Monday 24 September 2018
رمز الخبر: ۷۴۲۵۱
تأريخ النشر: 15 April 2018 - 21:22
مؤكداً أن دول خليجية حرّضت الإدارة الأميركية وعرضت مبالغ مالية ضخمة للقيام بعدوان واسع على سوريا..



* إن كان أحدا لا يزال يبني ويراهن على أن الوضع في سوريا سينهار لمصلحة اميركا أو "اسرائيل" أو أي دولة اقليمية فهو واهم

* ما حصل يوم السبت يجب ان يزيدنا ثقة بقوتنا ووجودنا وقدرتنا ومحدودية خيارات العدو رغم امكانياته

* ما حصل سيعقد الحل السياسي في سوريا وسيعقد مسار جنيف وسيؤدي الى المشاكل في العلاقات الدولية

* يجب ان يسجل الاداء الممتاز للجنود وضباط الجيش السوري لتصديهم لهذا العدوان وبقائهم في مواقعهم

* لا خيار حتى اليوم بحماية لبنان من العدو الاسرائيلي الا بالمعادلة الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة

طهران - كيهان العربي:- اكد الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله، أن محدودية العدوان الثلاثي على سوريا هو اعتراف أميركي واضح بقوة محور المقاومة وقدرته على إلحاق الهزيمة به .

وقال السيد نصرالله خلال كلمته مساء أمس الاحد في المهرجان الانتخابي ’’يوم الوفا ...للشهداء’’ في بلدة مشغرة البقاعية، الى أنه إن كان احداً لا يزال يبني ويراهن على ان الوضع في سوريا سينهار لمصلحة اميركا او "اسرائيل" او اي دولة اقليمية فهو واهم.

وشدد بالقول: إن توقيت العدوان الأميركي على سوريا، كان مرتبطاً بوصول المحققين الدوليين في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى سوريا، مشيراً إلى أن الكثيرين علقوا الأمال على هذه الضربات.

وأضاف اننا تعاطينا في محور المقاومة بالاضافة الى روسيا على ان كل الفرضيات كانت واردة في الضربة الاميركية لسوريا.

وأكد سماحته أن مجاهدي حزب الله أكدوا لنا أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من اسقاط العديد من الصواريخ الامريكية قبل وصولها الى اهدافها.

وشدد نصر الله إنه يجب ان يسجل الاداء الممتاز للجنود وضباط الجيش السوري لتصديهم لهذا العدوان وبقائهم في مواقعهم، مشيراً الى أن أحد اسباب الضربة الاميركية هي أرهاب وكسر معنويات الشعب والجيش السوري وحلفاءه لكن ذلك لم يحصل".

وأوضح أن فرنسا اعترفت أن مصادرها في اتهام الدولة السورية هي مواقع التواصل الاجتماعي والصور التي انتشرت عبره، مشيراً الى أن أحد أهداف العدوان الثلاثي كان التهويل من أجل الابتزاز وهو ما لم يتحقق.

ولفت الى أن الاسرائيلي قال ان الصواريخ الاميركية كانت جميلة وذكية لكن نتائجها كانت صفر"، مبيناً أن ما حصل فجر السبت سيعقد الحل السياسي في سوريا وسيعقد مسار جنيف وسيؤدي الى المشاكل في العلاقات الدولية.

وإذ شدد سماحته على أن واشنطن وباريس تعرفان أن استخدام الكيميائي في دوما مجرد مسرحية عجّلتا بعدوانهما على سوريا، كشف أن بعض الدول الخليجية عملت وعرضت الملايين من الدولارات لضرب سوريا بشكل واسع وبكل مؤسساتها"، مشيراً الى أن واشنطن تعلم بأن اي عدوان واسع على سوريا لا يمكن ان ينتهي بل سيفجر المنطقة بأكملها.

وبين أن دول إقليمية راهنت على أن العدوان الثلاثي سيدمر سلاح الجو السوري ومواقع الحرس الثوري والحلفاء، مؤكداً أن محدودية العدوان هو اعتراف أميركي واضح بقوة محور المقاومة وقدرته على إلحاق الهزيمة به كما فعل سابقاً.

واشار الى أن العدوان سعى لرفع معنويات الجماعات المسلحة في سوريا،و أكد أن النتيجة كانت خيبة أمل هؤلاء، مضيفاً، أنهم فشلوا في تغيير المعادلة لمصلحة "اسرائيل" أو بعض الدول الاقليمية، وعلى ذلك وبالرغم من عدم وجود سلاح كيميائي بسوريا ولكن الاتهام سيبقى ولا نستبعد مسرحيات كيميائية واعتداءات جديدة مع كل انتصار، وأكد أيضاً أن ما حصل يوم السبت يجب ان يزيدنا ثقة بقوتنا ووجودنا وقدرتنا ومحدودية خيارات العدو رغم امكانياته.

واكد الامين العام لحزب الله انه لا خيار حتى اليوم بحماية لبنان من العدو الاسرائيلي الا بالمعادلة الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة، وبأنها هي الرد الاستراتيجي المتاح امام شعوبنا ودولنا ضد العدو الصهيوني.

وقال: ان العدو بفضل المقاومة وكل التجارب التي حصلت هو اجبن من ان ياتي بدباباته الى البقاع الغربي وراشيا والى الجنوب. واضاف ان للبقاع الغربي وراشيا خصوصية الجغرافيا لقربه من فلسطين المحتلة ولاطماع العدو بنهر الليطاني.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: