Wednesday 19 September 2018
رمز الخبر: ۸۲۱۲۸
تأريخ النشر: 11 September 2018 - 20:52
مؤكداً أننا سنعمل على إجتثاث المؤامرات من جذورها..



* الهجوم الصاروخي على مقرات الارهابيين في اقليم كردستان جاء ضمن حقنا في الدفاع عن النفس ولا نسمح بتكرار مثل هذه التحركات التي تهدف للمساس بأمننا

* يتعين على مسؤولي اقليم كردستان والحكومة العراقية تسليم الارهابيين لايران وان كانوا غير قادرين على ذلك فعليهم طردهم

* العدو خطط ونفذ عشرات المخططات والمؤامرات دون جدوى وجعل دولا جارة قواعد لزعزعة أمننا إلا اننا تصدينا لمراكزهم

* من حقنا الطبيعي لو استمرت المؤامرة ان ندافع عن انفسنا ولن نصبر حتى يجري زعزعة الامن في الداخل ونتصرف معها بانفعال

طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري، ان العدو زرع قواعد في بعض الدول المجاورة لزعزعة أمن واستقرار الجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا باننا لا نصبر حتى يتم ضرب الامن في البلاد بل سنعمل على اجتثاث جذوره.

وقال اللواء باقري في كلمة القاها اللواء باقري أمس الثلاثاء خلال حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط قوى الامن الداخلي في جامعة "امين" للامن الداخلي، ان الجمهرية الاسلامية في ايران تواجه اليوم حربا نفسية واقتصادية كبيرة وفي هذه الحرب تتولى القوات المسلحة وقوى الامن الداخلي مسؤولية مهمة اذ ان مسؤولية الدفاع عن حدود البلاد الخارجية ملقاة على عاتق القوات المسلحة فيما تتولى قوى الامن الداخلي مسؤولية ارساء الامن في البلاد والذي يعد مقدمة لاي نشاط اقتصادي واجتماعي وثقافي.

واكد انه وفي ظل قيادة قائد الثورة الاسلامية الحكيم فان القوات المسلحة لا تتردد ذرة في الرد الحازم على الاعداء واضاف، ان ايران بصفتها الدولة التي تتعرض لاكثر التهديدات تعد في الوقت ذاته الدولة الاكثر استقرارا وامنا.

وتابع اللواء باقري، ان العدو بزعزعته الاستقرار في المنطقة قد وفر لنفسه الذريعة للاستمرار في تواجده فيها وهو يعمل بذراع على ايجاد الجماعات الارهابية ويعمل بذراع اخرى على القضاء عليها.

وصرح رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة، ان العدو خطط ونفذ عشرات المخططات والمؤامرات الا انها لم تصل الى نتيجة، كما جعل دولا جارة قواعد لزعزعة امن حدودنا وارضنا الا اننا تصدينا لمراكزهم.

وتابع، ان ما حدث قبل ايام كان جزءا بسيطا من هذا الحدث وان الجزء الاكبر منه يتمثل بقوة القيادة والاتصال التي حققت مثل هذا الحدث الكبير.

واكد اللواء باقري، انه لو تواصلت هذه المؤامرات فاننا سوف نصبر ونبعث الرسائل الا من حقنا الطبيعي لو استمرت المؤامرة ان ندافع عن انفسنا ولن نصبر حتى يجري زعزعة الامن في الداخل ونتصرف معها بانفعال بل سنتصدى لجذور المؤامرة.

وقال: الجمهورية الاسلامية في ايرن وبعناية الباري تعالى تحظى بدور كبير ومنقطع النظير في استقرار المنطقة وان المسؤولين في سوريا والعراق قد دعونا لدعمهم في المستوى الاستشاري على الاقل، وهم يثمنون جهود هذا الشعب والمقاتلين الذي احبطوا مؤامرات اميركا واذنابها.

واكد اللواء باقري انه يتعين على مسؤولي اقليم كردستان العراق والحكومة العراقية تسليم الارهابيين للجمهورية الاسلامية في ايران وان كانوا غير قادرين على ذلك، فعليهم طرد هولاء الارهابيين من العراق على الاقل.

وفي معرض اشارته الى الهجوم الصاروخي الاخير على مواقع في اقليم كردستان العراق والرد الايراني الحازم على التحركات الارهابية للحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني، قال باقري: ان مسؤولي اقليم كردستان العراق و كذلك مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني تعهدوا عام 1996 بعدم تنفيذ اي عمليات في ايران إلا انهم نكثوا عهودهم بفعل التحريض الاميركي وقاموا بعمليات ارهابية.

واوضح انه وبعد هذه الاجراءات والتحركات تم تنبيههم عده مرات و حتى مسؤولي اقليم كردستان العراق نبهوا هذه المجموعة الا انهم للاسف لم يصغوا لها لذلك فان ممارساتهم لم تكن قابله للتحمل بالنسبه لنا.

واكد انه يتوجب على الحكومة العراقية ومسؤولي اقليم كردستان عدم السماح بتشكيل مقرات ارهابية في المناطق التي تخضع لسيطرتهم لتتحول الى منصة للقيام بعمليات تمس امن الدول المجاورة.

واضاف انه في حال تكرار اجراءات هؤلاء الافراد والمجموعات فان ردنا الاخير قد يتكرر مؤكدا ان هذا الهجوم الصاروخي جاء ضمن حقنا في الدفاع عن النفس ولا نسمح بتكرار مثل هذا التحركات التي تهدف للمساس بامننا.

وعما اذا كانت ايران حققت جميع اهدافها خلال الهجمات الصاروخية الاخيرة؟ قال ان كافة اجراءاتنا الاستخباراتية و التخطيط لهذا الهجوم و اخيرا ردنا الصاروخي نفذ بشكل دقيق.

واضاف انه ليس من قبيل الصدفه توجية ضربة صاروخية لاهداف محددة من هذه المسافة واستهداف مكان الجلسة ونامل ان نبقى في غنى عن القيام بمثل هذه الردود.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: