Monday 06 July 2020
رمز الخبر: ۱۱۴۷۹۷
تأريخ النشر: 29 June 2020 - 20:32
مؤكدة ان إعادة اعتقال الأسرى المحررين عربدة صهيونية..

غزة – وكالات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، امس الاثنين، إن إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار عربدة صهيونية وخرق لبنود الصفقة ونقض للضمانات وتنكر للاتفاق الذي تم بالرعاية المصرية.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي عبر الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، أن إطلاق سراح الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار شرط للبدء في الحديث عن صفقة وفاء أحرار جديدة.

وأضاف: "المقاومة الفلسطينية تمتلك أوراقاً قوية للإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال وتستطيع أن تجبر الاحتلال للخضوع لمطالبها".

وأشار إلى أن الأحكام العالية وإعادة الأحكام على الأسرى المفرج عنهم في الصفقة لاكمال محكومياتهم لن تنال من عزيمة الأسرى الأبطال أو تفت من عضدهم.

وطالب القانوع، الاحتلال الإسرائيلي بسرعة الافراج عن الأسرى المحررين الذين تم اعتقالهم في صفقة وفاء الأحرار والالتزام ببنود وضمانات الصفقة.

ودعا الوسيط المصري للتدخل والضغط على الاحتلال الصهيوني للالتزام ببنود الصفقة والافراج عن الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم.

من جانبها تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات الدهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث اقتحمت فجر امس الإثنين، مجدّداً بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، وحاولت اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين.

وشهدت العيسوية مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين، عقب اقتحام منزل الشهيد محمد سمير عبيد.

واستخدم الشبّان الفلسطينيون الحجارة والألعاب النارية في مواجهة جنود الاحتلال الذين أطلقوا القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية قبل انسحابهم من البلدة.

وفي القدس المحتلة اقتحم عناصر من شرطة الاحتلال والبلدية بلدة سلوان.

من جهة اخرى رجح مسؤولون في حزب الليكود اليميني الإسرائيلي، امس الاثنين، انهيار الحكومة الحالية التي شكلت منذ أكثر من شهر بالتوافق مع حزب أزرق- أبيض بزعامة بيني غانتس.

ونقل موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" عن تلك المصادر، قولها إن هناك توترات داخل الائتلاف من الصعب أن تتبدد، مشيرةً إلى أن الحكومة الحالية ستواجه صعوبات في إمكانية الاستمرارية، وأن هناك عدم ثقة تجاه وصولها لبر الأمان.

ووفقًا للموقع، فإن حدث آخر جرى أمس خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة حين أنهى بنيامين نتنياهو تصريحاته لوسائل الإعلام وأمر بإخراج الصحفيين، ما دفع غانتس للتعبير عن غضبه من ذلك، قبل أن يتم السماح مجددًا لهم بالدخول لكي يدلي غانتس بتصريحاته.

ورغم أن هذا الحدث هامشي إلا أنه يزيد من التوتر داخل الائتلاف الحكومي، خاصةً مع استمرار أزمة الميزانية على الطاولة والاختلاف في الرؤى بشأن تطبيق السيادة، وفقًا للموقع.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: