Sunday 06 December 2020
رمز الخبر: ۱۲۲۷۹۴
تأريخ النشر: 21 November 2020 - 19:49

طهران/كيهان العربي: بعد اعترافها بمقتل 39 مدنيا بريئا في افغانستان تقدمت الحكومة الاسترالية باعتذار للشعب الافغاني.

فقد بدأت التحقيقات حول قتل المدنيين الافغان على يد المجندين الاستراليين منذ عام 2016. فتبين ان المحتلين قد قتلوا 39 شخصا بريئا في افغانستان.

والسبب في هذا الاعتراف المؤخر التضييق على حكومة كانبرا.

فيما كان المسؤولون الاستراليون يعلمون منذ عام 2016 ماذا فعل المجندون الاستراليون بالشعب الافغاني. وبالطبع هذا كلام يقر به القتلة ومازال مبكرا الكشف عن الابعاد الحقيقية لجريمة استراليا في افغانستان.

واعترف الجنرال "باول بررتون" الضابط الاسترالي الرفيع، بان مجندي هذا البلد قد قتلوا 39 مدنيا افغانيا بعنف ودون أي مبرر.

وكانت استراليا قد تحالفت مع اميركا عام 2001 في احتلال افغانستان بارسال 26 الف من قواتها الخاصة، ومازال 400 مجندا منهم في افغانستان.

وقال الجنرال "بررتون" في تقرير: ان اي من هذه العمليات وقعت خلال 23 حادثة ولم تكن تتعلق بساحة القتال، ولم يكن اي من القتلة الافغانيين مقاتلا، او تركوا القتال لفترة طويلة.

وبعد الاعلان عن هذا الخبر قال الجنرال "انغى كمبيل" القائد في وزارة الدفاع الاسترالية، بان العلائم تدل على ان 39 مدنيا افغانيا قد قتلوا بيد المجندين الاستراليين، وان الالاف قد شهدوا بهذا الخصوص. واعتبر هذا الفعل فاضحا معيبا.

الى ذلك اعلن مرصد حقوق الانسان في افغانستان ضرورة متابعة هذه الجريمة الحربية للقوات الاسترالية، وضمان تأمين حقوق الضحايا.

وقال "شهرزاد اكبر" مسؤول مرصد حقوق الانسان في افغانستان، بان الاخطاء الحربية التي ارتكبتها القوات الاسترالية في هذا البلد قد حصلت بشكل منظم.

وحسب تقرير المرصد، فان المجندين الاستراليين في افغانستان يطلقون النار على المدنيين والسجناء او يشقون رقابهم بالسكاكين، ويتبجحون بجرائمهم.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: