Saturday 31 October 2020
رمز الخبر: ۱۲۰۸۷۸
تأريخ النشر: 17 October 2020 - 19:52
بذريعة تطوير واستخدام الأسلحة الكيميائية..

دمشق – وكالات : أدانت سوريا بشدة بيان المجلس الأوروبي بشأن تمديد العقوبات المفروضة لمدة عام إضافي على بعض المؤسسات والأفراد السوريين بذريعة تطوير واستخدام الأسلحة الكيميائية مؤكدة أنه بني على النفاق والتضليل ويأتي استمرارا للحملة المعادية لسورية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ "سانا" امس : تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات البيان الذي أصدره المجلس الأوروبي يوم الاثنين الـ 12 من تشرين الأول الجاري بشأن تمديد العقوبات المفروضة لمدة عام إضافي على بعض المؤسسات والأفراد السوريين بذريعة تطوير واستخدام الأسلحة الكيميائية.

وأضاف المصدر إن هذا البيان بني على النفاق والتضليل وهو استمرار للحملة المعادية لسوريا والتي لجأ اليها المجلس الأوروبي منذ بداية الحرب الإرهابية عليها وحتى الآن مستخدمين الملف الكيميائي السوري ذريعة للاستمرار في نشر أكاذيبهم ضد سوريا.

وتابع المصدر: تؤكد سوريا أن هذا البيان يدلل مرة أخرى على عدم صدقية المجلس الأوروبي ويندرج في إطار تماهي سياسات هذا المجلس مع الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تجويع الشعب السوري والنيل من صموده وثباته وبالوقت ذاته دعم المجموعات الإرهابية المسلحة بما في ذلك استخدامها المتكرر للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء.

وختم المصدر تصريحه بالقول إن سوريا أكدت مراراً وتكراراً انها تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية أمراً لا أخلاقياً وأنها تدين استخدامها في أي مكان وتحت أي ظرف كان وضد أي كان وتكرر التأكيد أنها لا تمتلك أي أسلحة كيميائية وذلك في إطار تنفيذها التزاماتها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

بدوره جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري دعوة سورية الدول الأعضاء للعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكل أسلحة الدمار الشامل مشدداً على ضرورة الضغط على كيان الاحتلال الإسرائيلي وإلزامه بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار كطرف غير نووي وأن يخضع جميع منشآته وأنشطته النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار الجعفري خلال اجتماع اللجنة الأولى في الجمعية العامة والمعنية بنزع السلاح والأمن الدولي امس إلى أن ترسانة كيان الاحتلال الإسرائيلي من الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية تمثل التهديد الأكبر للسلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشكلت على مدى عقود ولا تزال تحدياً جسيماً لمنظومة نزع السلاح ومنع الانتشار موضحاً أنه رغم مطالبة أغلبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كيان الاحتلال بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار كطرف غير نووي إلا أنه واصل تعنته مستفيداً من الدعم الذي توفره له الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا ودول أعضاء أخرى.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: