Wednesday 19 December 2018
رمز الخبر: ۸۳۷۰۰
تأريخ النشر: 10 October 2018 - 20:51
مشددين أنها لم تعد تنطلي على أحد في هذا العالم..



* النظام الخليفي الظالم يصر على سلب حقوق الشعب وممثليه الحقيقيين وإلغاء الغالبية السياسية في البلد

* النظام يظن أنَّه قادر على المضي في ديكتاتوريته مادام يحظى بالدعم الأميركي والبريطاني

* ثقتنا كبيرة بوعي الشعب وبتوقد ضميره الحي الذي يأبى أن يشترك في إطالة أمد المعاناة للمعتقلين والمضحين

* الأعذار الواهية التي يتشبث بها البعض لتبرير المشاركة لا تقبل بأي وجه ولا يستغفلن أحد إلا نفسه

* تواصل الحملات الشعبية لمقاطعة الانتخابات وبيان للحراك الشبابي يحذر من "المساس بالتضحيات”

كيهان العربي – خاص:- اكد علماء البحرين ان النّظام الخليفي الظّالم يصر على سلب حقوق الشَّعب وممثّليه الحقيقيين وإلغاء الغالبية السّياسية في البلد، ثم يظن أنَّه قادر على المضي في ديكتاتوريته مادام يحظى بالدعم الأميركي والبريطاني، معتبرًا الشّعب بسنته وشيعته وبكلِّ وطني غيور عليه مجرد صفر على الشمال ولا قيمة له ولا تأثير.. وهذا النوع من الارتهان للأجنبي وغرور التسلّط قد أدّى عبر التّاريخ لزوال هذا النوع من الأنظمة الفاسدة وانتصار إرادة الشعوب الحرّة في نهاية المطاف، ولكن هذه السّلطة لا تقرأ ولا تعي حركة التاريخ وسننه.

واضاف العلماء في بيانهم أمس الاربعاء، إنَّ الانتخابات الصّورية المزيفة لم تعد تنطلي على أحد في هذا العالم، وإنَّ العقلية المتخلّفة المتحكّمة بالبلد لم ولن تأخذ الوطن إلّا إلى مزيد من التأزيم ولن تخرجه من أزماته أبدًا مالم تتغيّر. إنَّ المشاركة في هذه الانتخابات الظّالمة تعني الاشتراك في الظّلم والإضطهاد للشّعب المسلم.

وقال البيان اننا نحذر من وقوع مؤمن في ظلم إخوانه وأهله المضطّهدين بأيّ صورةٍ وبأيّ درجةٍ، وإلّا فثقتنا كبيرة بوعي الشّعب وبتوقّد ضميره الحي الذي يأبى أن يشترك في إطالة أمد المعاناة للمعتقلين والمضحين الذين يُراد القفز على معاناتهم وقضيتهم التي هي قضية كلّ الوطن المجروح، والذين قدموا أعظم التّضحيات لصون الدّين وحقوق كلّ مواطن ومقيم على تراب هذه الأرض الطّيبة.

وشدد على ان الأعذار الواهية التي يتشبّث بها البعض لتبرير المشاركة لا تُقبل بأيّ وجه، ولا يستغفلنّ أحدٌ إلّا نفسه.

هذا وتتواصل في البحرين الحملات الشّعبية لمقاطعة الانتخابات في البحرين، وجدّد المواطنون إطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للامتناع عن المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية التي تبدأ في شهر نوفمبر المقبل.

وفي هذا السياق، حذّرت مجموعات ثورية محليّة من الانخداع من الدّعايات التي يقوم بها بعض الأشخاص، وأصدر الحراك الشبابي في بلدة عالي بيانا أعلن فيه "البراءة” ممّنْ وصفهم بـ”الخونة” الذين سيشاركون في الانتخابات، وأكد البيان بأن هذه المشاركة "ستبقى لهم وصمة عار، وإثم لا يقبل المغفرة حتى الأجيال القادمة”.

وشدّد بيان الحراك على عزلة "المرجفين” الذين يدعون للمشاركة في الانتخابات، والابتعاد عنهم، وأضاف "نحسم أنّ كلّ قدم تقترب من (خندق التضحيات) سنقطعها”. بحسب تعبير البيان.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: