Saturday 23 September 2017
رمز الخبر: ۶۰۱۳۱
تأريخ النشر: 16 July 2017 - 22:36


طهران- كيهان العربي: ذكر معهد "اميركان اينتربرايز" للابحاث؛ ان اميركا انفقت مليارات الدولارات في لبنان ولكن ايران هي التي كسبت الجولة.

ويستطرد التحليل الذي كتبه "دانيال بليتكا": هنالك تقاطع بين حضور القوات المدعومة من ايران في العراق والحضور الاميركي لاجل بعيد، وعلى المسؤولين العراقيين درك ذلك. فمنذ حرب 2006 مع اسرائيل تعاظمت قدرات حزب الله الحربية بشكل ملحوظ لاسيما قوتها الصاروخية البالغة 150 الف صاروخ منها صواريخ قصيرة المدى من طراز (Katyusha) وآلاف الصواريخ متوسطة المدى لها امكانيةاصابة تل ابيب.

كما ان آلاف اللبنانيين قد تطوعوا للقتال في سورية لجانب بشار الاسد.فيما اعتبر امين عام حزب الله "حسن نصر الله" خلال حديثه الاخير، اعتبر حزب الله عامل استقرار وأمن للبنان ومن اركان الحكومة اللبنانية.

وعلى العكس من آمال المسؤولين الاميركيين فان الجيش ليس لم يتمكن الى الان تحييد حزب الله في لبنان وحسب بل ان التقارير تحكي انه من الممكن ان يكون له سلاح مشترك مع الجيش. فيما ان لايران ستراتيجية مشابهة في العراق.

وكما في لبنان فان ميليشيات ضمن فصائل مختلفة بعد صدام حسين ضمن الساحة السياسية والعسكرية منذ خروج القوات الاميركية عام 2011 وظهور داعش، وان بعض الميليشيات كانت مفيدة للحكومة العراقية والاميركية في مكافحة داعش، كما ان حزب الله كان مفيدا لاخراج اسرائيل من جنوب لبنان.

بدورها الحكومة العراقية قد اعتمدت ميليشيات الحشد الشعبي وهي مجموعة تعبوية شعبية محبوبة في العراق، فيما امتدح آيةالله علي السيستاني، وهو من مراجع الشيعة الكبار في العراق، جهاد الحشد ضد داعش. فيما وافق مجلس النواب على دمج هذه المجاميع التعبوية (PMF) في الجيش العراقي.

ويبدو ان العراق بمعية لبنان الى جانب ايران قد تقدموا في رقعة شطرنج الشرق الاوسط.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: