Monday 25 May 2020
رمز الخبر: ۱۱۲۹۶۴
تأريخ النشر: 22 May 2020 - 20:45
مؤكدا ان مسألة إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق والمنطقة هي مسألة حتمية..

بغداد – وكالات : توعد زعيم أحد فصائل الحشد الشعبي العراقي بتحويل دماء نائب رئيس هيئة الحشد وقائد "فيلق القدس" الإيراني الراحلين، أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، إلى "نار تحيط بالقواعد الأميركية.

وقال الأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" في العراق، قيس الخزعلي، في رسالة مطولة بمناسبة يوم القدس، إن "المصالح الإسرائيلية هي التي تستدعي اغتيال الحاج سليماني لأنه كان مصدر التهديد الأول لها وكان السبب الرئيسي في دعم العمل المقاوم ضدها في كل مكان في العالم".

وأضاف: "كانت الإدارة الأمريكية تظن أنها بفعلتها هذه ستطفيء جذوة المقاومة أو ستخفت لهيبها ولم تعلم أن دماء الشهداء ما هي إلا وقود هذه النار المباركة وإن دماء الحاج سليماني والحاج المهندس ستحول هذه النار إلى جهنم تحيط بقواعدهم وتقضي على مصالحهم وتدمر مشاريعهم".

وأشار إلى أن "مسألة إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق والمنطقة هي مسألة حتمية، وهي الهدف الذي من أجله جاهد الحاج سليماني والحاج المهندس وكل شهداء الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية الذين ساروا على هذا الطريق وهي الوعد الذي نعده ونتعهد به وهي الوفاء المطلوب أمام دماء الشهداء ".

بدورها اعلنت عضو اللجنة القانونية النيابية عالية نصيف، أن مجلس النواب يتحرى عن حقيقة خبر تحويل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مبلغ 400 مليار دينار عراقي الى حكومة الاقليم, مبينة انه إذا ثبت حقيقة ذلك فان الكاظمي سيقع في ذات المستنقع الذي وقع فيه سلفه عبد المهدي.

وقالت نصيف في تصريح ان "خبر موافقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تحويل حكومة الإقليم 400 مليار دينار عراقي كدفعة من موازنة 2020 لم نتأكد منه بالوقت الحاضر”, مشيرة الى ان "هناك تحركا برلمانيا للتاكد من صحة الخبر او عدمه ” .

وأضافت انه "إذا تم التأكد من تحويل الكاظمي هذا المبلغ الى الإقليم يعني بان الأخير سيضع نفسه في حرج كبير وسيقع في ذات المستنقع الذي وقع فيه سلفه عبد المهدي”.

من جهته أعلن تحالف الفتح دعمه لحكومة مصطفى الكاظمي لتجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية والصحية، فيما أشار إلى أن استثمارالدعم الدولي يتوقف على خطوات الحكومة.

وقال المتحدث باسم التحالف النائب أحمد الأسدي في تصريح "لواع" واطع عليه موقع "الغدير"، إن "تحالف الفتح داعم لحكومة الكاظمي ومتفائل في التشكيلة الوزارية”.

وأضاف، أن "المهمة الأساسية للحكومة الآن هي النجاح في معالجة الأزمة الاقتصادية والصحية خصوصا في ظل جائحة كورونا”، فضلا عن الاستعداد لانتخابات نزيهة وعادلة.

وفي سياق آخر أكد الأسدي أن "الدعم الدولي مهم ويشكل دعما كبيرا لمسيرة العراق ولكن مدى استثماره يتوقف على خطوات الحكومة والخطط التي تضعها للاستفادة منه واستثماره داخليا وخارجيا خصوصا في موضوع استعادة دور العراق الإقليمي والدولي”.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: