للعدو ونفذت هذه الجريمة ستقطع في القريب العاجل، وليفهم اولئك الذين دفعوا هؤلاء المجرمين كالسعودية او الامارات وبأوامر اميركية وصهيونية ان رد الفعل سيكون عليهم قاسياً، وليعلموا ايضا ان الانتقام الالهي لهذه الدماء لن يكون بعيدا بل قريبا جدا وسيصيب منهم مقتلا عظيما في القريب العاجل ان شاء الله، ولم يفت قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء جعفري ان يوصل رسالته البليغة الى الجارة باكستان التي لم تراع حق الجيرة بايوائها لهذه العناصر الارهابية والخطيرة ان تتحمل مسؤوليتها كاملة تجاه هذه الجريمة الفظيعة التي حصدت ارواح 27 كوكبة من ابناء الحرس الثوري من حماة الثغور البواسل، ولا يمكن لها ان تتنصل من المسؤولية خاصة وان القوات الامنية الباكستانية على علم بتحركات هؤلاء المجرمين وارتباطهم بالنظامين السعودي الاماراتي المتغلغلتين في الشأن الداخلي الباكستاني.

والامر الاخر الذي يجب ان تحسب له اسلام اباد الف حساب ان تقاعست "لا سمح الله" في تحمل مسؤوليتها تجاه جارتها، فان طهران ستتعامل مع الارهابيين ومواقعهم وفقا للقوانين والاعراف الدولية في حق الرد والانتقام.