Wednesday 03 June 2020
رمز الخبر: ۱۱۲۹۵۴
تأريخ النشر: 20 May 2020 - 20:25
أقيم بمشاركة عشرات الشخصيات السياسية والفكرية والدينية والثقافية من 18بلداً..

طهران - كيهان العربي:- على مدى يومين انعقد مؤتمر "القدس الشريف" الدولي بمشاركة عشرات الشخصيات السياسية والفكرية والدينية والثقافية المعروفة من 18 بلدا في العالم في إطار فعاليات إحياء يوم القدس العالمي الذي نادى به الامام الخميني قدس قبل 40 عاما مضت.

ولم تمنع جائحة كورونا من أحياء يوم القدس العالمي بكل ما يحمله من أهمية وأهداف سامية وعظيمة وعلى رأسها دراسة استراتيجيات جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني المحتل.

وكان اللقاء إفتراضيا عبر شبكة الإنترنت (فيديو كنفرانس)، أما الرسائل التي وجهها المشاركون في هذه المبادرة الايرانية فكانت أن الشعوب العربية والاسلامية وأحرار العالم يقفون الى جانب القضية الفلسطينية، وأن القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية ومقدمة على سائر القضايا.

ممثل حركة الجهاد الإسلامي في إيران ناصر أبوشريف أكد أن مشروع الصهاينة في فلسطين مشروع فساد وإستكبار وأن مشروع المقاومة هو المشروع الوحيد الذي يجب تبنيه، مشيرا إلى أن كيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة لايرون في من يلتصق بمشروعهم الاستيطاني في فلسطين ليس أكثر من خادم وتابع.

واكد المشاركون في مؤتمر القدس الشريف الدولي في بيانهم الختامي ان السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية هو تنفيد مقترح الجمهورية الاسلامية في ايران للاستفتاء الذي تم تسليمه الى الامم المتحدة ويضم اربعة بنود .

واضاف البيان ان المشاركين في هذا المؤتمر لا يعتبرون أن حل القضية الفلسطينية هو تسوية صهيونية ومخطط الولايات المتحدة الأحادي الجانب والأنظمة الرجعية ، بل يعتبرون مقترح الجمهورية الاسلامية في ايرن المتضمن اربعة بنود بشأن الاستفتاء حلاً عادلاً وإنسانياً للقضية الفلسطينية. وان تنفيذه يضمن العدالة وحقوق الانسان المنصوص عليه في المعاهدات والمواثيق الدولية ويؤكد البيان ضرورة قيام منظمة الامم المتحدة وباقی المنظمات الدولية بدورها التاريخي وتبني مسؤولياتها الانسانية المتمثلة في دعم وتنفيذ هذا المقترح .

وجاء في البيان، نحن المشاركون نعرب عن دعمنا لمقاومة الشعب والفصائل الفلسطينية والذي يتوافق مع جميع القوانين والمعاهدات الدولية كما ندين الإرهاب الدولي الأميركي والصهيوني في اغتيال المجاهدين في قوى المقاومة، وخاصة كبار قادة المقاومة الإسلامية امثال الشهيد الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

وقالوا: نحن نخب العالم الاسلامي نعتبر الحل الاساسي للقضايا والازمات ومنها القضية الفلسطينية يكمن في اتباع نهج الحضارة الاسلامية الحديثة وتطبيق الاخوة ووحدة الامة الاسلامية واجراء الحوار الاسلامي ووضع المخططات التي تضمن التطور العلمي والتكنولوجي والفكري في جميع المجالات العلمية وانشاء سوق علمي وثقافي واعلامي واقتصادي وتجاري اسلامي مشترك والتركيز على احياء الهوية الاسلامية المشتركة والعودة الى القيم الاسلامية.

واعتبر البيان "صفقة القرن" بأنها مؤامرة اميركية تهدف الى توسيع الاحتلال الصهيوني والقضاء على هوية الشعب الفلسطيني كما انها تفتقد للمقومات القانونية والحقوقية مطالبا الشعوب المستقلة وخاصة الامة الاسلامية الوقوف وبكل حزم وقوة امام هذا المخطط الخطير.

واقيم مؤتمر القدس الشريف الدولي يومي 18 و19 ايار / مايو الحالي عبر الفضاء الافتراضي حيث القى علماء ومفكرين من 18 دولة كلماتهم فيه.

في هذا الاطار شدد آية الله الشيخ عيسى قاسم على منهج المقاومة سبيلا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى حتى النصر. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الإفتراضي الذي نظمته الجمهورية الإسلامية يوم أمس (الإثنين 18 مايو) بمناسبة يوم القدس العالمي وشارك فيه علماء دين وممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية وغيرها من مختلف البلدان العربية والإسلامية.

ووجه آية الله قاسم خطابه لجماهير الأمة وجبهات وفصائل المقاومة مؤكدا ” ليس اليوم إلاّ المقاومة بعد المقاومة، المقاومة المُتَّصلة بالمقاومة، المقاومة التي لا تترك ساحةً من ساحات الجهاد بلا مقاومة.. حتّى النصر بإذن الله”. ودعا في كلمته العلماء والمثقفين ليكونوا ” الجبهة الأكثر مقاومةً وجهاداً وتفانياً واخلاصاً ووفاءً لدين الله ورعايةً لحُرمات الأمّة ومصالحها، وحفاظاً على حدود بلادها”، مؤكدا على ضرورة الدفع ” بالأمّة كلّها ما استطعتُم على طريق المسجد الأقصى لعزّة الدين والأمّة.

وتعرض خلال كلمته إلى تخاذل بعض الأنظمة العربية والحكومات التي اتخذت مسار التطبيع والتآمر على القضية الفلسطينية، معتبرا أنها وإن شكلت ” متاعب جمة أمام حركة المقاومة”، إلا أن استكمال المقاومة لشروط النجاح سيزيل العوائق وسيحقق النصر، مستشهدا بأن ذلك وعد الله، وهو وعدٌ غير مكذوب (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).

وتجدر الإشارة إلى أن آية الله قاسم وهو أكبر مرجع ديني في البحرين أدان خطوات التطبيع التي اتخذها نظام آل خليفة الحاكم في البحرين، وخصوصا استضافته لما أطلق عليه "ورشة المنامة” في العام الماضي حيث كانت هي أولى خطوات إعلان "صفقة القرن”. وقد عبرت مختلف التوجهات في البحرين المعارضة والموالية للنظام عن رفضها لخطوات التطبيع، بعد استضافة وفود رسمية من الكيان الصهيوني وتبادل الزيارات ” الرياضية والدينية ” بإدارة وإشراف مباشر من حاكم البحرين حمد الخليفة.

ويحيي ملاين المسلمين كل عام آخر جمعة من شهر رمضان يوما عالميا للتضامن مع فلسطين والتأكيد على محورية القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى. وهو يوم أعلنه الراحل الإمام الخميني في العام 1979، بعد انتصاره الثورة الإسلامية على حكم الشاه في ايران.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: