Tuesday 07 July 2020
رمز الخبر: ۱۱۴۸۶۳
تأريخ النشر: 30 June 2020 - 21:08
بمناسبة الذكرى السنوية المائة لانطلاق ثورة العشرين ضد المحتل البريطاني..

بغداد – وكالات: دعا رئيس تحالف الفتح هادي العامري، بمناسبة الذكرى السنوية المائة لانطلاق ثورة العشرين، للإسراع بإخراج القوات الأجنبية من العراق لتحقيق الأمن والاستقرار وإبعاده عن كل الصراعات الجانبية في المنطقة سواءً كانت دولية أو إقليمية.

وأضاف أنّ الأوان آن لاستقرار العراق وتحقيق سيادته وإبعاده عن التدخلات الأجنبية، والشروع بالتنمية الشاملة وبناء العراق.

في هذا السياق، توجه بالقول "للذين يتباكون على إعادة هيبة الدولة، عن أي هيبة تتحدثون والقوات الأجنبية تسرح وتمرح في البلاد، والسيادة الجوية منتهكة بشكلٍ كامل والطائرات الأميركية والإسرائيلية تجوب سماء بغداد".

كما أكد أنّ ثورة العشرين من المحطات المضيئة في تاريخ العراق المعاصر "نستلهم منها الدروس والعبر والدور الكبير والمصيري للمرجعية الدينية حيث كان ولا زال وسيبقى عاملا أساسياً في تحقيق السيادة الوطنية" على حد تعبيره.

وقال العامري في بيان بمناسبة مرور الذكرى السنوية المائة لانطلاق ثورة العشرين، ان "هذه الثورة الوطنية التحررية التي قادتها المرجعية الدينية متمثلة بالميرزا الشيخ محمد تقي الشيرازي قدس سره، جنبا الى جنب مع شيوخ العشائر الكريمة وكل القوى والشخصيات الوطنية والاجتماعية في تلاحم وطني قل نظيره، كانت بحق صرخة مدوية اطلقها الشعب العراقي العزيز بوجه الاحتلال البريطاني واثبت بشكل جلي وواضح انه شعب تواق للسيادة وللحياة الحرة الكريمة ورافض لكل صنوف الاحتلال والعبودية".

واكد: "نحن الذين قدمنا الاف الشهداء من اجل اعادة هيبة الدولة وحفظ مؤسساتها ولا زلنا نقدم ودماؤنا لم تجف ولن نقبل بتضييعها على مذبح المصالح والاطماع ولن نتراجع عن مطالبنا بخروج جميع القوات الاجنبية من العراق وببسط يد الدولة والقانون في جميع مرافق الحياة ليعيش العراقيون امنون كرماء في وطنهم يتمتعون بخيراته ويدافعون عن مقدراته".

من جانب آخر أشادت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا بالجهد الذي تبذله الملاكاتُ الطبّية لعلاج المصابين بوباء كورونا، عادّةً عملهم عظيم وكبير ولعلّهُ يُقاربُ في أهمّيتهِ ما يقوم به المقاتلون المدافعون عن بلدهم، وقد وصفتهم بالأعزّة.

جاء ذلك في جوابٍ على سؤالٍ ورد لمكتب سماحة المرجع الدينيّ الأعلى آية الله العظمى السيّد علي الحسينيّ السيستاني(دام ظلّه الوارف) ، بخصوص ما يتعرّض له الكادر الطبّي والتمريضيّ والمتطوّعون في المستشفيات والمراكز الطبيّة في التعامل مع المصابين بفايروس كورونا، وفيما يلي نصّ ما ورد في الجواب بهذا الخصوص:

(ولا شكّ في أنّ ما يقوم به هؤلاء الأعزّة -بالرغم من كلّ التحدّيات- عملٌ عظيم وجهدٌ لا يُقدّر بثمن، ولعلّه يقارب في الأهميّة مرابطة المقاتلين الأبطال في الثغور دفاعاً عن البلد وأهله).

بدوره قال الأمين العام لحركة النجباء الشيخ اكرم الكعبي , ان الخونة والعملاء يتحدثون عن نزع سلاح المقاومة و يغضون الطرف عن سلاح ميليشيات بارزاني التي دربها الاميركي في قاعدة عين الأسد .

الشيخ الكعبي ذكر عبر تغريدة على تويتر : عندما يتحدث الخونة والعملاء عن نزع سلاح المقاومة يغضون الطرف عن سلاح ميليشيات بارزاني والمجموعات المسلحة التي دربها الاميركي في قاعدة عين الأسد،

وحينما تعقد صفقات المساومة من سلطات عليا مع الاميركي المحتل ليفرض عليهم اعادة قادة الارهاب فيطال الفساد والمساومة حتى القضاء ليتم تسوية قضايا دواعش السياسة الذين خربوا ودمروا وتآمروا بل وجعلهم وطنيين واتهام من حرر العراق ودافع عن سيادته، وحينما تخان دماء الشهداء التي لم يخلُ شارع من مدننا الجنوبية من ام مفجوعة بفلذة كبدها، وحينما تهدر بهذه الطريقة دماء سبايكر والرمادي وهيت والمقابر الجماعية، وحينما تستقتل بعض القوى المتسلطة لعدم قطع رواتب الاجهزة القمعية الاجرامية لنظام صدام المجرم.

فلْنتيقن حينها بأن مسار الامور بالاتجاه الخطير وان الاحتلال لا يريد الخروج وانه مستمر بإهانة السيادة وسرقة ثروات شعبنا وإنه يحرك عملاءه الأذلاء للغدر والإيقاع بالمقاومة.

لذلك في هذه الحال على أبطال السيادة والتحرير صم آذانهم عن هذه الأصوات النشاز وتعزيز قدراتهم وإمكانياتهم بشكل اكبر من السابق للاستعداد للملحمة الكبرى.

من جهتهم أكد عدد من عناصر الحشد الشعبي الذين تم الافراج عنهم وجودَ مخطط أميركيٍ اسرائيلي لخلق فتنة في العراق.

وأشار عناصر الحشد الى أنهم كانوا موقوفين في مقر رسمي تابع للقوات العراقية، ولفتوا الى وجودِ عناصرَ اميركية من بين القواتِ التي قامتْ باعتقالِهم، مؤكدين أنّ جميعَ الأسلحة التي كانتْ بحوزتِهم رسميةٌ ومرخصة.

وأفادت مصادر محلية لوكالة العهد الاخبارية بإطلاق سراح جميع منتسبي الحشد الشعبي الذين اعتقلوا في بغداد.

وأضافت المصادر حسب العهد أن "جميع منتسبي الحشد الشعبي الذين اعتقلوا من قبل جهاز مكافحة الإرهاب تم اطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة".

وأوضحت أن "القضاء لم يعثر على منصة إطلاق صواريخ مهيأة لأية جهة في موقع الحادث".

فيما اكدت أنه "لم يتم العثور على أسلحة خارج الأسلحة المجرودة في لواء 45"، مبينة أن "الموقع محدد ومعلوم لدى العمليات المشتركة". وأشارت أن "المعتقلين لم تصدر بحقهم مذكرة قضائية".



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: