Wednesday 14 November 2018
رمز الخبر: ۸۲۱۳۲
تأريخ النشر: 11 September 2018 - 20:52
مؤكداً أن تعاون بكين وطهران في اعادة إعمار العراق وسوريا سيكون فاعلاً..



* واثقون ان صمود الشعب الايراني ودعم الدول الصديقة ستسهم في نجاح صمودنا بوجه هذه التهديدات

* سياستنا تقوم على تعزيز التعاون الوثيق مع باقي دول العالم سيما روسيا والصين والهند واوروبا

* اميركا تهدف الى اعادة هيمنتها المفقودة والتحول الى قوة فريدة في اطار نظام أحادي القطب بالعالم

طهران - كيهان العربي:- اعلن امين المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الدكتور كمال خرازي انه ليس لدينا الاستعدد لبدء اي مفاوضات مع اميركا ما لم نجد اي تغيير في اهداف اميركا ومالم تكف عن تهديداتها وغطرستها ضد الشعب والنظام في ايران .

وقال الدكتور خرازي خلال كلمته امام جامعة الدراسات الدولية في بكين اننا واثقون من ان صمود الشعب الايراني ودعم الدول الصديقة ستسهم في نجاح صمودنا بوجه هذه التهديدات.

واضاف ان ما تتعرض له الجمهورية الاسلامية في ايران من قبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب يجري تمريره ايضا بشكل اخر في سائر المناطق الجغرافية بالعالم وان هدف اميركا من هذه الاستراتيجية الجديدة هو اعادة الهيمنة المفقودة وتحويل الولايات المتحدة الى قوة فريدة في اطار النظام الاحادي القطب بالعالم .

واشار الى انهم يعتبرون ايران والصين وروسيا وحتى حلفائهم الاوروبيين خطرا للقدرة العالمية للولايات المتحدة ومن هنا فان النشاط السياسي والعسكري والنفوذ الاقليمي للدول الاخرى لاينبغي ان تحول من وجهة نظرهم هيمنة الولايايت المتحدة في العالم .

واوضح بان سياستنا تقوم على تعزيز التعاون الوثيق مع باقي دول العالم ولاسيما روسيا والصين والهند واوروبا .

وقال ان ايران تتطلع الى افضل العلاقات مع دول العالم وهي تعطي الاولوية لدول الجوار في سياستها الخارجية معربا عن اسفه من ان بعض دول في جنوب الخليج الفارسي يسيرون على نهج اميركا في سياساتها العدائية لايران وهذا من شانه الاسهام في زعزعة الاستقرار بالمنطقة .

وقال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ، ان تعاون طهران وبكين في اعادة إعمار العراق وسوريا سيكون فاعلاً. واصفاً علاقات طهران مع دول الشرق بأنها طيبة وودية مؤكداً على أهمية العلاقات مع الصين.

وإعتبر الدكتور خرازي العلاقات الاقتصادية بين البلدين مميزة، لافتاً الى مجالات تعاون لم يتم حتى الآن تفعيلها بين هذين البلدين اذ يجب العمل لبدء التخطيط لها.

ولفت الى توقيع البيان الثنائي بين الجانبين تحت عنوان «المشاركة الاستراتيجية الثنائية» داعياً الى مواصلة التعاون بين ايران والصين في مشروع طريق الحرير الجديد.

ورأى رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية أنّ ايجاد جسر وطريق واصل بين ميناء غوادر وميناء جابهار (جنوب شرق ايران) ثم الى آسيا الوسطي عبر طريق سككي وصولاً الى دول الشرق الاوسط ودول اوروبا بأنه يخدم مصلحة البلدين معتبراً تعاون باكستان في هذا النطاق مفيداً.

كما صرّح الدكتور خرازي بأنّ تعاون بكين وطهران في اعادة إعمار العراق وسوريا سيكون فاعلاً، مؤكداً على التوقيع لبدء استثمارات في مجال تأسيس مصانع لإنتاج الحديد والاسمنت ومواد البناء وانتاج الطاقة يمكن إنشاؤها في طريق الحرير الجديد.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: