Friday 14 December 2018
رمز الخبر: ۷۴۳۱۰
تأريخ النشر: 16 April 2018 - 21:41
مشدداً أنه بعد اكثر من 3 سنوات من العدوان السعودي على اليمن..

الخرطوم – وكالات انباء:- سخر المفكر السوداني تاج السر عثمان، من زعماء العرب الذين اجتمعوا في القمة العربية رقم 29 بالسعودية لتباحث "مشاكل العرب" والنظر في "سبل حلها"، رغم أنهم غير قادرين على حماية أنفسهم واضطروا لعقد قمتهم في مدينة الظهران بدلا من الرياض خوفا من الصواريخ اليمنية التي تحلق بسماء المملكة يوميا.

ودون "عثمان" في تغريدة له عبر صفحته الشخصية بتويتر ساخرا من ضعف قادة العرب أمام القوت اليمنية: "بعد ثلاث سنوات من حرب التحالف العربي في اليمن: الحوثي هو من يحدد للعرب مكان انعقاد قمتهم، القمة العربية، قمة الظهران... ما كان جبارا هواك وإنما قواه ضعفي".

وتصدر "الحوثي" هاشتاغات القمة العربية، وبدل من أن تتحدث تغريدات النشطاء عن مواضيع القمة والشأن العربي، دارت معظم الأحاديث عن رعب زعماء العرب من الصواريخ اليمنية التي أجبرتهم على عقد قمتهم بـ"الظهران" بدلا من الرياض.

وشن نشطاء مواقع التواصل حملة تعليقات ساخرة على الأمر، وادناه جانب من هذه التعليقات:

يشار إلى أنه قبل أيام وجهت وكالة "أسوشيتد برس" ضربة موجعة إلى جدار التكتم الذي تفرضه السعودية على التحضيرات للقمة العربية التاسعة والعشرين، حيث كشفت الوكالة أن تغيير مكان انعقاد القمة من العاصمة الرياض إلى مدينة الظهران على الساحل الشرقي للمملكة يأتي تفاديا لتهديدات الصواريخ اليمنية، التي استهدفت أكثر من مرة العاصمة الرياض وعددا من المواقع الحيوية السعودية.

ولم يكن إعلان وزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية أحمد قطان تأجيل انعقاد القمة العربية التي كان مقررا إجراؤها أواخر الشهر الماضي إلى منتصف الشهر الحالي أمرا لافتا، إذ أحال الوزير السعودي السبب إلى انتخابات الرئاسة المصرية، لكن ما لفت انتباه المراقبين هو نقل مكان انعقاد القمة من العاصمة الرياض إلى مدينة الظهران الساحلية.

وقد سبق للوزير السعودي أن أعلن أن القمة ستكون في العاصمة الرياض، كما أعلنت الجامعة العربية أن القمة ستعقد في الرياض يوم 15 أبريل الجاري.

لكن بعد ذلك كانت المفاجأة بتغيير مكان القمة، إذ أعلنت مصادر رسمية أن القمة ستعقد في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بمدينة الظهران، وأن جميع الإجراءات التحضيرية للقمة ستكون في العاصمة الرياض، من دون أن تكشف المصادر سبب هذا النقل المفاجئ.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: