Monday 17 December 2018
رمز الخبر: ۸۶۶۰۱
تأريخ النشر: 05 December 2018 - 20:44
الجنوبيون: سنعبر من حيث لا تدرون..



طهران – كيهان العربي:- مع ساعات صباح الثلاثاء الماضي، شرع العدو الصهيوني بتحركات على الحدود مع جنوب لبنان، بحثاً عن "أنفاق مزعومة"، رافقتها حملة تضخيم إعلامية مقصودة ارتدّت سلباً على المستوطنين في المغتصبات الصهيونية.

ترامناً مع ذلك، كان الجنوبيون ينعمون بيوم طبيعي، ساخرين من الاجراءات الصهيونية التى تعبّر عن رعب كيان العدو من المقاومة، وما تخطط له.

أمّا على الجبهة الافتراضية، فأطلق ناشطون عبر "فيسبوك" و"تويتر" وسم #سنعبر، تعبيراً عن الثبات والعزم على العبور يوماً نحو فلسطين المحتلة وتحريرها، رغم اجراءات العدو.

في هذا الاطار رأت مصادر في المؤسسة الامنية الصهيونية ان العمليات التي يشنها جيش الإحتلال شمال الأراضي المحتلة لن تؤدي إلى تصعيد، إلا ان إصابة اي من العناصر التابعين لحزب الله قد تقود كيان العدو إلى حافة الحرب.

وأدعت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية أنه "بعد الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان، بقيت على طول الحدود 13 نقطة لم يتم ترتيب السيطرة عليها، ويعتبرها لبنان وحزب الله تابعة لهم"، معتبرة ان اختراق جيش الإحتلال لهذه المناطق أو القيام باي عمل عسكري فيها سيدفع حزب الله لاستغلال ذلك للرد على "إسرائيل"، على حد قولها.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم جيش الإحتلال اللواء مانليس قوله إن "الجيش مهتم بمواصلة الروتين في الشمال، لكننا نراقب الأحداث، ونحن نسيطر تماما على الحادث ونصر على إزالة تهديد حزب الله من الحدود الشمالية"، وفقا لمزاعمه.

وكان رؤساء السلطات المحلية في الأراضي الشمالية المحتلة، قد حذروا في السنوات الأخيرة، كبار قادة جيش الإحتلال من سماعهم أصواتًا تنبعث من الأرض، إلا إن قوات العدو قالت مرارًا وتكرارًا إنه لا توجد أنفاق على الحدود الشمالية، على حد قول "هآرتس".

وبحسب الصحيفة، فإن جيش الإحتلال يدعي أنه "أدرك منذ فترة طويلة نوايا حزب الله لبناء الأنفاق، دون ان يتمكن من معرفة المرحلة التي وصلت فيها عمليات بناء الأنفاق التي يجري تدميرها الآن". وأضاف مانليس ان "الجيش نفى وجود أنفاق في المناطق التي تم الإبلاغ عن سماع ضجيج فيها ينبعث من حفريات تحت الأرض".

الى ذلك، دعا رئيس كتلة "المعسكر الصهيوني" النائب يوئيل حسون، إلى عقد اجتماع عاجل للجنة شؤون الخارجية والأمن بحضور رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، وقال إن "عملية الجرافات الهندسية في الأراضي المحتلة لا تترك لدينا أي شك بشأن التوقيت والعرض. العرض للجمهور يُقدم كحملة هجومية من أجل تبرير بقاء بينت في الحكومة، والهدف من التوقيت هو الهاء الجمهور عن توصيات الشرطة (بشأن محاكمة نتنياهو)"، مضيفا : "انهم يستهترون بالجيش الإسرائيلي ومصالح إسرائيل الأمنية، ويستهترون بشكل خاص بسكان الشمال



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: