Tuesday 27 October 2020
رمز الخبر: ۱۲۰۱۴۵
تأريخ النشر: 30 September 2020 - 20:35
مؤكداً أن عاقبة التطبيع المزيد من وقاحة الكيان الصهيوني..

طهران – كيهان العربي:- اكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني أن عاقبة التطبيع هي المزيد من وقاحة الكيان الصهيوني في استمرار قتل الأطفال، وأن دماء شهداء المقاومة هي من يوقف هذا التطبيع المهين.

وبمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة الثانية ويوم التضامن والتعاطف مع الأطفال الفلسطينيين ذكرى استشهاد الطفل "محمد الدرة"، اشار الادميرال شمخاني الى الآية الكريمة «بِأَیِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ»، وتسائل: ماذا يقدم الحكام المطبعون مع الكيان الصهيوني القاتل للأطفال الى العالم الاسلامي والشعب الفلسطيني المظلوم من اجابة في الذكرى العشرين لاستشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة ؟

واضاف شمخاني في تغريدة له على تويتر أرفقها بصورة محمد الدرة أمس الاربعاء، قائلاً: نتيجة التسوية هي مزيد من تعنت هذا الكيان في استمرار قتل الأطفال، وان دماء شهداء المقاومة ابطلت هذه التسوية المهينة.

ووقعت حادثة استشهاد محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر/ايلول عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى الثانية، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، فتحول إلى أيقونة الانتفاضة الفلسطينية ومُلهمها، وصورتها الإنسانية في مشهد لن ينساه العالم.

ولا يزال مشهد احتماء الطفل محمد الدرة (12 عاما) خلف أبيه من رصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي بشارع صلاح الدين في غزة قبل 20 عاما، حاضرا في أذهان الفلسطينيين والشعوب العربية والاسلامية.

فقد رقد الصبي شهيدًا على ساق أبيه بوابل من رصاص جنود العدو الصهيوني، وأصيب والده بجروح بقي ينزف منها لوقت طويل، في مشهد وثقه مصور قناة فرانس2 "شارل أندرلان" بالفيديو لمدة 63 ثانية وذلك صباح يوم الثلاثين من سبتمبر قبل 19 عاماً.

ويعتبر هذا اليوم في الجمهورية الاسلامية في ايران يوما للتضامن والتعاطف مع الاطفال واليافعين الفلسطينيين.

وكانت مشيختي الامارات والبحرين قد اعلنتا رسمياً في الأسابيع الأخيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: