Monday 08 March 2021
رمز الخبر: ۱۲۷۴۶۷
تأريخ النشر: 22 February 2021 - 20:12
مشددة انها بحاجة الى 4 مليارات دولار لتجنب المجاعة هناك خلال العام الجاري..



* ما كينزي يبدي تخوفه من تعرض القوات الاميركية في السعودية لضربات جوية بمسيرات يمنية

صنعاء – وكالات انباء:- اعلن مارك لوكوك منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، أن هناك حاجة ماسة لتوفير 4 مليارات دولار في 2021 لتجنب حدوث مجاعة في اليمن.

وقال المسؤول الأممي: إن البلد العربي الذي مزقته الحرب يتجه سريعا نحو أسوأ مجاعة يشهدها العالم خلال عشرات السنين، بحسب "رويترز".

وقبل أيام، أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن 2.3 مليون طفل في اليمن معرضون للمجاعة بحسب التوقعات القائمة.

وقال خلال مؤتمر صحفي: " ان خطة المساعدات الإنسانية لليمن ممولة بشكل غير كاف، ولم يتم الحصول في العام 2020 إلا على مبلغ قدره 1.9 مليار دولار من الميزانية المطلوبة التي تبلغ 3.4 مليار دولار".

ووفقا للأمم المتحدة، فإن اليمنيين يشهدون أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث إن ما يقرب من 80 بالمئة من إجمالي السكان -أي 24.1 مليون إنسان- بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية.

عدوانياً، استشهد مواطن، بقصف صاروخي ومدفعي سعودي على مديرية شدا الحدودية بمحافظة صعدة.

على صعيد آخر أبدى قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي الجنرال كينث ماكينزي قلق واشنطن من تعرض قواتها المنتشرة في السعودية لهجمات جوية من قبل سلاح الجو اليمني المسير، كاشف عن بدئهم البحث عن قواعد جديدة للاختباء.

جاء ذلك في أعقاب عرض وزير الدفاع الأمريكي على ولي العهد السعودي التزام بلاده بتأمين حدودها وتطوير أنظمتها الدفاعية.

وقال ماكينزي للصحفيين الذين يرافقونه في جولته الحالية للشرق الأوسط و التي بدأت الخميس: إن الجيش الأمريكي يبحث عن قواعد احتياطية في السعودية لمنع تحول قوات بلاده المنتشرة هناك لما وصفها بـ”الأهداف الواضحة”.

وأضاف "لا نسعى لبناء قواعد جديدة ولا إغلاق القواعد الحالية لكننا بحاجة لقواعد إضافية ننتقل إليها في حال الخطر الشديد”.

وكان ماكينزي زار السعودية الشهر الماضي لبحث إنشاء قواعد جديدة غرب البلاد.

ونقلت صحيفة "ول استريت جورنال" الأميركية عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن القوات الأمريكية تبحث عن مخابئ في الصحراء الغربية لإقامتها كقواعد خشية تصاعد الهجمات الجديدة ضدها.

وبرزت تلك السياسة بوضوح مع الاتصالات الأخيرة بين وزيري الدفاع في السعودية والولايات المتحدة وأكدت نهج الطرفين سياسة دفاعية بعد أن ظلا يقودان عدوانا شاملا على اليمن منذ العام 2015 دون أي نجاح يذكر على الأرض.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: