kayhan.ir

رمز الخبر: 125970
تأريخ النشر : 2021January27 - 21:20
مؤكدا ان طهران لن تعترف بأي تيار يصل السلطة بالقوة..

شمخاني: ستراتيجية أميركا قائمة على استمرار الحرب وإراقة الدماء في أفغانستان



* مسرحية مفاوضات السلام التي تعرضها اميركا تهدف إيصال الحوار لطريق مسدود

* ملا عبد الغني برادر: حركة طالبان لا تثق باميركا وتحارب أي تيار عميل لها

* عبد الله عبد الله: زيارة وفد طالبان لطهران كانت بالاتفاق مع مجلس المصالحة الوطنية

طهران – كيهان العربي:- اكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الأدميرال علي شمخاني، أن الجمهورية الاسلامية في ايران لن تعترف بأي تيار أو حركة تريد الوصول الى السلطة باستخدام القوة.

واشار الادميرال شمخاني خلال استقباله وفد من حركة طالبان الأفغانية برئاسة مساعد المكتب السياسي للحركة الملا عبدالغني برادر أمس الأربعاء، اشار الى سوابق التدخل الاميركي وتأجيج الحروب في المنطقة، وقال: اميركا لاتريد تحقيق الأمن والسلام في افغانستان، وان استراتيجيتها قائمة على استمرار الحرب وسفك الدماء بين الفصائل الأفغانية المختلفة.

واضاف: أن مسرحية مفاوضات السلام التي تعرضها اميركا تهدف الى ايصال الحوار بين الاطراف الأفغانية الى طريق مسدود لتُلقي اللوم على هذه الأطراف في فشل الحوار وشيوع الفوضى في البلاد.

وشدد شمخاني على أن الجمهورية الاسلامية في ايران لن تعترف مطلقا بأي طرف يريد الوصول الى السلطة في أفغانستان عن طريق الحرب، مؤكدا ضرورة مشاركة كل اطياف الشعب الافغاني في تقرير مصير بلادهم وبالاساليب السلمية.

وتابع قائلا: أن أمن افغانستان وخاصة في المحافظات الحدودية مع ايران أمر لايمكن تجاهله، مؤكدا على تعاون حركة طالبان مع الحكومة الأفغانية في مكافحة أي نوع من عدم الاستقرار، ومواجهة تحركات داعش.

من جانبه اكد مساعد رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان ملا عبدالغني برادر بان الحركة لا تثق باميركا وتحارب اي تيار عميل لها.

وخلال اجتماعه والوفد المرافق له بامين المجلس الاعلى للامن القومي الادميرال شمخاني في طهران أمس الاربعاء، قدّم ملا عبد الغني عرضا لمسيرة المفاوضات في افغانستان واشار الى نكث ترامب للعهد في تنفيذ اتفاق السلام وقال: اننا لا نثق باميركا ونحارب اي تيار عميل لها.

واضاف: اننا نعتقد بان جميع القوميات والاطياف يجب ان تشارك وتؤدي دورها في مستقبل افغانستان.

واكد ملا عبدالغني على حفظ امن الحدود بين افغانستان وايران، معلنا استعداد طالبان للتعاون في هذا المجال.

على الصعيد ذاته اعلن رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية أن زيارة وفد طالبان الى طهران تمت بالاتفاق مع هذا المجلس.

وكتب عبد الله عبد الله عبر صفحته على فيسبوك أمس الأربعاء أن زيارة وفد طالبان لطهران كانت بالتنسيق معه قبل الاجتماع.

وقال خلال اجتماع في كابل حضره عدد من النساء لبحث "دور المرأة في عملية السلام ووقف إطلاق النار" أن العديد من الفرص ضاعت في عملية السلام وأنه لا ينبغي تفويت الفرصة الحالية.

واكد عبدالله عبد الله انه سيتم إطلاق سراح جميع سجناء طالبان من السجن وستتم إزالة اسماء قادة الحركة من القائمة السوداء للأمم المتحدة ، لكن هذا ممكن بعد التوصل إلى اتفاق سلام.

وصرح رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية: "لقد فقدنا الكثير من الفرص ، وإذا ضاعت هذه الفرص بسبب اختلاف وجهات النظر ، فليس لدينا الكثير من الفرص ، وشعبنا يقدم يوميا الضحايا في ظل استمرار الحرب".

ووصل وفد طالبان الى طهران يوم الثلاثاء الماضي والتقى بوزير الخارجية الدكتور ظريف والممثل الخاص لوزارة الخارجيةالإيرانية في شؤون أفغانستان، والادميرال شمخاني، لبحث السلام في أفغانستان.

من جهة اخرى كتب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي شمخاني في تغريدة على تويتر، انه لمس اليوم خلال المحادثات مع الوفد السياسي لحركة طالبان تصميما واصرارا على تصدري الحركة لاميركا ومواجهتها.