Monday 17 December 2018
رمز الخبر: ۸۶۵۹۵
تأريخ النشر: 05 December 2018 - 20:43
وفد صنعاء: مفاوضات السويد تبحث العملية السياسية ورفع الحصار عن الشعب اليمني..



*عمليات نوعية جديدة للجيش واللجان العشبية ومقتل وجرح عشرات الغزاة والمرتزقة في مختلف الجبهات

كيهان العربي – خاص:- أعترف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي ومرتزقته بارتفاع خسائره البشرية في جبهات الحدود، حيث قتل وأصيب أكثر من 70 جندياً سعودياً بعمليات نوعية للجيش واللجان الشعبية اليمنية خلال شهر نوفمبر الماضي.

واعترفت وسائل الإعلام السعودية بمصرع 53 جندياً وإصابة 24 آخرين خلال الشهر المنصرم بنيران الجيش واللجان الشعبية في جبهات الحدود.

جدير بالذكر أن الإحصائية هي المعلن عنها رسمياً فقط، إذ يعمد النظام السعودي على التكتم عن خسائره في جبهات ما وراء الحدود، في محاولة لتغطية حجم الفشل الذريع الذي أجبره على الإستعانة بتنظيمات تكفيرية ومرتزقة ونشرهم على الحدود لتخفيف خسائره البشرية.

وكان قد أكد المتحدث باسم القوات المسلحة مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد يحيى سريع تصاعد خسائر العدو البشرية بمصرع وإصابة العشرات من جنود النظام السعودي ومنافقيه وتدمير وإحراق عشرات الآليات والمدرعات في جبهات ماوراء الحدود، مشيراً لتصدي وحدات الجيش واللجان الشعبية لـ 50 عملية وزحف، وتنفيذها 20 عملية هجومية تكللت بالنجاح.

واكد مصدر عسكري لصحيفتنا سقوط قتلى وجرحى من قوات التحالف السعودي الإماراتي، إثر هجوم شنّه الجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقعهم غرب مديرية الدريهمي جنوب الحديدة في الساحل الغربي لليمن.

واستهدفت القوات المتعددة للتحالف خلال الساعات القليلة الماضية بأكثر من 50 صاروخاً من نوع كاتيوشا مديرية الدريهمي ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح وتضرر منازل وممتلكات المواطنين، وفق ما أفادت به مصادر محلية يمنية.

هذا وتواصلتْ عمليات الجيش واللجان في الساحل الغربي لا سيما في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا. كما دمّر الجيش واللجان مدرعة إماراتية في منطقة الفازة في التحيتا أيضاً.

وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية، أفشل الجيش واللجان محاولة زحف واسعة لقوات هادي والسعودية مسنودة بالطائرات الحربية والأباتشي باتجاة مواقع الجيش واللجان في الربوعة بعسير السعودية.

كما أفشل الجيش واللجان زحفاً آخر لقوات هادي والسعودية بمشاركة الطيران الحربي والأباتشي قبالة السديس بنجران السعودية.

وفي سياق متصل، نفذ عمال وموظفي شركة النفط اليمنية وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحددة بصنعاء احتجاجاً لاستمرار حصار التحالف السعودي على اليمن.

وعبر المشاركون في الاحتجاج عن إدانتهم لإستمرار منع التحالف دخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة منذ أكثر من شهر ونصف الشهر لتتضرر نتيجة ذلك جميع القطاعات الصحية والزراعية وغيرها من المرافق الخدمية نتيجة الحصار.

إلى ذلك، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة إن من المنتظر أن يرتفع عدد المهاجرين من اليمن بنسبة خمسين في المئة هذا العام مقارنة مع عام 2017.

المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان قال إن تزايد عدد المهاجرين من منطقة القرن الأفريقي إلى منطقة الخليج الفارسي يتجاوز عدد من وصلوا إلى أوروبا هذا العام والذين فاق عددهم 107 الآف مهاجر.

كما لقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي مصرعهم وجرح آخرون، أمس الأربعاء بعمليتين لوحدة الهندسة في الجيش واللجان الشعبية في جبهة صرواح في محافظة مأرب.

واستهدفت وحدة المدفعية بالجيش اليمني واللجان الشعبية أمس الأربعاء، تجمعات الجنود السعوديين ومرتزقتهم في جيزان.

وكانت وحدة المدفعية استهدفت أمس الأول تجمعات مرتزقة الجيش السعودي شرق جبل النار قبالة جيزان محققة إصابات مباشرة.

سياسياً، أكد وفد صنعاء الذي وصل الى العاصمة السويدية ستوكهولم للمشاركة في مشاورات السلام، أن مفاوضات السويد ستبحث الإطار العام للعملية السياسة، ورفع الحصار عن الشعب اليمني.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي، إن الظروف المتوافرة لمحادثات ستوكهولم لم تكن متوافرة خلال محادثات جنيف الماضية.

ورأى البخيتي أن "وفد حكومة هادي ليس لديه ما يخسره، وأنه يؤيد استمرار الأزمة". مشيراً الى أن حكومة صنعاء لم تلمسْ حتى الآن أي جدية للخروج من الأزْمة من جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأميركا وبريطانيا.

كما شدد البخيتي على أهمية أن يكون الحوار يمنياً يمنياً.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: