Wednesday 20 February 2019
رمز الخبر: ۹۰۱۱۰
تأريخ النشر: 06 February 2019 - 21:02


كتب المحرر السياسي

ما يضاعف من اهمية ايران ونهضتها العلمية الشاملة في جميع مناحي الحياة بعد انتصار الثورة الاسلامية خاصة في القطاع العلمي هو خطواتها المتسارعة في تحقيق الكم الهائل من النجاحات والانجازات العظيمة وهي في ظل الحصار والعقوبات وهذا ما يضعها وبامتياز في خانة المتقدمين لرواد العلم في العالم حيث تقطع كل هذه الاشواط بوتيرة عالية لامتلاكها للطاقات البشرية المبدعة خاصة في وسط شبابها الملتزم والواعي والمؤمن بقدراته الخلاقة في تخطي كل الصعاب وقهر المستحيل واحدى هذه العلوم التي شهدت تطورا لافتا بعد انتصار الثورة هي زراعة الخلايا الجذعية وباتت ايران تصنف اليوم الدولة الثامنة عالميا وهناك من يعتقد بانها تنبوء المرتبة الثانية عالميا في هذا المجال.

ونتيجة لما حققه الباحثون الايرانيون من انجازات كبيرة في علاج الكثير من الامراض وبسبب التقنية العالية التي تمتلكها اليوم ايران فانها تقوم بمعالجة 60 نوعا من الامراض المختلفة بواسطة زرع الخلايا الجذعية.

واليوم فان ايران قد قطعت اشواطا مهمة في تطويرها للطب التجديدي واستخدام الخلايا الجذعية لمعالجة حتى الشلل الدماغي والخصوبة والعقم وهذا ما وضعها في المرتبة الثامنة عالميا في هذا المجال ايضا حيث تمتلك مركزا طبيا كبيرا في مدينة يزد يقصده الالاف من المرضى حتى من خارج ايران.

ولاهمية زرع الخلايا الجذعية ودورها الحيوي في معالجة الامراض الصعبة والمختلفة فان ايران رصدت مبالغ كبيرة لإنشاء مجموعة طبية بأسم "مدينة الخلايا" على مساحة تبلغ 60 هكتار وتنشط فيها 50 شركة تعمل في مجالات انتاج وزراعة الخلايا الجذعية.

ورغم الانجازات الهامة التي حققتها ايران في زرع الخلايا الجذعية حتى اليوم فانها وحسب ما اعلنه رئيس مركز "رويان" هناك 40 مشروعا بحثيا في مجال الخلايا الجذعية حيز التجارب السريرية لتعطيها اوكلها مستقبلا خدمة لايران والانسانية.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: