Monday 26 October 2020
رمز الخبر: ۱۱۶۷۵۴
تأريخ النشر: 31 July 2020 - 21:17
مشدداً أن استهداف اميركا للطائرة المدنية الايرانية في الأجواء السورية تصرف أهوج..



* لن نقف مكتوفي الأيدي وسنواصل التصدي لمحاولات تفتيت وتقسيم اليمن حتى تحرير أراضيه كافة

* الأمم المتحدة فشلت في القيام بما ينبغي عليها القيام به تجاه اليمن وفقاً لميثاقها التأسيسي

* من غير الحكمة أن يظل العالم الإسلامي في حالة صمت عن استبداد النظام السعودي وسوء إدارته للحج

كيهان العربي - خاص:- اكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط، أن الأمم المتحدة أظهرت انحيازها الى العدوان وكرست الحصار في كثير من المواقف.

وقال الرئيس المشاط: إنّ الأمم المتحدة فشلت في القيام بما ينبغي عليها القيام به تجاه اليمن وفقاً لميثاقها التأسيسي.

واشار الى أن الأمم المتحدة ظهرت منحازة الى العدوان ومكرسة للحصار في كثير من المواقف"، معتبراً أنّ ما شهدته وتشهده المحافظات المحتلة دليل كاف على أهداف العدوان الحقيقية الرامية الى احتلال بلدنا وتقسيمه.

وتوجه المشاط للشعب اليمني بالقول: لن نقف مكتوفي الأيدي وسنواصل التصدي لمحاولات تفتيت وتقسيم اليمن حتى تحرير أراضيه كافة، مؤكداً أنه "لن نقبل باستمرار عمليات النهب المفتوحة لعائدات ثروات الشعب على يد حفنة من المرتزقة والخونة".

وشدد على مواصلة الضربات الموجعة على كل المستويات في عمق المعتدين حتى وقف العدوان ورفع الحصار، كما دعا اليمنيين للاهتمام بالزراعة وفلاحة الأرض، وقال: نوجه الحكومة ومسؤوليها في مختلف المحافظات لمساعدة المزارعين.

وعلّق رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن على ما وصفها بالـ"قرصنة الأميركية" التي استهدفت في الأجواء السورية الطائرة المدنية الايرانية، بالقول إنّ هذا الأمر تصرف أهوج من شأنه أن يفاقم من حالة غياب الأمن السائدة في المنطقة.

وتطرق الرئيس المشاط الى موضوع الحج، متهماً النظام السعودي بأنّه "أخضع الحج لسياساته وأهوائه، جاعلاً منه وسيلة من وسائل الابتزاز ضد أي دولة إسلامية لا تجاريه في مشاريعه الفتنوية والدموية.

واضاف: أن استسهال جريمة تعطيل الحج تحت ذريعة الوقاية من كورونا، وهي الذريعة التي لم تنسحب على الأنشطة الترفيهية، يوجب على المسلمين أن يضعوا النظام السعودي تحت طائلة المساءلة.

كما رأى المشاط أنه من غير الحكمة أن يظل العالم الإسلامي في حالة صمت عن استبداد النظام السعودي وسوء إدارته للحج.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: