Saturday 22 September 2018
رمز الخبر: ۸۲۱۸۱
تأريخ النشر: 12 September 2018 - 20:44


حسين شريعتمداري

الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للامم المتحدة المزمع انعقاده هذا العام يتزامنوترأس "دونالد ترامب" مجلس الامن التابع للامم المتحدة في دورته الحالية، بينما تكمن خطورة هذا المجلس في الصلاحيات التي يتمتع بها؛ بارسال قوات حفظ السلام، والمصادقة على العقوبات الدولية، والتصريح باستخدام القوات العسكرية ضد الدول الاخرى، و...

ورغم امتياز مجلس الامن الدولي والجمعية العمومية للامم المتحدة، بمسؤوليات وتكاليف منفصلة، الا ان هناك صلاحيات ووظائف مشتركة في ذمتهما، بحيث ان رئيس مجلس الامن التابع للامم المتحدة ينفرد بموقع حساس ياتي مباشرة بعد مكانة الامين العام للامم المتحدة.

ومع ان رئاسة "ترامب" لمجلس الامن الدوليتنحصر لشهر واحد فقط لتناسب الحروف الاولية لاسم البلد، الا ان الامر الواقع هو ان الذي تربع على هذا المنصب "دونالد ترامب" الرئيس الاميركي الفحاش ومصاص الدماء والعدواني الذي لايضيع فرصة لابداء حقده وعداوته لايران الاسلامية وتوجيهه الاهانات للشعب الايراني بشكل مستمر. وانها لفرصة مناسبة قد سنحت لرئيس جمهوريتنا كي يبدي اعتراضه الرسمي والعلني على رئاسة ترامب للدورة الحالية لمجلس الامن الدولي، وذلك بتعليق مشاركته في الجمعية العمومية للامم المتحدة، التي هي بمثابة صفعة بوجه ترامب باستصغار شأنه وتحقيره ردا على ما وجهته اميركا لايران وللشعب الايراني من اهانات خلال هذه الفترة.

واللافت ان ممثلة اميركا لدى الامم المتحدة "نيكي هايلي" قد قالت مباشرة بعد الاعلان عن رئاسة ترامب لمجلس الامن الاممي لدورته الحالية؛ ان ترامب عازم خلال ترأسه لدورة مجلس الامن التابع للامم المتحدة الحالية على تخصيص احدى الاجتماعات لمدارسة كيفية اعمال ضغوط مشددة على ايران لانتهاكها لمواثيق الامم المتحدة!

أي وعلى العكس من اجراءاتنا حين نضيع الكثير من الفرص الذهبية، فان اميركا لا تفوت موقعيتها في رئاسة دورة لشهر واحد للتعبير عن عدائها لايران الاسلامية!

ويمكن لامتناع السيد روحاني من المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، ان يكون ردا قاصما على الاهانات المتكررة التي يوجهها ترامب لايران الاسلامية والشعب الايراني العزيز.

ومن ثم ما هي المكتسبات التي جناها السيد روحاني خلال حضوره لسنوات خلت في اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، كي نخسرها هذا العام بغيابه عنها؟!



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: