Monday 30 November 2020
رمز الخبر: ۱۱۹۴۹۱
تأريخ النشر: 19 September 2020 - 20:32
مشدداً أن وعدنا بالانتقام لدمه الطاهر مؤكد ولا رجعة فيه..

طهران – كيهان العربي:- حذر القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلا: ان وعدنا بالانتقام للشهيد الفريق سليماني مؤكد وجاد وحقيقي.

وشدد اللواء سلامي أمس السبت، في كلمة له خلال المراسم الصباحية المشتركة لهيئة القيادة العامة لحرس الثورة الاسلامية، بالقول: "سيد ترامب، لا تشك في انتقامنا لأنه مؤكد وجاد تماماً"، مضيفاً، سننتقم بشجاعة وإنصاف. لهذا لم نستهدف جنودكم في "عين الأسد".

وتابع قائلاً: نحن نستهدف من تورط بشكل مباشر أو غير مباشر في استشهاد القائد العظيم الجنرال الحاج قاسم سليماني.

واضاف القائد العام لحرس الثورة الاسلامية مخاطباً المسؤولين الأمريكيين بالقول: هل تعتقدون أننا نستهدف إمرأة سفيرة في جنوب إفريقيا مقابل دماء شقيقنا الشهيد؟.

واوضح اللواء سلامي أنه "على الأميركان أن يعلموا أننا سنضرب أي شخص متورط في الاغتيال الجبان للجنرال سليماني، وهذه رسالة جادة".

وخاطب ترامب قائلا: إنك تهددنا بهجوم أقوى ألف مرة بينما أنت تعاني بشدة من مشاكل داخلية، ولكن عندما ضربنا "عين الأسد" لم يكن توقعنا أنك لن ترد، بل كان افتراضنا بأنك سترد، وفي نفس اللحظة كانت لدينا مئات الصواريخ جاهزة للإطلاق. ففي حال قيامك بالرد ، كنا سندمر أهدافنا التي حددناها.

واكد اللواء سلامي، أن الجمهورية الاسلامية في ايران سترد بقوة في حال استهداف أي ايراني، قائلا: ان هذه التهديدات جادة فنحن لا نخوض حرباً كلامية بل نترك كل شيء للميدان.

وشدد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية على أنه لولا الثورة الإسلامية في ايران لكانت الولايات المتحدة الاميركية التهمت العالم، قائلا: إن ثورتنا هي التي أرهقت أميركا؛ وأميركا اليوم تفتقر الى الحيوية السياسية وعاجزة عن التحول وفاشلة في الميدان، وكل المفاهيم التي تحدثت عنها أميركا الى العالم فاشلة.

ونوه اللواء سلامي الى ان الثورة الاسلامية أخرجت أميركا من ملاجئها الاستراتيجية ودخلت ميدان العمل، قائلا: ان قدرة اميركا العسكرية قديمة وفقدت قدرة الانتصار؛ أميركا بعد الحرب العالمية الثانية لم تكسب أي حرب إلا في اطار التحالف والذي لم تستطع تحويله الى منفعة.

واكد بالقول: أن تحطيم صورة أميركا أمر لا رجوع فيه، قائلا: تتقلص حصة أميركا اليوم في العالم، لأن قوى جديدة في حال الظهور، وبرز الإسلام كقوة من خلال لعب دور الحضارة.

واضاف: لقد انتهت أميركا مع نهاية القرن العشرين، وبسبب مقاومة الثورة الإسلامية لظلمهم اصطف الاحرار والمسلمون اليوم في جميع أنحاء العالم ضد أمريكا وصنعوا قوة خاصة بهم.

واشار الى حالة العلاقات السياسية الأميركية، قائلا: ان الولايات المتحدة باتت معزولة سياسياً اليوم، وحتى حلفائها التقليديون لم يواكبوها في مسألة الحظر التسليحي وكان اعتمادها على جمهورية الدومينيكان فقط.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: