Thursday 22 November 2018
رمز الخبر: ۷۸۷۹۶
تأريخ النشر: 11 July 2018 - 20:39
فريق المتابعة: العلاج المطلوب للشيخ عيسى قاسم متوفر في المستشفى اللندني..



* دراز القائد لا يركعها ظلم السلطة الخليفية وفتكها وانتصارها وفرجها الحقيقي بعودة الأب القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم منتصراً

* طاقم من الأجهزة الأمنية الخليفية يستقر في المستشفى اللندني لمراقبة تحركات واتصالات الشيخ عيسى قاسم

* تيار الوفاء: مريم البردولي جلادة آل خليفة تواصل التضييق الانتقامي على الحرائر المعتقلات

كيهان العربي – خاص:- أوضح الفريق المختص بمتابعة الوضع الصحي لآية الله الشيخ عيسى قاسم بأن الشيخ خضع يوم الثلاثاء لفحص مختص من قبل الطبيب الاستشاري المعني بالمرض الذي يلم بسماحته.

وأوضح بيان رقم (3) للفريق أمس، بأن التشخيص الأولي والإجراءات الطبية التي أُجريت للشيخ، تبين أنها متطابقة مع تشخيص الأطباء المختصين في البحرين، "وأن العلاج المطلوب متوفر في المستشفى الذي يرقد فيه سماحته حالياً في العاصمة البريطانية لندن”.

واضاف: ذكر الاستشاري المختص والفريق معه أن عمر وظروف سماحة الشيخ تحتاج بالإضافة الى الاستشاري المختص إلى ثلاثة استشاريين في تخصصات متعددة لإجراء العملية المطلوبة.

وقد غادر رمز البحرين الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم عصر الاثنين الى لندن لاستكمال العلاج في مستشفى رويال مارزدن royal marsden بعد تدهور وضعه الصحي نتيجة الحصار المفروض عليه في منزله بالدراز لأكثر من عامين.

ونقلت مصادر بأن طاقما من الأجهزة الأمنية الخليفية يتواجد في المستشفى اللندني، ويراقب التحركات والاتصالات التي يجريها الشيخ عيسى قاسم، حيث من المقرر أن يستكمل فترة الفحص الطبي لحين إجراء عملية مقررة ليُسمح له بعدها باستقبال الزوار.

هذا ودعا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير وحركة شباب الدراز الجماهير الشعبية في البحرين للمشاركة الحاشدة في التظاهرة السلمية "عاهدناك بالدم” وفاء لرمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسي قاسم وتجديداً للعهد له بالثبات ورفض "المساومة” على المطالب.

وقالت حركة شباب الدراز إن التظاهرة تنطلق من حي الديرة في الدراز اليوم الخميس عند الساعة 8 مساءً.

وكانت حركة شباب الدراز قد أصدرت بياناً قالت فيه إن دراز القائد لا يركعها ظلم السلطة الخليفية وفتكها وانتصارها وفرجها الحقيقي بعودة الأب القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم منتصراً، مشيرةً الى أن من يفرح بإزالة الحصار عن منطقة الدراز ويعتبره انفراجة عليه أن يراجع حساباته.

وأضاف البيان: لا لرفع اليد عن المطالب العادلة، وإنا على خط ووصية قائدنا الشيخ عيسى قاسم باقون مابقي الدهر حتى دحر الغزاة الخليفيين..أمننا من أمن رمز عزتنا وفخرنا آية الله قاسم ولا عزة ولا أمان ولا عدل إلا به وعلى نهجه؛ وليخسأ الخليفيون وأذنابهم اللعناء.

هذا وأكدت الحركة أن كل الأساليب التي اعتمدها النظام البحريني من لغة القتل الدموية والسجن والحصار الذي امتد لأكثر من عامين لن تثنيهم عن قيادة الفقيه آية الله قاسم.

وتابع البيان "مستمرون على نهج القائد آية الله قاسم ولا تراجع وان كلف الأمر المزيد من التضحيات”.

من جانبه نشر موقع "فايس” البريطاني تحقيقا كشف فيه أن لندن تموّل برنامجا سريا موجها لدعم أنظمة دول مجلس التعاون خاصة البحرين، وقد تم تبنى البرنامج من قبل مجلس الأمن القومي البريطاني.

واوضح الموقع البريطاني في تقرير خاص نشره مؤخراً بأن بريطانيا متورطة في "خطة مساعدة أمنية مثيرة للجدل لدعم النظام الاستبدادي في البحرين، وأشار إلى أن لندن تستخدم وعاء سريا من المال لتقديم برامج سرية في البحرين، ويمكن أن تكلف خطة الدعم البريطانية أكثر من مليون جنيه استرليني، وهو جزء من صندوق النشاط المتكامل الجديد، الذي أقره مجلس الأمن القومي التابع لمكتب مجلس الوزراء البريطاني.

وأشار التقرير الى قيام ضباط الشرطة والسجناء الإيرلنديين الشماليين بتدريب ضباط من البحرين لقمع معارضي السلطة الحاكمة وسبل تعذيب المعتقلين، وذلك في إطار مخطط يموله دافعو الضرائب في بريطانيا.

وعبر الناشط الحقوقي السيد أحمد الوداعي، المسؤول في معهد البحرين للديقمراطية والحقوق، عن القلق البالغ من تشديد السرية حول العلاقات بين المملكة المتحدة والبحرين، وقال هذا يُظهر المدى المروع الذي ستفعله الحكومة لتجنب الشفافية.

وأضاف أنا منزعج من طبيعة البرنامج الحالي وإخفائه عن الجمهور والبرلمان. هذا المستوى من السرية هو فقط لإرضاء أحد أكثر الأنظمة قمعيةً في العالم.

وفي ذات الاطار تواصل العصابة الخليفيّة في سجن النساء بالبحرين مضايقاتها الانتقاميّة ضد الحرائر المعتقلات، وأفادت معلومات خاصة إلى لجوء إدارة السّجن النسائي في مدينة عيسى الى زرْع عناصر مخابراتيّة بين المعتقلات السياسيّات، ومنهن السجينة الجنائية المدعوّة أحلام عبدالله بغرض تقصّي أوضاع المعتقلات ومعرفة ما يدور بينهن لفبركة قضايا ضدهن، بما في ذلك زرْع مواد مخدّرة في السجن ومحاولة توريط المعتقلات بها وتلفيق الاتهامات ضدهن، وبتخطيط انتقامي من إدارة السجن، وعلى رأسها الجلاّدة مريم البرودلي- حسب بيان لتيار الوفاء الاسلامي .

وقد نفّذت قواتُ المرتزقة النسائية في الأيام الأخيرة حملات تفتيش مهينة على غرف الحرائر المعتقلات في سياق هذا المخطط الكيدي، وتمّ خلال ذلك مصادرة المصحف والكتب والأدعية، كما يُخشى أن تتوسّع هذه الحملات لتصل إلى مصادرة ملابس الحرائر وبقية المستلزمات الشخصية الخاصة بهنّ.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: