Wednesday 19 December 2018
رمز الخبر: ۸۳۷۰۲
تأريخ النشر: 10 October 2018 - 20:52
فيما يتهمونها بالتهرب من الرد أمام محكمة لاهاي الدولية..



لاهاي – وكالات انباء:- اتهم محامو الدفاع عن ايران في اليوم الثاني من البت في الدعوى الايرانية المرفوعة ضد امريكا لدى محكمة العدل الدولية في لاهاي، اتهموا اميركا بالتهرب من الرد وانتهاكها لمعاهدة المودة من خلال احتجاز ملياري دولار من اموال البنك المركزي الايراني، وبدل أن تتحمل المسؤولية تعود وتتهم ايران بدعم الارهاب.

وقال محسن محبي رئيس الوفد الايراني ان معاهدة المودة تغطي مجمل العلاقات الاقتصادية الثنائية، وان تعامل اميركا مع الشركات والمؤسسات الايرانية بما فيها البنك المركزي، يمثل انتهاكا لهذه المعاهدة.

واضاف ان البنك الوطني الايراني (بنك ملي) وشركة البنى التحتية للاتصالات الايرانية وشركة الخطوط الجوية الايرانية، تعد من الشركات الاخرى التي تستهدفها السياسات الامريكية.

واوضح، ان الاجراءات العابرة للحدود للمحاكم الامريكية في لوغسمبورغ وبريطانيا وكندا اخذت تستهدف ايران ايضا.

واستنكر لجوء اميركا الى المساس بالسمعة الايرانية على صعيد العالم، وقال: لن يرد على التهم الاميركية لايران بدعمها الارهاب لانه يحضر هذه المحكمة لسبب اخر.

واكد محامو الدفاع عن ايران، بان دفوعات اميركا التي تتهم ايران بدعم الارهاب لا اساس قانوني وشرعي لها ولم يتم اثباتها. ان اميركا تريد الا يكون هذا الملف موضع انتباه واهتمام.

واشاروا الى اقدام اميركا على احتجاز الاموال الايرانية وقالوا بان هذا الاجراء الاميركي ينطوي على عقاب لعامة الشعب الايراني.

وقالوا، ان احتجاز اميركا لملياري دولار من الاموال الايرانية أمر مثير للاستغراب.

واكد محامو الدفاع عن ايران بان اجراءات اميركا التي القت بظلال من الشك على الاتفاقات المصرفية لعام 1954، وتعاطيها مع الشركات والبنوك الايراينة واستثنائها لهذه الشركات والبنوك من شمول القوانين المالية والمصرفية الدولية، امر غير بناء.

وفي اليوم الاول من البت في الدعوى الايرانية ضد اميركا، تحدث محامو الدفاع عن واشطن يوم الاثنين فوجهوا تهما لا اساس لها لايران.

وكانت الجمهورية الاسلامية في ايران قد سجلت دعوى لدى مكتب محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد اميركا تتعلق بمخالفات اميركا لمعاهدة المودة في العلاقات الاقتصادية والحقوق القنصلية المبرمة بين ايران واميركا في 15 اغسطس 1955.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: