Tuesday 29 September 2020
رمز الخبر: ۱۱۹۳۴۹
تأريخ النشر: 16 September 2020 - 20:34
خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية..

طهران-فارس:-اكد مساعد الخارجية للشؤون القانونية والدولية محسن بهاروند بان اميركا ليست عضوا في الاتفاق النووي لتستخدم آلية الزناد، وان كانت تستند الى القرار الاممي 2231 لتقويض الاتفاق فانها تكون قد ذهبت في الطريق الخاطئ.

جاء ذلك في كلمة القاها بهاروند امس الاربعاء خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا، استعرض فيها مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حول الاتفاق النووي.

واكد مساعد الخارجية بان ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال، ان تقرير المدير العام للوكالة اثبت بان مستوى التعاون بين ايران والوكالة هو في ذات المستوى الذي كان عليه سابقا، وان الوكالة مستمرة في تنفيذ مهمتها بشان انشطة التحقق من الصدقية.

وحول امكانية استمرار الاتفاق النووي وانشطة التحقق من الصدقية في ظل الضغوط الاميركية المفروضة والصعوبات التي خلقتها في هذا المجال، اعتبر بانه متعلق بالمجتمع الدولي والاطراف الراهنة للاتفاق النووي.

وصرح بهاروند بان ايران اعربت مرارا عن رغبتها بالتنفيذ الكامل والمؤثر للاتفاق النووي واضاف، انه علينا ان نكون واقعيين بعض الشيء، فالولايات المتحدة خرجت من الاتفاق النووي وفرضت اجراءات الحظر القصوى على بلدنا. نحن ملتزمون بتعهداتنا لكننا في الوقت ذاته اصبح من غير الممكن تقريبا ان نستفيد من حقوقنا الواردة في الاتفاق النووي، لذا فقد لجات ايران لاتخاذ اجراءات تعويضية (خفض الالتزامات وفقا لما ورد في الاتفاق) لكنها في الوقت ذاته مستعدة للعودة عنها في حال تمكنت من الاستفادة من حقوقها.

واكد بهاروند في جانب اخر من كلمته بانه على اوروبا الالتزام بتعهداتها بصورة كاملة ومؤثرة وفقا لما ورد في الاتفاق النووي.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: