Thursday 18 October 2018
رمز الخبر: ۸۳۷۰۴
تأريخ النشر: 10 October 2018 - 20:52
مشدداً من الصعب التصدي لصواريخ حزب الله أو وقف إطلاقها..



* صواريخ حزب الله تتمتع بدقة إصابة ضمن دائرة عشرة أمتار عن الهدف وأي محاولة ستجعلنا ندفع ثمنا باهظا

* حزب الله تعلَّم من حرب 2006 كيف يحافظ على قدراته الصاروخية و"إسرائيل" لا تستطيع تجريده منها

* حزب الله يمتلك أسلحة تقليدية فقط وليست نووية لكنها قادرة على أن تسبب لنا دماراً هائلاً

القدس المحتلة - وكالات انباء:- حذّر المؤرخ العسكري الصهيوني "أوري بار يوسف"، من قدرة حزب الله على إلحاق تدمير هائل بالعمق الاستراتيجي الإسرائيلي، وأكد أن الحزب قادر على "إعادة إسرائيل إلى القرون الوسطى".

وقال، إنه في الوقت الذي تستطيع فيه إسرائيل "إعادة لبنان الى العصر الحجري"، فإن الحزب قادر على الرد أيضا وعلى "إعادة إسرائيل الى القرون الوسطى".

واعتبر "بار يوسف" في مقابلة مع القناة العاشرة الاسرائيلية، أن "إسرائيل" لا تستطيع تجريد حزب الله من قدراته الصاروخية الثقيلة، وعزا ذلك الى أن حزب الله تعلَّم من حرب عام 2006 كيف يحافظ على قدراته الصاروخية.

وتوقع هذا المؤرخ العسكري أن يكون الحزب قد قام بتوزيع صواريخه وطمرها بحيث يصبح من الصعب إيجادها. وأوضح أن قادة حزب الله يعتمدون هذا التكتيك ليقينهم بأن "إسرائيل" ستحاول استهداف هذه القدرات.

واضاف، الخبير في شؤون الأمن القومي الصهيوني، أن حزب الله يعلم أنه في حال نشبت الحرب فإن "إسرائيل ستقوم بشكل مؤكد باستهداف هذه القدرات، ولذلك سيجهد لإطلاقها في أسرع وقت ممكن، وسيكون من الصعب التصدي لها أو وقف إطلاقها"، محذراً من أن صواريخ حزب الله تتمتع بدقة إصابة ضمن دائرة عشرة أمتار عن الهدف، وأي محاولة حسم من قبل "إسرائيل" ستجعلها تدفع ثمنا باهظا.

وكرر بار يوسف الحديث عن "عقيدة الضاحية" (سياسة التدمير التي نفذتها إسرائيل في حرب 2006 في الضاحية الجنوبية لبيروت)، بالإشارة الى أنه عندما بدأ رئيس الأركان غ"ابي أيزنكوت" الحديث عنها، بعد حرب لبنان الثانية، لم تكن لدى حزب الله القدرات التي يملكها الآن.

وعلى خلفية تفسيراته التي قدمها، اعتبر المحاوِر الذي يجري معه المقابلة أن "حزب الله أنجز بوسائل تقليدية ما أنجزته الدول الكبرى النووية، بعضها في مقابل البعض الآخر، في أيام الحرب الباردة"، فأكد بار يوسف ذلك بالقول: ليس بالمستوى الكامل، لأن ما لديه أسلحة تقليدية، لكن بمستوى أن يسبب لنا دماراً هائلاً، نعم.

وتندرج تحذيرات "بار يوسف" في سياق مخاوفه من سياسة إطلاق التهديدات التي يتبعها رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" ضد حزب الله والجمهورية الاسلامية في ايران.

وتتعارض التقديرات التي يقدمها من موقعه كمتخصص في قضايا الأمن القومي، مع الخطاب السياسي والدعائي الذي تروّجه حكومة نتنياهو.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: