Monday 25 May 2020
رمز الخبر: ۱۱۲۹۴۵
تأريخ النشر: 20 May 2020 - 20:01

طهران/كيهان العربي: يرى العضو البارز في معهد "المجلس الاطلسي"، ان الادارة الاميركية لم تتمكن لاسباب عدة التوصل لنتيجة من الحظر على ايران وان سياسة الضغوط القصوى قد اعطت نتائج عكسية.

فقد كتبت "باربارا اسلادين" لموقع المعهد، وضمن دراسة ابعاد ونتائج ستراتيجية الضغوط القصوى على ايران؛ ان ترامب قد خرج قبل عامين من الاتفاق النووي مع ايران ووعد ان ستراتيجية "الضغوط القصوى" ستؤول الى نتائج افضل مقارنة بما اذا التزمنا بخطة العمل المشترك. ولكن العقوبات لم تتمكن من احداث تغيير في سياسة ايران كما ادعى ترامب، وفي الحقيقة ان العقوبات قد دفعت الامور نحو الاسوأ.

وكان ترامب قد وعد في الثامن من مايس 2018 بان سياسته الجديدة ستعمل على ازالة تهديدات البرنامج الصاروخي البالستي الايراني، وايقاف النشاطات الارهابية الايرانية في انحاء العالم. ومع ذلك فان ايران مستمرة في برنامجها الصاروخي وحتى ارسلت قمرا صناعيا عسكريا الى الفضاء. كما وأضحت ايران اكثر تهاجمية في الشرق الاوسط، فيما تسببت التوترات في الخليج الفارسي والعراق الى قرب حصول حرب بين اميركا وايران. ومن الممكن ان تترك اميركا العراق مما يجعل هذا البلد اكثر تضررا من قبل ايران.

ولربما تبعث ذه السياسة الاميركية الى خروج ايران من الاتفاق النووي ومن معاهدة NPT (كما فعلت كوريا الشمالية). فالعقوبات اشبه بالمضادات الحيوية التي ان زاد استعمالها تفقد خصوصيتها. فالشعوب تجد حلا للتخلص من العقوبات شيئا فشيئا.

ومع كل هذا لم تتمكن اميركا من وضع قدم لتقليل العداء مع ايران، وان سعيها لمنع حصول ايران على قرض 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولية قد اساء اكثر للعلاقات. وبذلك تكون اميركا هي الخاسرة من هذه الستراتيجية حيال ايران اذ تفقد زعامتها للعالم، فالكثير في انحاء العالم ينظر بامتعاض الى اميركا. فلا يحتاج الى شهادة دكتوراه في العلاقات الدولية لدرك آثار هكذا سلوك سيئ، فالشعوب تتراجع في اتباع ما تقوله اميركا.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: