Sunday 27 September 2020
رمز الخبر: ۱۱۹۲۸۸
تأريخ النشر: 15 September 2020 - 21:13
مؤتمرهم السابع يلتئم في مدينة قم المقدسة رفضاً للتطبيع..

طهران - كيهان العربي:- دان المشاركون في "المؤتمر الـسابع لشباب المقاومة" في مدينة مدينة قم (جنوبي العاصمة طهران)، التطبيع مع العدو الصهيوني، وأكدوا أن الطريق الوحيد لاستعادة القدس المحتلة هو المقاومة المسلحة.

وعقد "الملتقى الدولي لشباب المقاومة"، بحضور ممثلين عن فصائل المقاومة، للتنديد بمحاولات تهميش القضية الفلسطينية وخطوات التطبيع مع العدو الاسرائيلي.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة له عبر الفيديو كنفرانس، أن من الواجب "أن نعرف من مع فلسطين حقيقة ومن ضد فلسطين حقيقة، إن محور المقاومة هو المحور الذي يعمل لمصلحة فلسطين ويؤسس للمستقبل، ولذا الخزي والعار للإمارات بتطبيعها ولكل من يطبع، وليعلموا أنهم لن يقدموا شيئاً ضد القضية الفلسطينية ولن ينجحوا".

من جانبه قال الشيخ عبدالله الدقاق من قادة المعارضة البحرينية، إن اتفاقية التطبيع مع كيان العدو الصهيوني، اتفاقية مرفوضة ويرفضها جميع المسلمين والأحرار في العالم، لا معنى لاسترجاع فلسطين إلا بالمقاومة.

من جهته، أكد ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" ناصر ابوشريف، أن "من يريد أن يطبّع يجب أن يعرف أنه الآن في صف الأعداء، وليس في صف هذه الأمة، وهو غادر للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة".

على الصعيد ذاته، قالت جمعية الوفاق البحرينية كبرى حركات المعارضة الوطنية، أن الخونة سيوقعون على وأد القدس بذريعة السلام، مضيفة سنبقى مع الشعب الفلسطيني في خندق واحد لا مع أنظمة الذل ويؤسفنا أن يدخل اسم البحرين في صفقة العار.

وأوضح نائب رئيس الجمعية الشيخ حسين الديهي، أن ما يجري اليوم ليس سوى سقوط لبعض الأنظمة التي لم تكن في يوم من الأيام الى جوار الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ضرورة تقوية الموقف العربي والإسلامي في عزل العدو الاسرائيلي من خلال ضغط جماهيري واسع.

كما لفت الى أن من يدافع عن القدس يدافع عن مكة ومن يتخلى عن القدس سيتخلى عن مكة.

كذلك توجه الديهي للسلطات البحرينية قائلا: إن في موازاة سعينا للشراكة السياسية تبقى فلسطين من مرتكزاتنا الثابتة.

في الاطار ذاته أكد عضو المجلس الاعلى للحوزات العلمية في البلاد الشيخ محسن اراكي، ان تطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع الكيان الصهيوني يعد خيانة لجبهة المقاومة.

واكد بالقول: ان مقاومة الكيان الصهيوني أكثر أهمية من أي وقت مضى، وقال: ان معارضي جبهة المقاومة في المنطقة أخروا انتصار هذه الجبهة، واليوم فان تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني من قبل الخونة يجب أن يعطي الأمل لجبهة المقاومة.

ووصف تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني بالخيانة، مضيفا: نعلن للدول العربية الخائنة أن أجراءاتكم لن تضر بجبهة المقاومة فحسب، بل ستعزز وحدة هذه الجبهة، وستكون شعوب هذه الدول أكثر اتحادا ضد حكامها الخونة.

وشدد على ضرورة تعزيز وحدة جبهة المقاومة، وقال: العدو اغتصب فلسطين بالسلاح وعلينا تحرير فلسطين بالنضال والسلاح.

واوضح الشيخ اراكي إن على جبهة المقاومة أن تدين رسمياً تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، مضيفا: ان هذا الدعم سيكون له عامل مؤثر في تحرير فلسطين.

من جانبه اعتبر عضو رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم الشيخ عباس كعبي، الحكام الخونة في المنطقة بانهم شركاء في ظلم وجرائم الكيان الصهيوني القاتل للاطفال.

واشار الكعبي الى ان الغربيين لن يتوانوا عن القيام باي جهد ممكن للوصول الى اهدافهم في المنطقة وقال: ان الاستراتيجية الاساس للقضاء على الكيان الصهيوني هي الاستراتيجية التي رسمها الامام الخميني (رض) الا وهي حضور الجماهير في الساحة وانتفاضتهم.

واضاف: ان الكيان الصهيوني هو الان اكثر انعداما للامن واضعف من اي وقت مضى في حين ان جبهة المقاومة ومن خلال القدرات التي تستحوذها قادرة على ضرب هذا الكيان من عدة جبهات.

واعتبر الصحوة الاسلامية سبيلا لمواجهة تحريف الحقائق واضاف، لو اصبحت الشعوب واعية فان مؤامرة اميركا والكيان الصهيوني في المنطقة لن تتحقق.

كما اعتبر ان من سبل القضاء على الكيان الصهيوني؛ الايمان بالله عزوجل والابقاء على ثقافة التضحية والاستشهاد حية وتقوية الجبهة العالمية للمقاومة امام اميركا والكيان الصهيوني والانتقال من المرحلة الاستراتيجية الى مرحلة معاقبة الكيان ووحدة وتنسيق وتضامن وتلاحم شعوب المقاومة للعبور من الحظر ومواجهة الحرب الاعلامية المعادية وتعبئة طاقات شعوب المنطقة والامة الاسلامية وطرد القوات الاميركية من منطقة غرب آسيا ومواجهة مؤامرات حكام المنطقة خاصة آل سعود وآل خليفة.

واكد بان الحكام الخونة في المنطقة هم شركاء في ظلم وجرائم الكيان الصهيوني القاتل للاطفال واضاف: ان المثلث "الغربي-الصهيوني-العربي" البغيض هو بؤرة ابتزاز المنطقة الا ان جبهة المقاومة سوف لن تكون غير مكترثة بهذه الاخطار.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: