Thursday 09 April 2020
رمز الخبر: ۱۱۰۵۳۵
تأريخ النشر: 10 March 2020 - 20:47
محذرة من تكرار التقديرات الاسرائيلية الخاطئة لاغتيال القادة الشهداء وتقييم قدرة الجنرال قاآني..

كيهان العربي-خاص:- اقرَّ محلل عسكري صهيوني بان نشاطات قوات قدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية الايرانية ماضية بنفس الشدة، خلال حياة الجنرال "قاسم سليماني". وكتب معلق الشؤون العسكرية "رون بن يشاي" في موقع "يديعوت احرونوت" مقالا يوضح فيه ضرورة اعادة النظر في التقديرات الاسرائيلية لاغتيال الفريق قاسم سليماني وقدرة خليفته الجنرال اسماعيل قاآني على متابعة نهج سلفه.

وقال "رون بن يشاي": ان الايرانيين يواصلون العمل عند الساحة الشمالية بشكل معتاد على ثلاثة مسارات.

الاول: ايجاد قدرات تلحق ضررا بقوات الجيش الاسرائيلي على الحدود في جولان، واعداد ممرات تسلل بهدف وضع عبوات او اجتياح مستوطنات ومعسكرات للجيش.

المسار الثاني: نقل وسائل قتالية متطورة ونوعية الى حلفائها في سورية.

المسار الثالث: انتاج صواريخ دقيقة لاستخدامها في المعركة ضد "اسرائيل".

وقال "رون بن يشاي"؛ عملياً تشير العمليات الايرانية بالتعاون مع النظام السوري الى تلاشي الآمال التي تعالت في "اسرائيل" في اعقاب اغتيال قاسم سليماني ، وبعد الاغتيال قدروا في "اسرائيل" ان الايرانيين يعيدون النظر بنشاطاتهم في سوريا سواء لان خليفة سليماني الجنرال اسماعيل قاآني لا يملك القدرات والاهلية على تشغيل منظومة حلفاء دولية نسجها سليماني بموهبة كبيرة، خاصة في سوريا والعراق واليمن او لانه بسبب الوضع الاقتصادي في ايران على خلفية العقوبات الاميركية. لكن تبين حاليا ان نشاطات قوة القدس التابعة للحرس الثوري مستمرة بنفس الكثافة وبنفس النمط الذي ساد عندما كان سليماني على قيد الحياة. هذا الموضوع يستدعي الانتباه من قبل "اسرائيل" على ضوء حقيقة ان النظام السوري يواصل مساعدة الايرانيين. فالعمليات المنسوبة لـ "اسرائيل" في الايام الاخيرة ضد منشآت الجيش السوري يفترض ان تردع النظام في دمشق لكن في الوقت الحالي اهتمام الرئيس بشار الاسد ـ وايضا الروس في سورية ـ مسلط نحو المعارك التي تجري في ادلب شمال سورية.

العمليات المنسوبة لـ"إسرائيل" في الأيام الأخيرة ضد منشآت الجيش السوري يفترض أن تردع النظام في دمشق، لكن في الوقت الحالي اهتمام الرئيس بشار الأسد – وأيضاً الروس في سوريا – مسلط نحو المعارك التي تجري في إدلب شمال سوريا.

بالرغم من وقف اطلاق النار الذي اتفق عليه يوم الخميس الرئيسان إردوغان وبوتين، تستمر المعارك بين الجيش السوري والجيش التركي في منطقة إدلب.

وطالما أن المعارك المستمرة هناك، فإن انتباه العالم سيتركز على اللاجئين الذين يتدفقون من تركيا إلى الحدود اليونانية وإلى المصادمات العنيفة في المنطقة، لكن في "إسرائيل" ممنوع أن تحرف الأزمة السياسية الداخلية وعدم الاكتراث العالمي الانتباه عن التطورات المقلقة في البرنامج النووي الإيراني، وعن حقيقة تلاشي الآمال بأن يكون خليفة سليماني أقل تشدداً وإبداعاً.

صحيفة "العربي الجديد" بدورها ذكرت في عددها الاثنين الماضي، (هذا وتحمل زيارة القائد الجديد لـ "فيلق القدس" التابع "للحرس الثوري" الايراني اسماعيل قاآني لسورية التي كشفت عنها يوم السبت الماضي رسائل عدة ولاسيما رسالة تمسك بالنفوذ. وزار قاآني جبهات ريف حلب الغربي بالقر من بلدتي "نبل والزهراء" والتقى مقاتلين موالين لايران في الريف الجنوبي من حلب تحديدا بالقرب من بلدة خان طومان، التي سيطر عليها النظام اخيرا. كذلك زار المسؤول الايراني قاعدة جبل عزان الايرانية في ريف حلب الجنوبي، وهي القاعدة العسكرية الاضخم لايران شمال غرب سورية.

ولاشك في ان زيارة القائد الجيد لـ "فيلق القدس" ولاسيما لجبهات "منطقة خفض التصعيد" التي تضم كامل محافظة ادلب، واجزاء من ارياف حلب الغربي والجنوبي وحماة الغربي والشمالي واللاذقية الشرقي، تعد إشارة واضحة الى اصرار ايران وتأكيدها لاثبات حضورها بقوة في سورية، وجبهات القتال الشمالية منها، بعد ان كان ذلك محط شكوك بالتراجع والانحسار، اثر مقتل سليماني والاعتقاد الذي ساد حينها بان الولايات المتحدة ستعمل على تفويض وجود "الحرس الثوري" والميليشات الموالية له في سورية، الا ان من الواضح ان ايران تسير في خط معاكس من خلال تمددها اكثر فاكثر، ضاربة عرض الحائط كل التهديدات والتوقعات.

وكتب موقع الميادين في تقرير ان: تحمل زيارة القائد الجديد لـ"فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" إسماعيل قاآني، لسوريا، التي كُشف عنها يوم السبت الماضي، رسائل عدة، ولا سيما في ما يتعلق باستمرار السيطرة الإيرانية والتحكم بجزء كبير من القرار العسكري في سوريا. وزيارة قاآني هي الأولى لسوريا منذ استشهاد سلفه قاسم سليماني في 3 يناير/كانون الثاني الماضي، في العاصمة العراقية بغداد. وتناقلت معرّفات وصفحات سورية معارضة وموالية للنظام، صوراً من الزيارة التي يعتقد أنها حصلت في مطلع شهر فبراير/شباط الماضي، لجبهات القتال.

وزار قاآني جبهات ريف حلب الغربي بالقرب من بلدتي نبل والزهراء، والتقى مقاتلين موالين لإيران في الريف الجنوبي من حلب، تحديداً بالقرب من بلدة خان طومان، التي سيطر عليها النظام أخيراً. كذلك زار المسؤول الإيراني قاعدة جبل عزان الإيرانية في ريف حلب الجنوبي، وهي القاعدة العسكرية الأضخم لإيران شمال غرب سورية. وأظهرت إحدى الصور قاآني مع محمد علي بوزادوري، وهو عضو سابق في الجمعية الاستشارية الإسلامية الإيرانية.

من جانبه اكد عضو هيئة المصالحة السورية عمر رحمون ان زيارة قائد فيلق القدس العميد اسماعيل قاآني الى جبهات القتال في حلب تظهر موقف إيران الداعم لسوريا في قتالها للإرهابيين حتى تحرير كامل التراب السوري.

واضاف ان زيارة قائد فيلق القدس الجديد إلى جبهات القتال في ريف حلب الجنوبي الغربي يؤكد موقف إيران الداعم لسوريا في قتالها للإرهابيين حتى تحرير كامل التراب السوري، وهذا الموقف ليس جديدا على ايران بل هو موقف ثابت منذ البداية حتى اللحظة ، ربما شك البعض بأنه بعد استشهاد سليماني سيقل الدعم أو يتراجع ، فزيارة قااني أكدت أن إيران إلى جانب سوريا في معركتها وعندما تطلب سوريا المدد فايران حاضرة.

وحول اجتماع بوتين و اردوغان قال رحمون: النتيجة الوحيدة التي تحققت من اجتماع الرئيسين بوتين واردوغان في موسكو هي وقف اطلاق النار وهذا ما كان يريده أردوغان ويطلبه. أردوغان لا يريد سوى وقف اطلاق النار لاعادة ترتيب صفوف قواته المنهارة في سوريا واستجلاب دعم أمريكي لمتابعة القتال في إدلب، وهذا ما تثبته سياسة الأتراك فيما بعد لقاء موسكو حيث استمر تدفق السلاح والمقاتلين إلى إدلب... فنتائج قمة موسكو هي وقف اطلاق النار فقط .

كما اشار ان أردوغان يستهدف مقرات حزب الله وايران المتواجدة منذ خمس سنوات وربما أكثر في ريف حلب الجنوبي الغربي من أجل زج إيران في معركة إدلب ، لأن أردوغان لم يستطع جمع كلمة العالم الاسلامي والعربي الا عندما بث الشائعات بأنه يقاتل الفصائل التابعة لإيران التي جاءت لمواجهة جمهور المعارضة حسب زعمه.

فقام باستهداف مقرات المقاومة لتقوم ايران بالرد وتكون حاضرة بالمعركة وبالتالي أردوغان يكسب تعاطف الرأي العام العربي والاسلامي لكن لعبته هذه أصبحت مكشوفة ولم يعد يصدقها أحد .

اما حول اجتماع آستانا فقال: لن تؤتي اجتماعات استانا أكلها، لان الخلاف التركي الروسي كبير ولا يمكن حله باجتماع هنا وهناك . كان الخلاف سابقا على نقطة او على قرية هنا أو هناك. لكن الخلاف الان على الوجود فالتركي يقاتل ليكون أو لا يكون وهذا الأمر يفتح أمامنا الباب لمعركة طاحنة بين الطرفين نتائجها هي التي ستقرر شكل المنطقة لاحقاً .

حتى اللحظة ليس هناك تعاون بين الجيش السوري وقسد لمواجهة الغزو التركي ، هناك لقاءات لحل الخلاف حول بعض القضايا العالقة . في تقديري قريبا ستتوحد كل القوى في سوريا لتكون ضد الغزو التركي ، لأن مواجهة الغزو التركي مصلحة وطنية تقتضي توحيد الصفو.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: