Tuesday 19 January 2021
رمز الخبر: ۱۲۵۲۱۲
تأريخ النشر: 13 January 2021 - 20:21
خلال مناورات "الاقتدار البحري 99" العسكرية الى جانب فرقاطة “زره” الصاروخية في بحر عمان..

* اللواء باقري: سنعيد البحر الأحمر الى منطقة دورياتنا البحرية وسنوفر الأمن الكامل لسفننا وأسطولنا النفطي والتجاري فيه

* نشهد بداية مرحلة تراجع قوة أميركا كنظام إجرامي استعرض إرهاب الدولة بأبعاد مختلفة

* وزير الدفاع: مناورات قواتنا المسلحة تحمل رسائل مفادها أنها ستقف في وجه أي تهديد

* الادميرال خانزادي: سفينة "مكران" الحربية الحاملة للمروحيات جسّدت وعي وذكاء الشباب الايراني

طهران – كيهان العربي:- فاجأت الجمهورية الاسلامية في ايران العالم أجمع بانضمام سفينة "مكران" التي تعد أكبر سفينة حاملة للمروحيات، الى اسطول القوة البحرية للجيش الايراني ومشاركتها في مناورات "الاقتدار البحري 99" الستراتيجية في بحر عمان.

فقد انطلقت امس الاربعاء مناورات "الاقتدار البحري 99" بحضور رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء باقري وقائد الجيش اللواء موسوي، حيث تتضمن المرحلة الاولى من المناورات انتشار القطع البحرية.

وتمثل سفينة "ماكران" قاعدة عائمة لقواتنا المسلحة البحرية وهي قادرة على حمل 6 مروحيات وعددا من الزوارق العسكرية ومجموعات من القوات الخاصة البحرية.

وتعتبر حاملة المروحيات أكبر سفينة عسكرية في تاريخ ايران ومن المتوقع دخولها قوام القوات البحرية لتنفيذ مهمات في شمال المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر

وتزن السفينة "مكران" الايرانية العسكرية 121 ألف طن وهي جزء من مشروع إنشاء قاعدة بحرية في شمال المحيط الهندي. كما وتضم معدات للحرب الالكترونية والرصد ومن مهامها تقديم خدمات للسفن العسكرية والمدنية، وهي قادرة على تخزين كميات كبيرة من الصواريخ والأعتدة.

ويقول عسكريون: أن المهبط الموجود على سطح السفينة قادر على استقبال أضخم مروحية لدى قواتنا المسلحة، مؤكدين أن المهمة المقبلة للسفينة هي التحرك من خليج عُمان الى البحر الأحمر مرورا ببحر العرب وخليج عدن.

وفي المرحلة الأولى من المناورات، انتشرت وحدات القوة البحرية العائمة والغاطسة والطيران التابعة للجيش وفق الخطط المرسومة.

وتشمل مناورات "الاقتدار البحري 99" بنسختها لهذا العام وحدات العمليات في السواحل والبحر، إطلاق صواريخ من طراز كروز البحرية سطح - سطح، وإطلاق طوربيدات من الغواصات البحرية محلية الصنع، وكذلك عمليات الطائرات المسيرة والحرب الالكترونية.

وقال الأدميرال حمزة علي كاوياني، المتحدث باسم مناورات "الاقتدار البحري 99": ان الوحدات انتشرت في منطقة المناورات في وقت قصير للغاية منذ ابلاغها باجراء المناورات.

واضاف: اننا ومن خلال اجراء هذه المناورات سنختبر ونقيّم القدرة على الرد المؤثر وفي الوقت المناسب تجاه الظروف المحتملة الناجمة عن تهديدات العدو لنتمكن من رفع مستوى جهوزيتنا من خلال معالجة نقاط الضعف وتقوية نقاط القوة بما يتناسب مع مستوى التهديدات.

بدوره، أكّد وزير الدفاع أمير حاتمي أن مناورات القوات المسلّحة تحمل رسائل مفادها أن بلاده ستقف في وجه أي تهديد.

على الصعيد ذاته صرح رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري، خلال مراسم ضم سفينة "مكران" الحاملة للمروحيات وبارجة "زره" القاذفة للصواريخ الى بحرية الجيش بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران وكما في السابق ستحمي جميع مصالحها بمزيد من القوة ويوما بعد يوم، مضيفاً، سنعيد البحر الأحمر التي واجهت فيها سفننا التجارية في المراحل الأخيرة بعض الاعتداءات المحدودة، الى منطقة دورياتنا البحرية وسنوفر الأمن الكامل لسفننا وأسطولنا النفطي والتجاري في ذلك البحر.

وأشار رئيس هيئة الأركان العامة لقواتنا المسلحة، الى التحركات الأخيرة للقوات الأميركية في المنطقة، قائلا: أعداؤنا قاموا ببعض الإجراءات ضد هذا الشعب العظيم من خلال تحليق طائراتهم في المنطقة والاستعراضات التي يبدو ظاهرها قوي، ومن خلال اطلاق بعض التخرصات بقصد التهديد وإظهار القوة. لكن يجب أن يعلموا أن قواتنا المسلحة القوية وفي مقدمته قواتنا البحر ية لن تسمح لهم باستعراض أي قوة، وأن العدو يعرف جيدا أن قواته فارغة وخاوية وأن ما نشاهده في بلدهم هذه الأيام هو علامة على بداية مرحلة تراجع قوة أميركا كنظام إجرامي استعرض إرهاب الدولة بأبعاد مختلفة.

وقال اللواء باقري: شهدنا الأسبوع الماضي الكشف عن قاعدة صواريخ تحت الأرض تابعة لبحرية لحرس الثورة الاسلامية، كما شاهدنا هذا الأسبوع انضمام سفينتين بحريتين استراتيجيتين قيمتين للجمهورية الاسلامية في ايران، وسنشهد كل أسبوع وكل شهر زيادة بالقوة الدفاعية لهذا الشعب.

واضاف: إذا كنا اليوم نشاهد أن ناقلات النفط والسفن التجارية التابعة للجمهورية الاسلامية في ايران، تتحرك الى الساحل الكاريبي في فنزويلا بأمن وسلام تحت العلم الايراني رغم كل التهديدات، فإن السبب هو قوة ردع القوات البحرية للجمهورية الاسلامية في ايران.

من جانبه اكد قائد القوة البحرية للجيش الادميرال حسين خانزادي: ان سفينة "مكران" الحربية الحاملة للمروحيات جسّدت وعي وذكاء الشباب الايراني الذي يستطيع توظيف كافة الامكانيات والطاقات للدفع بعجلة التقدم والازدهار في البلاد نحو الامام.

وقال الادميرال خانزادي خلال مراسم الحاق "بارجة زره" القاذفة للصواريخ و"سفينة مكران" الحربية الحاملة للمروحيات الى اسطول الجنوب التابع لبحرية الجيش الايراني.

واضاف قائد القوة البحرية للجيش: ان شواطئ "مكران" وبحر عمان تشهد اليوم ملحمة في سياق الاستقلال والاكتفاء الذاتي، وافشال سياسات الحظر الجائرة للاستكبار العالمي.

ولفت الى ان بارجة "زره" التي انضمت ايضاً الى اسطول الجنوب في المنطقة الثالثة للقوة البحرية للجيش بمدينة كنارك (بمحافظة سيتان وبلوجستان – جنوب شرق البلاد)، هي سفينة سريعة ومقتدرة، انتجت بفضل الجهود الدؤوبة والسواعد القوية للمهندسين والمصنعين في التصنيع العسكري لبحرية الجيش، بحماية وزارة الدفاع المستدامة وتعاون جميع المراكز العلمية والصناعية والجامعية في ايران.

وقال: انني على يقين انه حان زمان انهيار الاستكبار العالمي، وان الاوان ليسدد المستكبرون وعملاؤهم الديون التي في ذمتهم قبال ايران والايرانيين.

وستكون المهمة القادمة لسفينة "مكران" حماية الأمن البحري في منطقة رأس الحد وخليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: