Saturday 18 November 2017
رمز الخبر: ۵۱۰۹۴
تأريخ النشر: 11 January 2017 - 21:01
في اشارة واضحة على اصرار النظام الخليفي بسياسة القمع الممنهجة في البلاد..



* منظمات حقوقية دولية تندد بقرار المنامة باعدام النشطاء وتطالبها إسقاط التهم وإعادة جميع الجنسيات التي تم إسقاطها عن المتهمين

كيهان العربي - خاص:- أصيب طفل في عينه صباح امس الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني 2017 بسبب إطلاق قوات الأمن الخليفية لقنابل الغاز السامة والمسيل للدموع عند مدرسة أوال الإعدادية بجزيرة سترة.

ونشر نشطاء صوراً في وسائل التواصل الاجتماعي عن طلق قنابل الغاز عند مدرسة أوال وللطفل الذي أصيب في عينه، لكن لم يعرف بعد سبب استخدام القوات الأمنية لقنابل الغاز المسيل للدموع.

على صعيد آخر، أدانت 4 منظمات حقوقية بحرينية تثبيت الحكم بإعدام المعتقلين عباس السميع، سامي مشيمع، وعلي السنكيس مطالبة سلطات المنامة بالإفراج عنهم جميعا بسبب استخدام السلطات التعذيب لانتزاع الاعترافات وإجراءات المحاكمة الجائرة.

وطالبت المنظمات "منظمة الأميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، مركز البحرين لحقوق الإنسان، المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان" بإعادة جميع الجنسيات التي تم اسقاطها عن المتهمين في القضية خاصة وأن السلطات لم تضمن لهم إجراءات المحاكمة العادلة.

واكد المدير التنفيذي لمنظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان حسين عبد الله ان كل الدلائل تشير الى أن البحرين لن تغير مسارها الطويل بانتهاك الحقوق القضائية والإجراءات، معتبراً هذا الحكم ضد ضحايا التعذيب والذي بني على اعترافات بالإكراه ما هو إلا أحدث مثال. قائلا إنه يجب أن تكون هناك إدانة دولية قوية لهذه الممارسات القضائية، بما في ذلك حظر الأسلحة الأميركية الى الحكومة البحرينية حتى تثبت الأخيرة التزامها بإجراء الاصلاحات في مجال حقوق الانسان.

من جهته اعتبر الناشط الحقوقي سيد أحمد الوداعي أن تثبيت الحكم بإعدام المواطنين الثلاثة مهزلة للعدالة مطالبا حلفاء البحرين بادانة هذا التجاهل الصارخ للحق في الحياة.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: