Monday 26 October 2020
رمز الخبر: ۱۱۹۳۰۴
تأريخ النشر: 16 September 2020 - 19:41
مؤكدة ان هذه الشراذم الحاكمة لن تهزم او تقتل روح المقاومة..

بغداد – وكالات : اعتبرت المقاومة الإسلامية حركة النجباء، امس الأربعاء، أن الدول التي قامت بالتطبيع مع الكيان الصهيوني استخدمت ثرواتها في تدمير الدول العربية الكبيرة وعلى رأسها العراق.

وذكرت الحركة في بيان تلقى موقع "العهد" نسخة منه، أنه "من الأيام السوداء في تاريخ الأمة العربية والإسلامية التي كتبت فيها سطور الهزيمة والخذلان على يد الحكام العرب واسهمت في تجذير الكيان الصهيوني واتساع نمائه السرطاني في جسد الأمة وضمان تفوقه في المجالات كافة واضيفت الى اتفاقيات الهزيمة والاستسلام منذ كامب ديفيد عام ۱978 حتى يوم الخامس عشر من ايلول 2020، إذ وقع حكام الإمارات والبحرين اتفاق الاستسلام والخذلان والتبشير بكيانات عربية هزيلة أخرى ستحذو حذوهما مع الكيان الصهيوني المسخ".

وأضافت أن "هذا المسعى الخبيث والفاسد لم يكن غريبا او مفاجئا لكل ذي لب وفهم عميق لحالة الأمة العربية والأنظمة المتخاذلة فهي لم تتم الا باعلان ما كان مخفيا في وقته المناسب، فجذور هذه العلاقات غير الشرعية الشائنة ممتدة ومتأصلة في اسس هذه الكيانات ووجودها، فهي والكيان الصهيوني نضجا في الرحم البريطاني وولدها جميعا، ونمت كلها في الحاضنة الأمريكية والغربية وقواها الاستعمارية، فرابطة الرحم بينها تدعوها للتازر والاتحاد بدعوى السلام)".

وأكدت الحركة، أن "هذه الكيانات لم تخض يوما حربا أو معركة ضد الكيان الصهيوني ولو على مستوى الكلمات على الورق، بل اجهضت كل مسعى للوحدة العربية ودمرت كل قوي التحرر والثورة والجهاد واستخدمت امكاناتها المالية وثرواتها في نشر الارهاب والتخريب وتدمير الدول العربية الكبيرة والمؤثرة كمصر والعراق وسوريا فضلا عن لبنان وليبيا وتونس والجزائر والسودان واليمن، واصبحت فلسطين قضية هامشية وضاعت حقوق شعبها في دهاليز اتفاقيات الاستسلام في اوسلو منذ عام 1993، وعلى مدى عقدين من الزمن حرصت تلك الكيانات الهزيلة على نشر وترسيخ الطائفية وانقسام الأمة الاسلامية الى قوى متناحرة ودعم منظمات التطرف والارهاب كالقاعدة وداعش لتضمن الانشغال عن الكيان الصهيوني وممارساته العدوانية وتعزيز تفوقه الاستراتيجي وتدمير قوى المقاومة الاسلامية المجاهدة ضد مشاريع الكيان الصهيوني، وتمزيق المجتمعات العربية وهو ما حدث بابشع صوره في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا".

وبينت، أنه "مع كل المرارة والالم الذي يعتصر نفوس المجاهدين الأحرار، لم يزدهم ذلك المسعى الخبيث الا اصرارا على المقاومة، فهذه الشراذم الحاكمة لن تهزم او تقتل روح المقاومة وقواها المجاهدة الخيرة فتبقى جذوة الجهاد والنضال متقدة ومتاججة وتبقى فلسطين جوهر الجهاد وسنامه والمستقبل الذي تتطلع اليه ارواح المجاهدين وقلوبهم، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل . فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله . والله ذو فضل عظيم) (آل عمران)".

بدوره اتهم رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر الكعبي،امس الاربعاء، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باعادة نظام المحاصصة الى الواجهة بعد التعيينات الاخيرة، مبينا ان هناك بعض الأسماء من المعيين الجدد عليهم ملفات فساد.

وقال الكعبي في تصريح متلفز تابعته /المعلومة/ ان ” رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أعاد نظام المحاصصة مرة أخرى والفتح اكد رفضه ".

واضاف ان "هناك بعض الأسماء من المعيين الجدد عليهم ملفات فساد وان الكاظمي خرق الدستور بتعيينه بعض الدرجات العليا”.

واوضح الكعبي ان "البرلمان سيكون له موقف حازم من تلك التعيينات وان اغلب الكتل السياسية رفضت مبدأ المحاصصة وعلى الكاظمي إعادة هيبة الدولة”. مبينا ان "تعيينات الدرجات الخاصة من صلاحية البرلمان ولا يحق لرئيس الوزراء ذلك”.

واشار الكعبي الى ان ” الوضع الخدمي في محافظات الجنوب والوسط متردي جدا وعلى الكاظمي مساعدة تلك المحافظات ".

من جهته بين النائب جواد الموسوي، ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سيواجه مصير رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بعودته للمحاصة في توزيع المناصب.

وقال الموسوي في تصريح لـ/ المعلومة/، ان "التعيينات الاخيرة الذي اجراها الكاظمي ضمت شخصيات حكومية سابقة وهذا الامر يدل على عودة المحاصصة”، لافتا الى ان "وجود هذه الشخصيات يثير الشكوك بعدم نية الحكومة باجراء الانتخابات المبكرة، اضافة الى ان هولاء الشخوص تم تعيينهم لاغراض حزبية”.

واضاف ان "الكاظمي سيواجه مصير عبد المهدي بعودته للمحاصصة وقد تكون الاطاحة به اسرع”، مبينا ان "تحالف سائرون لن يقف مكتوف الايدي وسيكون له موقف يصل للاطاحة بالحكومة وليس الاستجواب”.

واعتبر النائب كاطع الركابي بان تعيينات الكاظمي مخيبة لامال الشعب العراقي.

وكانت التعيينات التي اصدرها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اثارت جدلا واسعا في الاوساط السياسية بسبب ارتباطها بقوى واحزاب سياسية. انتهى ٢٥ ت

من جهتها كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، امس الاربعاء، أن اكثر من 14 الف عسكري من قدامى المحاربين في الجيش الامريكي تقدموا بطلبات التعويض والرعاية الصحية نتيجة لتسممهم واصابتهم بالامراض من حفر حرق النفايات في العراق وافغانستان عدا الولئك الذين تم رفض طلباتهم .

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” عددا من المشرعين في مجلس النواب والمحاربين القدماء بالاضافة الى الممثل الامريكي الكوميدي جون ستيورات اعلنوا عن تشريع جديد يقدم الرعاية للمحاربين القدامى الذين أصيبوا بمشاكل صحية بعد تعرضهم لحفر في الهواء الطلق تُستخدم لحرق القمامة والنفايات أثناء حروب الولايات المتحدة في العراق وافغانستان ".

واضاف أن ” حروب الولايات المتحدة في العراق وافغانستان انتجت كميات هائلة من النفايات ، بما في ذلك قطع غيار السيارات وبطاريات الليثيوم أيون والمذيبات والأطراف المبتورة، حيث قام المقاولون الأمريكيون برش العناصر بوقود الطائرات وأشعلوا النار فيها في مئات من حفر الحرق في الهواء الطلق ، بعضها أكبر من ملعب لكرة القدم، فيما يقول المدافعون عن المحاربين القدامى إن "أفراد الخدمة الذين تعرضوا للحفر أصيبوا بالسرطان وأمراض الجهاز التنفسي”.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: