Tuesday 19 January 2021
رمز الخبر: ۱۲۵۱۹۶
تأريخ النشر: 13 January 2021 - 20:14

ماذا يمكن ان يتوقع من يعترف بانه استخدم انواع الكذب والتدليس والخداع في تصرفاته السياسية، والذي اكدته وسائل الاعلام الاميركية من ان بومبيو اسوأ وزير خارجية في تاريخ اميركا بالاضافة الى النعوت والصفات الذميمة التي كانت بارزة في شخصيته، ولابد هنا من ان نشير او نوضح ان بومبيو الجاهل باسلوب التعامل الدبلوماسي مع القضايا الدولية لانه غير مفهومها من دبلوماسية السلام والوئام الى دبلوماسية الصدام من خلال تصريحاته التي تعتمد على التهديد والوعيد منذ تسنمه المنصب بحيث عبرت بعض الاوساط السياسية الاميركية من انه وضع نفسه بديلا عن سيده ترامب من دون اعتناء بما تتركه هذه التصريحات من اثار سلبية وسيئة على بلاده واصبح كالطبل الاجوف الذي يعكس مايقال ويملى عليه.

ولهذا فان تغريدته الاخيرة في وقت كان عليه ان يودع او يطرد من الوزارة غير ماسوف عليه ، لان المعلومة التي تحدث عنها قد تلقاها وكما اشارت اوساط اعلامية من ان رئيس الموساد الصهيوني قد سربها اليه بان قيادات القاعدة موجودة في ايران ولذا فان حادثة 11 سبتمبر كانت وراءها طهران، ولكن والذي لابد من الاشارة اليه وانطلاقا من المثل الذي يقول ان " الكاذب ينسى " تنطبق على بومبيوالذي نسي او يتناسى او فقد الذاكرة لانه وكما هو معلوم للجميع ان تفجير مركزي التجارة في نيويورك كان بعلم الاستخبارات الاميركية ولذلك فان نتائج التحقيق في هذه الحادثة لازالت مبهمة وغير واضحة لحد هذه اللحظة، لان الذي نفذ هذه العملية هم حلفاء اميركا في المنطقة لتحقيق اهداف واضحة المعالم والتي ظهرت على السطح منذ ذلك التاريخ وليومنا هذا، وكذلك فان مثل هذه التخرصات التي طرحها بومبيو والتي لاواقع ولاصحة لها كان هدفه منها خلط الاوراق محاولة لفتح منفذ للفت الانظار في العالم التي تتجه اليوم نحو المعركة القائمة في الكونغرس والتي اوصلت اميركا الى الحضيض، خاصة السقوط الكبير الذي سيطيح بترامب وجوقته الفاسدة والتي سيؤول مصيرها الى قفص الاتهام.

ولذا فان طرح مثل هذه التغريدات لن يغير من الامر شيئا لان ايران الاسلامية التي حاول فيها المختل عقليا ترامب وضعها في الزاوية الحرجة من خلال قرارات جائرة قد باءت بالفشل وان حلمهم الذي كان يراودهم ذهب ادراج الرياح واصبح سرابا، خاصة وان الدوائر تدور على ترامب وحلفائه في المنطقة والعالم وبصورة غير مسبوقة لاي رئيس اميركي سابق ولم يشهدها العالم من قبل، وعلى العكس وفي الطرف المقابل فان ايران بقيت تلك الدولة الرصينة الثابتة على مواقفها والتي استطاعت ان تحتل موقعا مهما في المنطقة والعالم رغم كل المؤامرات والاكاذيب والقرارات الجائرة التي صدرت ضدها والذي يعكس انتصارها السياسي الكبير.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: