Monday 20 November 2017
رمز الخبر: ۶۶۶۴۹
تأريخ النشر: 14 November 2017 - 21:25
مشدداً أن وضع الشعب اليمني وخيم ومقلق، في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة..



* أكدنا منذ بداية الازمة بان الطريق الوحيد لاعادة السلام والاستقرار في اليمن هو تشكيل حكومة الوحدة الوطنية تضم جميع الأطراف بعيدا عن التدخلات الأجنبية

* ألسنة نيران الحرب العدوانية على اليمن تشتعل آوارها للعام الثالث وحولت البلد الى جحيم دون تصور واضح لنهايتها

* مصرع آلآف الابرياء خاصة النساء والاطفال وتدمير البنية التحتية والمنشات المدنية وحرمان الشعب اليمني أبسط حاجاته الاساسية

* قطع سبل المساعدات الانسانية الى اليمن الذي يعاني من المجاعة جعلت الكارثة الانسانية الوخيمة أشد وأقسى بكثير

* مسؤولية إرتكاب جرائم الحرب وانتهاك القوانين الدولية تقع على عاتق الذين يتشبثون بالخيار العسكري لتسوية الازمة

* مستعدون لدعم جهود الامم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين والدخول في حوار بناء بهدف متابعة مشروعنا لإنهاء الأزمة

* طهران مستعدة للتعاون مع الامين العام للامم المتحدة لارسال المساعدات الانسانية والصحية الى الشعب اليمني فورا

طهران - كيهان العربي:- وصف وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اوضاع اليمن نتيجة العدوان والمجازر بحق المدنيين والحصار الشامل المفروض عليه بانها وخيمة ومقلقة، داعيا المجتمع الدولي لانهاء هذه الحرب الحمقاء عبر اتخاذ اجراء مؤثر وحازم.

وجاء في رسالة وجهها ظريف الى الامين العام لمنظمة الامم المتحدة انتونيو غوتيريش، ذّكَر وزير الخارجية الامين العام للامم المتحدة بالاوضاع الوخيمة والمقلقة التي يمر بها اليمن جراء العدوان والمجازر التي تطال المدنيين والحصار الشامل المفروض عليه والمعاناة التي لا تطاق التي يعيشها الشعب اليمني، الامر الذي افضى الى تفشي الكوليرا والمجاعة بشكل غير مسبوق.

واضاف: ان ألسنة نيران الحرب في اليمن وفي العام الثالث للعدوان مازالت مشتعلة آوارها دون التمكن من تصور نهاية واضحة لها. وان اوضاع العنف مستمرة والتدمير الواسع والشامل الذي يشهده البلد والمعاناة من المصائب الانسانية قد حولت البلد الى جحيم، في الوقت الذي يتخبط فيه مرتكبو هذا العدوان الاجرامي في اوحاله الان.

وشدد وزير الخارجية: ان النتيجة التي آلت اليه العدوان بعد اكثر من 30 شهرا ضد هذا البلد المنكوب، هي مصرع الالاف من الابرياء خاصة النساء والاطفال وتدمير البنية التحتية والمنشات المدنية ومنها المستشفيات والمدارس والطرق والصناعات الغذائية ومحطات الكهرباء وبالتالي حرمان الشعب اليمني من ابسط حاجاته الاساسية.

وتابع الدكتور ظريف: ان قطع سبل المساعدات الانسانية الى اليمن الذي يعاني من المجاعة واتخاذ القرار بقطع جميع الطرق الجوية والبرية والموانئ البحرية قد جعلت الكارثة الانسانية الوخيمة اشد واقسى بكثير؛ كارثة يمكنها حسب قول مسؤولي منظمة الامم المتحدة ان تتحول الى اكبر مجاعة يشهدها العالم على مدى عقود وسيذهب ضحيتها الملايين.

واكد، ان المسؤولية الدولية لارتكاب جرائم الحرب وانتهاك قواعد وضوابط القوانين الدولية تقع على عاتق مرتكبي هذه الجرائم الذين يتشبثون فقط بالخيار العسكري لتسوية الازمة ويحاولون صرف انظار العالم عن حربهم العدوانية وتحميل الاخرين المسؤولية ورغم ذلك فعليهم وبعد مضي اكثر من عامين ونصف العام على هجماتهم العمياء ان يدركوا ان 'لا حل عسكريا في اليمن'.

وكتب وزير الخارجية: مسؤولية المجتمع الدولي تحتم عليه اتخاذ موقف مؤثر واكثر حزما ازاء الازمة اليمنية والعمل على انهاء هذه الحرب الحمقاء واقرار وقف اطلاق النار في هذا البلد وضمان ايصال المساعدات الانسانية والعمل على تسوية الازمة عبر الحوار والمصالحة الوطنية بعيدا عن الشروط المسبقة وصولا الى اعادة السلام والاستقرار الى هذا البلد.

وتابع الوزير ظريف: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ومنذ بداية الازمة اكدت بان الطريق الوحيد لاعادة السلام والاستقرار هو ان نسمح لجميع الاطراف اليمنية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يرتاونها بعيدا عن اي تدخلات اجنبية.

واعرب، عن اعتقاده بانه كان من المفروض منذ امد دراسة وتنفيذ المشروع ذي البنود الاربعة الذي طرحه وقدمه في رسالة الى الامين العام السابق للامم المتحدة بالضبط بعد الحرب التي شنها التحالف بقيادة السعودية ضد اليمن.

واعتبر الدكتور ظريف ان متابعة وتنفيذ المشروع المذكور الذي يشمل الخطوات التالية بانه مازال فاعلا وحيويا لانهاء هذا الكابوس البشري:

1-وقف اطلاق النار والانهاء الفوري للعمليات العسكرية.

2-حصول الشعب اليمني على المساعدات الانسانية والصحية بلا عوائق.

3-استئناف الحوار الوطني بمشاركة وتوجيه اليمنيين وبحضور مندوبي جميع الاطراف والمكونات الاجتماعية اليمنية.

4-تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الشاملة.

واعرب وزير الخارجية عن ثقته بان الامين العام للامم المتحدة سيبذل مساعيه الحميدة بصورة عاجلة للمساعدة باتخاذ الترتيبات اللازمة للتشاور مع جميع الاطراف المعنية ويقوم بترتيب حوار حقيقي للوصول الى حل سياسي لهذه الازمة المحزنة والمفجعة على وجه السرعة.

واعلن استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران لدعم جهود غوتيريش والدخول مع الامم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين في حوار بناء بهدف متابعة المشروع وتفعيله.

كما اعلن استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران للتعاون مع الامين العام للامم المتحدة لارسال المساعدات الانسانية والصحية الى الشعب اليمني فورا.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: