Sunday 23 September 2018
رمز الخبر: ۸۲۱۱۴
تأريخ النشر: 11 September 2018 - 20:50


استراتيجية الادارات الاميركية المتعاقبة تعمل على حماية الكيان الغاصب وابقائه في قلب العالم الاسلامي من دون ان يناله اي ضرر كان، وواضح ان الدعم الاميركي اللامحدود لهذا الكيان وعلى جميع الصعد لم يكن خافيا على احد وتجسد هذا الدعم بابطالها الكثير من القرارات الاممية التي تدين هذا الكيان من خلال استخدام حق النقض الفيتو بحيث يمكن القول ان الكيان الغاصب اصبح الابن المدلل لاميركا.

وفي قراءة لمجمل الاحداث في المنطقة نجد ان واشنطن تخلق الازمات في المنطقة الواحدة تلو الاخرى لاشغال الشعوب عن التفكير في ازالة هذا الكيان الغاصب. والشواهد على ذلك لا تعد ولا تحصى ولولا هذا الدعم لما كانت هناك "اسرائيل" على وجه الارض، واليوم والانظار تتجه نحو القرار السوري في تحرير آخر معقل من معاقل الارهاب وهي ادلب نجد ان اميركا وذيولها تقف حجر عثرة امام هذا الامر لانها ترى ان تحرير هذه المنطقة سيضع ليس فقط دمشق بل المنطقة والعالم في حالة من الاستقرار والامان هذا من جانب، ومن جانب آخر فان تطهير الارض السورية من الارهاب المدعوم اميركيا وصهيونيا سوف يضع الكيان الصهيوني بمرمى المقاومة الباسلة، ولذلك فان الادعاءات الاميركية الكاذبة والتي تطلقها وسائل الاعلام المأجورة من ان الهجوم على ادلب سيخلق ازمة انسانية لامثيل لها في العالم، تذكرنا بنفس الاصوات والادعاءات التي انطلقت عندما اراد العراقيون تحرير الموصل من دنس الارهاب للتهويل الاعلامي الذي رافق ذلك.

وفي نهاية المطاف يتأكد ان واشنطن لا تريد لادلب ان تتحرر خوفا وقلقا ليس من اجل حماية الشعب السوري، بل هي تدرك ان الارهابيين الذين يعيشون في ادلب اغلبهم من الاجانب وشذاذ الافاق والذين سيكون مصيرهم اما القتل او العودة الى بلدانهم وهو ما خلق حالة من القلق الكبير باعتبار ان هؤلاء القتلة لايفهمون غير لغة الاجرام وسيطبقونها في البلدان التي جاؤوا منها مما يخلقون حالة من الارباك والاقلاق لامن تلك الدول ومنها واشنطن، والامر والمهم جدا هو ان محور المقاومة التي عملت واشنطن وذيولها وحلفائها على اضعافه او انهياره قد أصبح اليوم يملك حالة من القوة والقدرة وعلى جميع المستويات بحيث لايمكن قهره بعد اليوم ويمكنه افشال كل المخططات الخبيثة التي تريد تقسيم البلدان وعلى الطريقة الاميركية الصهيونية البشعة.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: