Thursday 09 July 2020
رمز الخبر: ۱۱۴۹۰۶
تأريخ النشر: 30 June 2020 - 21:26


التصريحات الاخيرة للجبير حول اليمن و بحضور المبعوث الاميركي اثارت حالة من الاستغراب من جانب والاستهزاء من جانب آخر لانها بعيدة كل البعد عن الواقع، واشارت بعض الاوساط الاعلامية ان الجبير وعند اطلاق هذه التصريحات قد يكون ممسوساً او فقد الذاكرة، والا كيف يزعم بل ويكذب وبصورة صارخة من ان انقاذ اليمن سيكون على ايديهم؟. وبذلك تساءلت هذه الاوساط ان ماوصلت اليه اليوم اليمن من تدمير كامل للبنى التحتية مع انتشار الامراض بين اليمنيين والارواح التي ازهقت من خلال القصف السعودي والمتحالفين معه والحصار القاتل الذي حرمهم لقمة العيش والذي يعكس حالة الحقد الدفين الذي يعتمل في نفوس حكام بني سعود ضد الشعب اليمني، كيف يمكن ان يتحول الامر وبتصريح الجبير الى انقاذ؟، هل يصدق ان العدو السعودي الحاقد الذي حشد الجميع ضد ابناء اليمن والذي لم يصغ لكل النداءات الدولية وغيرها في ايقاف العدوان ان يأتي اليوم ليدعي زورا وكذبا من ان انقاذ اليمنيين سيكون على يده؟.

ان الجرائم التي ارتكبها حكام بني سعود وبأمر من اميركا والتي وصلت الى "كسرالعظم" كما يقولون لايمكن ان تمحى من ذاكرة اليمنيين او انها تسقط بالتقادم. ولذلك فان الذي ينقذ اليمن هم ابناؤه الذين شمّروا عن سواعدهم في الوقوف بصلابة وقدرة عالية ضد العدوان السعودي الغادر وتمكنوا ان يغيّروا المعادلة وبصورة اذهلت العالم الذي ادرك ان ابناء اليمن الاحرار لايمكن ان يرضخون او يرفعون الراية البيضاء امام هذا العدوان، بل واجهوه ورغم قلة الامكانيات بصبرهم وصمودهم وما الانتصارات التي حققها ويحققها اليمنيون خاصة الاخيرة التي استطاعت ان تحرر مساحات كبيرة عدت بالاف الكيلومترات من دنس آل سعود والذي يعكس ان الزحف اليمني الكبير قادم وبصورة قد لا يتصوره السعوديون او المتحالفون او الداعمون لهم.

ان انقاذ اليمن لا يتم الا بايدي ابنائه فقط وان التلاعب بالالفاظ والخداع والكذب والتزوير الذي يصدر عن مسؤولي السعودية لا يداوي جرحا ولا يشفي مرضا، بل "يزيد في الطين بلة" كما يقال، والواضح ان حكام بني سعود اليوم يعيشون في ورطة وأزمة داخلية كبيرة تنتظر وفاة سلمان حتى تنفجر وبها سيجد العالم ان هذا البلد قد ذهب الى الهاوية كما تشير اغلب تقارير مراكز الدراسات العالمية.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: