kayhan.ir

رمز الخبر: 61493
تأريخ النشر : 2017August12 - 20:14
موضحا أن "داعش" ثمرة سيئة لأفكار منحرفة ومناهج تكفيرية وطائفية..

المالكي: الموقف البطولي لشبابنا انقذ العراق من هجمة أرهابية وقف العالم خلفها



*لجنة الامن البرلمانية : انشاء القواعد الاميركية استغلال لورقة "داعش" الالتفاف على العراق للعودة والبقاء احداً طويلا

*العامري : الانتصارات في تحرير مدن العراق تؤكد القدرة الوطنية على البناء ومحاربة الفساد

*وزارة الدفاع : الاستيلاء على مستودع الخزين الستراتيجي لارهابيي "داعش "في الموصل

*نائبة عن محافظة نينوى تتهم كردستان بمساعدة الأميركان في انشاء القواعد العسكرية

بغداد – وكالات : دعا نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي، امس السبت، الشباب العراقيين إلى مواجهة الطائفية و"مخططات الأعداء"، محذرا إياهم من "ثمرة سيئة" قال إنها نتجت عن "أفكار منحرفة"، فيما اعتبر أن المخططات الخارجية التي تعرض لها العراق ما بعد عام 2003 عرقلت عمل الحكومات السابقة.

وقال في كلمة ألقاها امس خلال حضوره احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للشباب في بغداد، بحسب بيان لمكتبه تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "الأزمات والتحديات الأمنية التي شهدتها البلاد لم تفسح المجال للحكومات التي جاءت بعد 2003، أن تعمل من خلال عمليات استهداف البنى التحتية ومصادر الطاقة والمرافق الخدمية الأخرى"، متسائلا "كيف يتم البناء والاعمار في ظل هكذا أجواء من التخريب المتعمد والساعي إلى إرباك الأوضاع ودفع الناس إلى الاحتجاج على الدولة".

ودعا المالكي، الشباب إلى "تحمل المسؤولية والمساهمة في عملية بناء العراق والتصدي لكل الأفكار المنحرفة الساعية لاستغلال الشباب كمعاول للهدم"، مشيرا إلى أن "التحديات والمهام التي تتعرض لها الشعوب ينهض بها الشباب، لما يتمتعون به من صلابة وإرادة وتصميم وقوة اقتحام، ولدينا تجارب كثيرة، فكلما اشتدت الأزمات على العراق انبرى شباب العراق للوقوف سدا منيعا أمام التحديات والدفاع عن كرامة واستقلال العراق، وآخرها الموقف البطولي الذي هب فيه شبابنا مستجيبين لنداء الوطن والمرجعية العليا لمواجهةً أشرس وأقذر موجًة إرهابية تعرض لها الوطن، وقدّموا على مسرح الكرامة أرواح طاهرة واستطاعوا أن ينقذوا العراق من هجمة وقف الجميع خلفها".

وأضاف "قلنا سابقا أن الإرهاب استشرى ولابد من حرب عالمية ثالثة عليه، لكن للأسف لم تؤخذ هذه الكلمة مأخذ الجد وكان الكثير يتصور أنها هجمة للانتقام من حالة أو وضع سياسي معين حصل بعد سقوط البعث، لكن فاتهم بان الإرهاب ريح نتنة قابلة للانتشار لا تحدها حدود، ووقفوا يتفرجون علينا بل يشمتون بِنَا ولَم يحركوا ساكنا، حتى إذا انتشر الإرهاب في مختلف نطاق العالم من أوروبا، وأمريكا والدول العربية والمحيطة في العراق حتى أدركوا أنهم هدفا للإرهاب فتحركوا".

وطالب المالكي، الشباب بـ"الوعي لمخططات الأعداء ومواجهة الطائفية التي يحاول الأعداء إثارتها بين أبناء المجتمع"، موضحا أن "داعش الإرهابي ثمرة سيئة لأفكار منحرفة ومناهج تكفيرية وطائفية، لذلك نريد أن نبدأ حياتنا بعيدا عن التمييز بين عراقي وآخر، وان لا ننتفض إلا للعراق وللمجتمع العراقي".

وتابع "عليكم بتعميق الخط الوطني وحمل هموم الوطن، وينبغي محاسبة كل من يعرّض وحدة أبنائه للخطر"، مضيفا "نريد دولة مؤسسات وقانون لا يتجاوز احد على هيبتها أو دستورها لان التجاوز على القانون هتكا لحرمة الدولة".

يذكر أن اليوم العالمي للشباب هو يوم للتوعية من قبل الأمم المتحدة، ويصادف 12 آب من كل عام، والغرض منه هو لفت الانتباه إلى مجموعة معينة من القضايا الثقافية والقانونية للشؤون الدولية.

من جانبه وصف عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، إسكندر وتوت، القواعد الأميركية وطبيعة الإنشاءات داخلها بأنها التفاف على العراق واستغلال لورقة "داعش" للعودة مجدداً ولبقاء طويل الأمد في هذا البلد.

وأوضح أن "البرلمان طالب الحكومة العراقية بتفسيرات واضحة حول تلك القواعد والغرض من أعمال التطوير فيها من قبل الأميركيين وبناء منشآت إضافية داخلها وحول مدة بقائها في العراق". وشدد على "ضرورة مغادرة القوات الأميركية للأراضي العراقية بأسرع وقت ممكن".

بدوره اكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان الانتصارات في تحرير مدن العراق تؤكد القدرة الوطنية على البناء ومحاربة الفساد.

وبحسب بيان للمكتب الاعلامي لمنظمة بدر :" ان العامري وخلال لقاء تنظيمي مع كوادر منظمة بدر امس السبت استعرض التطورات العامة في العراق لا سيما السياسية والامنية فضلا عن الملفات التنظيمية لبدر". وشدد العامري قائلا :" ان من يخلق اليأس في نفوس العراقيين فهو خائن".

من جهة اخرى اكدت وزارة الدفاع استيلاء الاستخبارات العسكرية على مستودع الخزين الستراتيجي لأسلحة "داعش" في الساحل الغربي لمدينة الموصل.

وذكرت الوزارة في بيان لها امس السبت :" انه استنادا إلى معلومات استخباراتية دقيقة وبجهود كبيرة وعمليات استباقية، نفذت قوة من الاستخبارات العسكرية واجبا في منطقة مشيرفة بالجانب الغربي لمدينة الموصل ".

وأوضحت :" أن قوات الاستخبارات العسكرية تمكنت خلال الواجب من الاستيلاء على مستودع ضخم جدا يمثل الخزين الستراتيجي لأسلحة وعتاد ارهابيي (داعش) والذي يحتوي على مئات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأنواع مختلفة من العتاد ".

من جهتها اتهمت النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي, السبت , كردستان بمساعدة الجيش الامريكي في انشاء عدد من القواعد العسكرية في الموصل, مشيرة إلى أن القوات الامريكية تحاول زيادة عدد قواعدها العسكرية لاستغلالها في الضغط على الحكومة العراقية بعدة ملفات

وقالت الهبابي في تصريح صحفي ، إن "قوات البيشمركة هي من تسيطر على مناطق زمار والمناطق المحيطة بتلعفر وهي من دعمت القوات الامريكية بانشاء عدد من القواعد العسكرية لغرض الضغط على الحكومة العراقية بعدة ملفات ابرزها استقلال الاقليم ومصير المناطق المتنازع عليها”.

وأضافت ان "الجانب الامريكي يسعى لزيادة اعداد قواعده العسكرية في الموصل والمحافظات المحررة الاخرى لغرض سرقة النصر العراقي”.

وابدت الهابي استغرابها من "سكوت الحكومة العراقية عن انشاء قاعدة عسكرية قرب تلعفر بالتزامن مع الاستعداد العسكرية لتحريرها من قبل القوات الامنية العراقية”.