kayhan.ir

رمز الخبر: 68234
تأريخ النشر : 2017December16 - 21:50
الكيان البحريني يمنع إقامة أكبر صلاة جمعة للأسبوع الـ 74 على التوالي في البلاد..

القوات الخليفية تشن حملات اعتقالات ومداهمات غير قانونية للمنازل وتعتقل العديد من الشباب



* منتدى البحرين لحقوق الإنسان: السلطات البحرينية تمعن في انتهاك حقوق الانسان وممارسة التضييق على معتقلي سجن جو

كيهان العربي- خاص:- قامت قوات الأمن الخاصة التابعة للداخلية الخليفية بمواصلة شن حملات مداهمات غير قانونية على عدد من المنازل في مناطق بحرينية عدة الى جانب اعتقال عدد من المواطنين منذ فجر الجمعة دون معرفة الاسباب، أسفرت جملة المداهمات عن اعتقال شباب من النويدرات وبني جمرة.

وفي الدراز اقتحمت قوات مدنية برفقة منتسبي أجهزة الأمن الخليفي عدداً من منازل المواطنين فجر امس ولأكثر من ثلاث ساعات وقامت بترويع المواطنين الآمنين.

ودهمت القوات الخليفية كل من العكر وسترة والبلاد القديم وإسكان سلماباد وسار وإسكان جدحفص وإسكان عالي والسهلة والمصلى والسنابس ودمستان، لكن لم ترد أخبار عن وجود حالات اعتقال. وسط تحليق مروحي على ارتفاع منخفض في أجواء كل من بوري وعالي والمنطقة الغربية.

كما اعتقل شاب بعد مداهمة منزله الكائن بمنطقة سماهيج من قبل مليشيات مدنية وورد منه اتصال هاتفي يفيد بتواجده في مبنى التحقيقات.

وعادة ما ينقل المعتقلين على خلفية قضايا سياسية الى مبنى إدارة المباحث والتحقيقات الجنائية سيئ الصيت لانتزاع اعترافاتهم بحسب تقارير المنظمات الحقوقية، إلا أن جهة الاحتجاز باتت مجهولة منذ إصدار ملك البحرين مرسوما يمنح بشكل رسمي جهاز الأمن الوطني صلاحيات مباشرة الاعتقال والتحقيق مطلع العام الجاري.

هذا ومنع الكيان البحريني يوم الجمعة الماضي وللأسبوع الـ 74 على التوالي إقامة أكبر صلاة جمعة للمواطنين في جامع الامام الصادق (ع) في منطقة الدراز المحاصرة.

وقد رافق منع الصلاة إجراءات أمنية مشددة على مداخل المنطقة، في حين شهد محيط المنطقة انتشارا كثيفاً للمركبات العسكرية والآليات المدرعة.

وعلى الرغم من المنع والحصار الأمني المشدد توافد المواطنون إلى جامع الإمام الصادق "ع” وأدوا صلاة الظهرين فرادى في الوقت الذي يمنع إمام الجمعة من الدخول لإمامة الصلاة.

وبعد الصلاة خرج الأهالي في تظاهرة انتصاراً لمقام كبرى المرجعيات الدينية البحرينية آية الله الشيخ عيسى قاسم ورفعوا شعارات ولافتات وصور تؤكد تضامنهم ووقوفهم إلى جانب سماحته وتطالب برفع الاقامة الجبرية عنه وفك الحصار المفروض عليه.

هذا وتمنع السلطات الأمنية امام الصلاة والمصلين من دخول منطقة الدراز المحاصرة منذ 20 يونيو/ حزيران 2016 حيث اسقط النظام البحريني الجنسية عن أعلى مرجعية دينية في البلاد سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.

وفي اطار استمرار الاجرام الوحشي الخليفي ضد معتقلي الرأي العام، حيث تعرض المعتقل البحريني فوزي احمد للضرب مساء الخميس في سجن جو المركزي، وذلك بحسب ما تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال النشطاء إن أحمد تعرض للضرب في منطقة لا يوجد فيها كاميرات مراقبة. ونقل النشطاء معلومات تفيد بأن المعتقل فوزي أحمد قد عاد بعدها الى العنبر وآثار الاحذية على ملابسه.

من جانبه اكد بيان منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن إدارة سجن جو مستمرة في ممارسة التضييق على السجناء حيث عمدت مؤخرا إلى ابتكار وسائل جديدة في الانتقام منها قطع مياه المرافق الصحية، وانتهاك خصوصية السجين عند ممارسة حق التواصل مع أهله هاتفيا، وتقليل فرص الاتصال الهاتفي للمحكومين، وأيضا زيادة حالة الاكتظاظ.

وشدد على أنّه على الرغم من أن قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل ولائحته التنفيذية غير متوائمة مع القواعد النموذجية في الدنيا لمعاملة السجناء وغيرها إلّا أنّ السجناء مسلوبي الحقوق من هذه المواد المقرة، موضحا بأنّ من حق السجين الحصول على العلاج اللازم مجانا لكل حالة تستدعي العلاج وإذا لم يتوفر بعيادة السجن ينقل للمستشفيات العامة، من حق السجين الحصول على الغذاء الكافي والصحي بشكل منتظم مع مراعاة حالة من يعانون من الأمراض المزمنة كفقر الدم المنجلي.

الجدير ذكره إن سجن جو المركزي يعد من أسوأ السجون التي يواجه فيها السجناء أشكال متعددة من التعذيب وسوء المعاملة، وترى المعارضة ومنظمات حقوقية محلية ودولية إن السلطات الأمنية تحاول من خلال التضييق وسوء المعاملة الانتقام من سجناء الرأي لمطالبتهم بالتحول نحو الديمقراطية.