Friday 23 April 2021
رمز الخبر: ۱۲۹۰۴۳
تأريخ النشر: 07 April 2021 - 20:10
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة خميس مشيط..



* صنعاء: أكثر من عشرة آلاف مواطن من ضحايا 2500 غارة بالقنابل العنقودية لقوى العدوان السعودي الاميركي ضد الأبرياء

* عشرات النواب الاميركيين يطالبون "بايدن" بالضغط على السعودية لرفع الحصار عن اليمن "فوراً وبشكل أُحادي وشامل

كيهان العربي - خاص:- اعتبر الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في اليمن أوك لوتسما، أن استمرار الحرب على هذا البلد سيحوله الى دولة غير قابلة للحياة، وستكون إعادة بنائه صعبة للغاية.

وقال لوتسما: عوامل التنمية تبخرت على مدار الحرب، وأصبح اليمن يشهد أسوأ أزمة تنموية في العالم.

واضاف: لقد خسر اليمن أكثر من عقدين من التقدم التنموي، وهو بالتأكيد أحد أفقر دول العالم إن لم يكن أفقرها في الوقت الحالي بالنظر إلى مؤشرات التنمية السلبية التي نراها.

وحذر من أنه إذا تواصل الأمر على هذا المنوال، فسيكون من الصعب للغاية إعادة بناء اليمن كدولة. وإذا تم تدمير المزيد من عوامل التنمية وأصبح الناس أكثر فقرا، فسيصبح (اليمن) دولة غير قابلة للحياة تقريبا.

وتابع لوتسما: يجب أن تتوقف الحرب الآن، لقد عانى اليمنيون بما فيه الكفاية، داعيا المانحين الى تقديم مساعدات مالية بسرعة بعد المؤتمر الذي تستضيفه افتراضيا الأمم المتحدة وسويسرا والسويد.

ميدانياً، نفذ سلاح الجو المسير، عملية استهدفت مواقع حساسة في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط.

واوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنيه العميد يحيى سريع، أن سلاح الجو المسير مساء الثلاثاء من استهداف مواقع حساسة في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بطائرتين مسيرتين من نوع قاصف2k، مؤكداً أن الإصابة كانت دقيقة.

وأشار سريع إلى أن هذا الاستهداف يأتي ردا على استمرار العدوان والحصار الغاشم على بلدِنا العزيز.

يذكر أن سلاح الجو المسير نفذ الخميس الماضي، عملية هجومية في عاصمة العدو السعودي الرياض بأربع طائرات مسيرة استهدفت مواقع حساسة ومهمة، بالإضافة إلى استهداف قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بطائرتين من نوع قاصف 2k.

عدوانياً، أكد مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام العميد علي صفرة، أن المعاناة كبيرة والكارثة الإنسانية لا توصف على مستوى مدن ومزارع وآبار مياه وطرقات وأحياء سكنية ملوثة بمخلفات العدوان

وقال: إن الغارات التي أسقطت في مناطق متفرقة باليمن مثلت معاناة دائمة وما تزال تحصد أطراف اليمنيين وتعتبر موتا يتربص بعشرات الأطفال والنساء.

وأوضح أن إجمال عدد المتضررين من القنابل العنقودية 3709 منهم 962 شهيدا وقرابة 100 طفل فيما بلغ عدد الجرحى 3700، لافتا الى أن مديرية القرشية لوحدها ومن بداية العام 2021 تسجل حوالي 90 ضحية ونفوق 50 رأسا من المواشي.

وأشار صفرة إلى أنه بحسب احصائيات مركز الأطراف التابع لوزارة الصحة فإن عدد الضحايا من المسجلين بالمركز بلغ 6 آلاف من الضحايا حتى منتصف 2019 ناهيك عن الآلاف ممن لم يسجلوا بالمركز

وأضاف نشعر بحجم الكارثة الإنسانية التي تشهدها اليمن لأننا في الميدان الملوث بمخلفات العدوان، مشيرا إلى أن هناك حرمان للمجتمعات المتأثرة بالألغام والقنابل العنقودية في عدم قدرتهم على العودة إلى مناطقهم رغم أنها أصبحت آمنة.

وتابع عندما نتحدث عن كارثة فليس ذلك وهما ولدينا إحصائيات ب 2500 غارة بقنابل عنقودية دون الأسلحة التكتيكية، منوها إلى أن هناك 15 نوعا من القنابل العنقودية التي استهدفت بها اليمن والتي لم يتم التعرف عليها وعلى الدول المصنعة لها

وأوضح مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام أن في المسح الميداني لعدد 3 مديريات بمحافظة الجوف تم تسجيل 50 ألف مزرعة متضررة من مخلفات العدوان والقنابل العنقودية.

وبين صفرة أن المساحة المتأثرة بالذخائر التي ألقاها العدوان في مديرية المتون بلغت 5 ألف هكتار زراعي وكانت تعيل ومصدرا لمعيشة 4 آلاف أسرة بالمديرية.

ونوه إلى أن مركز التعامل مع الألغام يواجه صعوبات في الحصول على الأجهزة الكاشفة والمستلزمات الميدانية كون التنمية والقطاعات الأخرى لا يمكنها العمل ما لم يتم رفع وتطهير المناطق من المخلفات والقنابل العنقودية.

دولياً، طالب أكثر من 70 نائباً في مجلس النواب الأميركي الرئيس جو بايدن بالضغط على السعودية لرفع الحصار عن اليمن "فوراً وبشكل أُحادي وشامل".

وقالت مذكرة النواب الأميركيين إن "الحصار أدى الى كارثة إنسانية في اليمن منذ عام 2015 وساهم في نقص الوقود والغذاء والمياه النقية والكهرباء والنقل".

وطالب النواب الرئيس بايدن "اتخاذ خطوات إضافية للضغط علناً على السعودية لرفع الحصار فوراً وبشكل أحادي وشاملة"، بما يشمل "ضمان دخول المواد الإنسانية والتجارية إلى اليمن، والسماح بحركة الرحلات الجوية بالكامل من وإلى مطار صنعاء، وضمان فتح المعابر التجارية والمدنية بصورة دائمة".

وأشار النواب إلى تقارير برنامج الغذاء العالمي الذي يتوقع وفاة 400 ألف طفل يمني دون سن الـ5 لسوء التغذية مع استمرار الحرب والحصار بقيادة السعودية، معلنين أن "كل يوم ننتظر فيه حل هذه القضايا هو يوم آخر يدفع بالمزيد من الأطفال إلى حافة الموت".

وشددوا على تأييدهم "بقوة" تسوية سياسية شاملة "تعالج جميع جوانب الصراع، بما في ذلك وقف إطلاق النار، واستقرار العملة، ودفع رواتب الحكومة"، داعين إلى المسارعة بإنهاء الحصار على اليمن "بمعزل عن المفاوضات".

وكان عدد من رؤساء لجان وأعضاء مجلس النواب الأميركي أرسلوا في كانون الثاني/ يناير الماضي مذكرة لوزير الخارجية السابق مايك بومبيو يعربون فيها عن قلقهم العميق من إدراج حركة أنصار الله على لائحة الارهاب.

وأشارت المذكرة، إلى أن إدارج أنصار الله على لوائح الارهاب "لن يسهم في حل الصراع في اليمن أو في تحقيق العدالة والانتهاكات التي استخدت خلال الحرب على اليمن، بل ستؤدي لتفاقم أزمة ملايين اليمنيين الذين يحاربون من أجل الحفاظ على حياتهم".



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: