Thursday 28 May 2020
رمز الخبر: ۱۱۲۹۹۰
تأريخ النشر: 22 May 2020 - 20:49


مهدي منصوري

من المتعارف وعلى مدى اكثر من اربعة عقود ومنذ البذرة الاولى التي زرعها الامام الراحل الخميني الكبير لتحشيد كل الجهود من اجل احياء يوم ليكون منطلقا لإبقاء القدس والقضية الفلسطينية حية في النفوس للعمل على توفير كل الطاقات والجهود مجتمعة مع جهود الشعب الفلسطيني لتحرير هذه الارض المقدسة من دنس المجرمين الصهاينة واعادة الارض لاصحابها.

وفعلا اثمرت هذه البذرة ونتجت عنها تلك الشجرة الطيبة التي غرست في نفوس كل الاحرار في العالم من خلال الخروج الى الشوارع العامة واطلاق الصيحات والتي تصل الى عنان السماء وهي تهتف ب"الموت لاسرائيل" و"الموت لاميركا" والتي كانت تشكل لونا من الوان الغضب الشعبي العارم ضد الظلم والاضطهاد والعنصرية القاتلة التي اتسم بها الكيان الصهوني، وكانت تترك اثرها الايجابي في النفوس بحيث تعطي القدرة والقوة الاضافية للشعب الفلسطيني المقاوم من اجل الصمود امام كل المشاريع والمخططات الاستسلامية والتخاذلية سواء كان في الداخل الفلسطيني او من بعض دول التخاذل العربي والتي تريد تحقيق الامن المستديم لاسرائيل بناء على رغبة الاستكبار العالمي برئاسة الشيطان الاكبر اميركا.

ولذا فان احياء يوم القدس من قبل شعوب العالم وبالصورة التي يخرج بها بحيث يزلزل الارض تحت اقدام ليس فقط الصهاينة المجرمين بل كل الداعمين له في العالم.

الا انه رغم الظروف الاستثنائية التي فرضها انتشار فيروس كورونا فان يوم القدس لم يُنسَ ولم يُترك بل ان احياءه جاء بصورة وحلّة جديدة اكدت الاصرار المعتمل في النفوس الحرة الأبية التي آلت إلا ان تحيي هذا اليوم وكل بطريقته الخاصة بحيث التحمت المشاعر الجياشة لكل المدافعين عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وكل من موقعه والمكان الذي يعيش فيه ليعلن وبصوت عال ان هذا اليوم لابد ان يبقى فاعلا وحيا في النفوس وانه لم ولن يموت مهما كانت الظروف لذلك شهدت كيف ركزت وسائل الاعلام المقاومة نشاطها المكثف لتغطية هذه المناسبة واستعدت مواقع التواصل الاجتماعي لاحياء اليوم العالمي للقدس.

ورغم كل هذه التحديات وجدنا ان في بعض المناطق في العالم خرجت مجاميع وهي تهتف بالموت لاسرائيل واميركا وتحرق العلمين الاميركي والاسرائيلي معبرة عن وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته ولترسل رسالة بالغة الاهمية ان الشعوب لا يمكن ان تعيقها الظروف الاستثنائية في احياء هذا اليوم العالمي المقدس.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: